Skip to content

السعودية تأمر باعتقال كل المواطنين الذين انساقوا وراء الخلاف وشتموا تميم

أمر جلالة ولي العهد المفدى الأمير محمد بن سلمان السلطات السعودية باعتقال كل من سوَّلت له نفسه مسَّ كرامة وشرف أمير قطر الخير صاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه، وسمح لنفسه بالانجرار وراء قرارات اتُخذت في لحظة غضب وعنفوان استمرت ثلاث سنوات، مؤكداً في بيان أنه قد يدعو على قطر ويحاصرها ولكنه يكره من يقول آمين.

وأكد محمد أن تأجيج الخلاف على مدار أكثر من ثلاث سنوات ليس إلا دليلاً على عدم مسؤولية الشعب ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من بشر وذباب إلكتروني تابع لأجهزة الدولة “هكذا هي الخلافات العائلية، من غير المعقول أن يأخذ الأبناء مثلاً صفَّ الأم ويبدؤوا بنشر تغريداتٍ يفضحون فيها تصرفاتها ويتهمونها بدعم جماعات إرهابية والفساد ويشتمون جدتهم لمجرَّد أنَّ والدهم قال ذلك أمامهم”.

وردَّ محمَّد على الانتقادات التي تلت المصالحة وزعم البعض عدم تحقيقها أي فائدةٍ تذكر منها بتأكيده على أنَّ كشفها الخونة داخلياً كان كافياً “لقد سجنَّا كلَّ الجواسيس الذين عارضوا المقطاعة في بدايتها وترددوا في مدحها وشكرنا على القرار الحكيم، واليوم ها نحن نتخلص من الذين اصطادوا في الماء العكر أثناء خلاف بين الأشقاء”.

اقرأ المزيد عن:الأزمة الخليجية
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

فخري ترالالي – مراسل الحدود لشؤون الجاهلية الحديثة

عقب عقود من مراقبتها الحثيثة للمواطنين السارحين في شوارعها والسابحين في أنهار مجاريها وبحار نفاياتها أو القابعين في سجونها، ارتأت الحكومة الرشيدة تحديث التسلسل الهرمي للاحتياجات الإنسانية الذي وضعه العالم أبراهام ماسلو على فرض أن أدنى الاحتياجات البشرية هي الشمس والهواء والماء والطعام والنوم؛ تلك التي أضحت اليوم رفاهيات يجب أن تأتي تحتها الاحتياجات الأبسط والأهم منها، والتي لن تتوفر للمواطنين أيضاً. 

وأطلق مركز الدراسات الوطنية لشؤون النفس وخباياها مشروعاً لتعديل هرم ماسلو قبل قصِّ رأسه أو هدمه، وبدأ العمل عليه بتحويل الهرم ثنائي الأبعاد إلى مجسَّم ذي قاعدة معدنية تمثل الاحتياجات الجديدة، وعمل فريق من المختصين على تطوير المجسَّم عبر استبدال القاعدة المعدنية بأخرى بلاستيكية لأن عمرها أطول، لكن ذلك كان قبل وصول منحة جديدة إلى الحكومة من الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي استدعى مجاملة البيئة قليلاً واستخدام الكرتون بدلاً من البلاستيك.

ويرجح استمرار المراحل المتقدمة من المشروع لمدة عام أو عقد أو قرن، اعتماداً على همّة العلماء في الاتفاق على ماهية الاحتياجات التي ستوضع على قاعدة الهرم الجديد واختيار أنسب صياغة لتسميتها الرسمية قبل الإعلان عنها. 

وبحسب القائم على المشروع، الدكتور نصرت شواخير، فإن التعامل مع هرم ماسلو يشكّل معضلة حقيقية، كونه ينتمي إلى أربعينيات القرن الماضي ويبتعد كثيراً عن الواقع العربي المعاصر “في البداية ظننا أننا كنا نشاهده بالمقلوب؛ خصوصاً أن النظرية تفترض تحقيق كل مستوى قبل الانتقال إلى الأعلى منه، ولا يعقل أن تكون الحاجات الجسدية في المستوى السفلي، بينما تعلوها أشياء متوفرة بكثرة كالعلاقات الاجتماعية من قبلية ومحسوبية، والشعور بالفخر والعزة والكرامة والتقدير، وهي موجودة بزخم في الشعارات الانتخابية وفي خطابات القائد”.

وأضاف نصرت أنه وزملاءه درسوا أيضاً شقلبة الهرم، ما سيحتم على المواطن تحقيق نفسه قبل كل شيء وذلك عبر اتّباع خطى الرئيس، ليصير مؤهلاً للانتقال إلى مرحلة كسب الاحترام بنيله رضا النظام؛ فيستطيع بعدها الارتقاء إلى تحقيق حاجاته الاجتماعية ببناء العلاقات، وهذا سيرفع من فرصه في تحصيل وظيفة ومسكن، وحين يحقق كل ذلك يكون قادراً على تأمين طعام وشراب لإشباع حاجاته الفسيولوجية كما يحلو له.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أضافت السلطات الجزائرية تهمة “إهانة شعور طباخ السجن” إلى تشكيلة التهم الموجهة لمعتقلي الحراك الشعبي محمد تاجديت ونور الدين خيمود وعبد الحق بن رحماني، وذلك بعد تجاوزهم الحدود جميعها وتطاولهم على الدولة ورفسهم النعمة وزعزعة الأمن النفسي والعاطفي لكوادرها في السجون بإضرابهم عن الطعام. 

ونشرت الداخلية الجزائرية بياناً أكدت فيه أنّ الناشطين لطالما شكّلوا خطراً على سُمعة الدولة من خلال مطالبتهم بالتغيير وكتابة قصائد تدّعي أنّ الشعب الجزائري يُعاني “لكنّ أحداً لم يتوقع أن يصل بهم الإسفاف حدّ التعرض للمطبخ الجزائري والنيل من هيبة طباخنا والامتناع عن تناول طعامه. ولم يكتفوا بذلك؛ بل أهانوه مرة أخرى عبر مطالبتهم بالإسراع في محاكمتهم لينقلوا إلى سجن آخر يقدم طعاماً غير طعامه”. 

وتعهّد البيان بتعويض الطباخ عن الضرر النفسي الذي لحق به نتيجة الحادثة الأليمة “سندافع عن كرامته ونحفظ له كبرياءه الجريح من خلال زجّ العشرات من الناشطين الجُدد في سجنه ليمتعهم بمذاق طعامه بشكل يومي”. 

وأوضح البيان أن إصرار المعتقلين على تعجيل المحاكمة لا يتقصر على إهانة الطباخ “فهو تعدٍّ سافر على السلطة القضائية، وتدخل في مجرى العدالة وإهانة لمشاعر القضاة الذي تعودوا ألّا يتدخل أحد في عملهم سوى الحكومة والجيش وكل من يمت لهما بصلة. لن نتوانى عن إنزال أقسى العقوبات بحقهم فور انقضاء السنوات المطلوبة لاعتقالهم والتحقيق معهم قبل عرضهم على المحكمة”.