Skip to content

إسرائيل تؤكد أنها أعطت الفلسطينيين سابقاً فوسفوراً أبيض كافياً للقضاء على كورونا دون الحاجة للقاح

أصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً أكَّدت فيه أنها – على عكس ما يدعي أعداؤها – تعاملت مع أزمة كورونا لدى الفلسطينيين في الأراضي المحتلة حتى قبل بدء الأزمة، بدليل أنها أعطتهم الأولوية قبل مواطنيها عبر تطعيمهم بالفسفور الأبيض واليورانيوم والغازات المسيلة للدموع والخانقة للفيروس.

وأوضح البيان مدى اتساق الإجراءات التي اتبعتها إسرائيل مع الفلسطينيين من الناحية الطبية، واستخدامها جميع الطرق المعروفة للحماية من الفيروس، على النحو التالي: 

  1. عزل المواطنين نساءً وأطفالاً وشباناً في سجونها.
  2. إجلاء جزء كبير من الفلسطينيين إلى أبعد ما يمكن؛ كي لا ينقلوا العدوى لبقية الفلسطينيين.
  3. تفريق الفلسطينيين في شتى دول العالم عملاً بمبدأ التباعد الاجتماعي.
  4. تكميم أفواههم وخنق أنفاسهم.
  5. تقييدهم في سجونها كي لا يلمسوا وجوههم أو وجوه أحبائهم. 
  6. تقسيم أراضيهم ووضع نقاط التفتيش تحول دون مغادرتهم لمنازلهم بسهولة وتعويدهم على حجر أنفسهم.
  7. إقامة جدار فصل يحميهم من انتقال العدوى إليهم من إسرائيل التي شهدت تفشياً كبيراً للفيروس.

واعتبر البيان جميع الأخبار والتقارير حول انتشار الوباء في قطاع غزة محض استجداء رخيص للعالم غير المهتم بحياتهم أو موتهم؛ إذ لا يمكن بعد كل الغارات التي شنتها عليه إسرائيل بشتى أنواع الأسلحة بقاء أي شكل للحياة على سطح القطاع، موضحاً أن الفيروس يحتاج أناساً لينتقل بينهم، وهي على تمام الثقة بقضائها على معظمهم بما يكفي للسيطرة على انتشاره.

ودعا البيان الفلسطينيين إلى التوقف عن الاستهتار بخطورة الأوضاع والاختلاط في المظاهرات والمسيرات ليرموا الحجارة على جنودها الذين لا يوفِّرون فرصة لقذفهم بالرصاص المطاطي والحي وغيرها من اللقاحات، حمايةً لصحتهم وكرامتهم التي ستهدر على عتبات المراكز الصحية الفلسطينية.

وذكَّر البيان الفلسطينيين أن اللقاح الإسرائيلي قد يكون مفيداً ضد المرض، ولكنه ليس مُخلِّصهم المنتظر من احتلال أراضيهم وضمِّها، ولن يحميهم من موجات التطبيع المتتالية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

عزيز النقطة – الناطق الرسمي باسم الناطق الرسمي باسم الحكومة

من المؤكد أنك ترى علاقتك مع الحكومة كدوامة من الوقوف في طوابير؛ تبدأ بالحصول على رقم دور عند المحاسب لتشتري منه طابعاً يسمح لك بانتظار دورك لاستلام طلبك قبل انتظار عودة الموظف ليخبرك أنَّ معاملتك تنقصها بعض الأوراق لتعيد الكرة من جديد، حتى صرت ترى أنَّ تقديم معاملتك بحاجة لمعاملةٍ بحد ذاتها. 

والآن، ها أنت تقرأ هذا المقال باحثاً عن حلٍّ وافٍ يختصر عليك كل الإجراءات. ولكننا نستحلفك أن تتريث قليلاً وتسأل نفسك لِمَ تستكثر على نفسها كل هذه الإجراءات؟ ما الذي اقترفته الحكومة بحقك لتجافيها وتغترب عن حضنها الحنون الدافئ وتقلص زياراتك لدوائرها ودهاليزها؟ ما الفرق بينك وبين من يستخدم الواسطة ويتمَّ معاملاته دون زيارة أي مبنىً حكومي؟

