خبر

فتاة تعود إلى بيتها متأخرة أمام جميع الجيران لتفوتها فرصة الزواج من حمودة ابن أم حمودة

صورة فتاة تعود إلى بيتها متأخرة أمام جميع الجيران لتفوتها فرصة الزواج من حمودة ابن أم حمودة

شوهدت الفتاة ندى غبَنطَر البالغة من العمر ستة وعشرين عاماً وهي تدخل منزلها الكائن في حارة أم التنابل، مساءً، أثناء حلول الظلام، على مرأى ومسمع الجميع، ومن السيدة أم حمودة شخصياً، التي كانت تدخن النرجيلة في شرفتها وتراقب بصمت تحطيم الفتاة لمستقبلها وتبديدها أي فرصة لها بالزواج من ابنها حمودة بذلك التصرف.

ومن المعروف أنّ أم حمودة لا تتسامح مع مسائل بهذا القدر من الحساسية، وأنها لن تتردد لثانية واحدة في شطب ندى من قائمة الزوجات المحتملات لابنها “المسألة تتعلّق بالاحترام؛ فهي تعلم تماماً أنّني موجودة بالحارة وسأراها بأم عيني، ومع ذلك، لم تكلّف خاطرها بالاعتذار أو تبرير فعلتها، بل لوّحت لي بيدها وابتسمت ببلادة وكأنّ شيئاً لم يكن. كيف؟ كيف سأطمئن أنها ستصون منزل ابني وتربي أحفادي وأنا لا أعلم أين كانت حتى الآن؟ إنّ تسكعها حتى هذه الساعة يُنبئ بأنّها كانت تدور على حلّ شعرها طيلة النهار، ما يعني تهالك جسدها وعدم قدرتها على احتمال أعمال المنزل أو الحمل بأبناء حبيبي حمودة”. 

وبحسب شهود عيان، إنّ ما فعلته ندى ليس بغريب عليها، فهي معروفة بطيشها وتهورها وعدم دراسة تبعات أفعالها؛ فقد شوهدت في أكثر من مناسبة مرتدية بيجامة الرياضة وتتجول بالحارة دون أن تمشط شعرها وتكحل عيونها، غير مبالية لاحتمالية وجود أم حمودة في المنطقة، إضافة لامتناعها عن حضور الحفلات والأعراس والمناسبات الاجتماعية لتري أم حمّودة مهاراتها في الرقص، رغم أنّها ترقص في المنزل وحيدة أو مع صديقاتها؛ حيث رآها حمودة تفعل ذلك عدة مرّات وهو يتلصص على شباك غرفتها. 

من جانبها، تقول الفتاة كُ.أُ. “أعتقد أنّ مشكلة ندى تتعلّق بفقدان الأمل؛ فقد وُصِمت في الحارة للمرة الأولى حين أحبت ابن صفها بالصف السادس وراحت تتنزّه معه في بهو المدرسة على مرأى الجميع، حتى صارت الحارة كلها تعلم أنّها معيوبة، لقد فهمت هي أيضاً أنّ لا أمل لها بالزواج من حمودة أو غيره، لتكمل الثانوية العامة ومرحلة البكالوريوس ودراستها العليا في الجامعات الأجنبية مُتظاهرة باللامبالاة وقلة الاكتراث وكأنّه كان خيارها منذ البداية، مسكينة”. 

وتؤكد كُ.أُ. أنّها لا تحكم على ندى “لكل منّا لحظة انتكاسة، إمّا أن تنجرّ وراءها وتخسر حمّودتها للأبد، أو تدرك خطأها وتقف على قدميها وتسترضي أم حمّودة مجدداً. لقد مررت بهذه اللحظات أثناء دراستي الجامعية، حين تأخرت عن المنزل حتى غروب الشمس، ولولا وجود أهلي إلى جانبي ليشبعوني ضرباً مبرحاً على مرأى ومسمع الجيران لما اقتنعت أم حمودة بأنّنا عائلة مُحترمة”. 

شعورك تجاه المقال؟