إن علاقاتك مع الحكومة لا تعد علاقة دون لقاء شخصي خاص وحميم؛ تختلط بها وتتلاحم وتتكاتف وتُعجن بموظفيها وحيطانها وأدراجها وكراسيها وأوراق دورها ومكاتبها وأختامها ومشابك ورقها وأقلامها ومراجعيها اليوم وغداً والأسبوع المقبل. رجاءً، لا تحاول حصر الحكومة ومعاملتها لك بقوالبك المحدودة؛ فهي كيان، كيان حقيقي مستقل يأكل ويتنفس ويعيش وله احترامه لذاته، إياك وتجاهلها أو محاولة زعزعة علاقتك بها بأسئلة مهينة، وإلّا ستغضب عليك وتطلب ورقتين إضافيتين لتحضرهما مع طوابعهما وأختامهما.

حبيبي المواطن: كن على ثقة، أنّ الحكومة لا تُخبىء ما تريده من أوراق اعتباطاً أو دون إدراك لتداعيات هذه الخطوة عليها وعليك. كيف تتوقع منها أن تفعل شيئاً بشكل متوقّع؟ أتظن تتبع نظاماً ذا قواعد وأُسس عمل واضحة؟ أتظنها آلة؟ أين المتعة؟ أين الإثارة في حضورك جاهزاً برقم قيد هوية والدك، دفتر عائلة جدك الأكبر، جواز سفر أمّك، شهادة ميلاد بنت عمّك، وعدم محكومية زوج خالتك فقط؟ 

وحتى لو سايرتُكَ وافترضت أن الحكومة ترغب في تحقيق رغبتك بمغادرتها بسرعة، يمكنني القول إنها لا تعلم الأوراق المطلوبة لتقديم أوراقك لها، فهي تضع هذا الخيار بأيدي موظفيها، واثقة إلى أبعد الحدود بخياراتهم وحسن حكمهم على المواقف، احتراماً للفروقات الشخصية بينهم وتعزيزاً للابتكار وإنجاز المعاملات الإبداعي. فكن على استعداد لتقديم نتائج تحليل حمضك النووي – مثلاً- في زيارتك القادمة لها لدفع رسوم التصديق على عقد إيجار منزلك كي ترسله إلى البنك ليصدق على توقيعك وتمرره إلى دائرة الأحوال المدنية وتُحدِّث مكان سكنك حتى تُقدِّم طلب تغيير للمبة إنارة الحارة.

حياتي المواطن: إن زيارتك للحكومة – بالتأكيد – أسهل من زيارتها لك. تفقَّدها دائماً واطمئن على صحتها. انفتح على كافة الخيارات وكفَّ عن طرح الأسئلة العقيمة الجارحة. فمن يدري؟ قد تلتفت يوماً إلى الصواب وتجد نفسك وقد بدأت تُحبّ الحكومة، وتريد أن تستقر وتبني حياتك في كنفها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أمر جلالة ولي العهد المفدى الأمير محمد بن سلمان السلطات السعودية باعتقال كل من سوَّلت له نفسه مسَّ كرامة وشرف أمير قطر الخير صاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، وسمح لنفسه بالانجرار وراء قرارات اتُخذت في لحظة غضب وعنفوان استمرت ثلاث سنوات، مؤكداً في بيان أنه قد يدعو على قطر ويحاصرها ولكنه يكره من يقول آمين.

وأكد محمد أن تأجيج الخلاف على مدار أكثر من ثلاث سنوات ليس إلا دليلاً على عدم مسؤولية الشعب ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من بشر وذباب إلكتروني تابع لأجهزة الدولة “هكذا هي الخلافات العائلية، من غير المعقول أن يأخذ الأبناء مثلاً صفَّ الأم ويبدؤوا بنشر تغريداتٍ يفضحون فيها تصرفاتها ويتهمونها بدعم جماعات إرهابية والفساد ويشتمون جدتهم لمجرَّد أنَّ والدهم قال ذلك أمامهم”.

وردَّ محمَّد على الانتقادات التي تلت المصالحة وزعم البعض عدم تحقيقها أي فائدةٍ تذكر منها بتأكيده على أنَّ كشفها الخونة داخلياً كان كافياً “لقد سجنَّا كلَّ الجواسيس الذين عارضوا المقطاعة في بدايتها وترددوا في مدحها وشكرنا على القرار الحكيم، واليوم ها نحن نتخلص من الذين اصطادوا في الماء العكر أثناء خلاف بين الأشقاء”.