Skip to content

أُنتج هذا المقال في القبو الذي نحتجز فيه الأعضاء الأعزاء لبرنامج زمالة الحدود

وزير التربية والتعليم الأردني يحلُّ الوزارة للقضاء على مشكلة المعلمين نهائياَ

مهدي مرمط – نقيب مراسلي الحدود الذي حلّ نقابته قبل أن تحلّها الحكومة

قرّر وزير التربية والتعليم نقيب المعلّمين بالتزكية معالي الدكتور تيسير النعيمي حلّ وزارة التربية والتعليم، وحلِّ نقابة المعلمين مجدداً، وكذلك حلّ المعلمين والعملية التعليمية والمدارس والمناهج والطلاب وأولياء الأمور، بهدف حل مشكلة المعلّمين نهائياً والخلاص منهم ومن التعب المستمر لإيجاد حلٍّ لهم.

ويرى تيسير أنّ التعليم لم يعد بحاجة لوزارة ومن الأجدر تحويلها إلى وزارة تربية المعلمين “طز في المعلّمين ورواتبهم وعلاواتهم، فليبلّطوا البحر، أو ليخرجوا في مسيرات واعتصامات، شرطتنا ودركنا مستعدون لضربهم بيد من حديد، ولن نواجه مشكلة إن قرروا المشاركة في إضراب جديد. لدينا التعليم عن بعد، والمنصات التعليمية أكبر من عددهم، ونتمنى لو يجربوا الإقدام على أي خطوة تضطرنا لإطلاق وحش الداخلية سلامة حماد عليهم، وحلّ النقابة مجدداً”.

وأثنى تيسير على القضاء الذي تذكّر ما غفل عن فعله وقضى بحبس أعضاء النقابة لمدة سنة كاملة، عقاباً على خرقهم قانون الدفاع ومطالبتهم بحقوقهم رغم انشغال الحكومة بإصدار قوانين دفاع جديدة من شأنها حمايتها من أي فيروس أو نقابة أو دفع علاوة تهدد استقرار الدولة.

يذكر أن لا غضاضة في حلّ تيسير للوزارة رغم عدم تمتعه بصلاحيات تخوّله لذلك، قياساً على حل المحكمة للنقابة رغم أن ذلك من صلاحيات مجلس الأمة؛ لأن الدستور وكل القوانين والأنظمة والصلاحيات مجرد إكسسوارات؛ وشمٌ على وجه الدولة بلا أي فائدة تذكر، ولإمكانية أن يتخذ أي مسؤول أي قرار نيابة عن صاحب الاختصاص؛ فهم جميعاً إخوة على قلب رجل واحد يسيرون بهدي التوجيهات الحكيمة التي يتلقاها.

اقرأ المزيد عن:الأردن
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

يزن الشرشحاني- خبير الحدود لشؤون إدارة الخد الأيسر بعد تهشّم الأيمن من كثرة الضرب  

أكدت الحكومة في سوريا الأسد، سوريا المقاومة، الباقية على عهد تثقيف وتهذيب المواطن، أكدت في صباح أحد الأيام غير المهمة للشعب السوري أنّه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، وبإمكانه العيش بالجري وراء الوقود والغاز والكهرباء وكل أزمة تخرج من يد الحكومة.

وكانت الحكومة قد أذلّت المواطن وجوَّعته ولم تطعمه المن، كي تعلمه أنّ هناك مسائل في الحياة أهم من الخبز والأرز والسكر واللحوم والكهرباء والغاز والماء والهواء؛ فأصدرت له البطاقة الذكية لتطلعه على أهمية رياضة التأمّل لأشهر في انتظار رسالة نصية تدرّبه على مهارة التخمين والقراءة بين السطور حين تقول إنّ “اسطوانة الغاز ووجبة الأرز وكأس الشاي جاهزة للاستلام، يرجى التفضل في….*جزء من النص مفقود*”.

وقد أدركت الحكومة حجم أزمة البدانة التي يمر بها المواطن الذي لا يشبع، المواطن الجاهل بثقافة الرياضة والرشاقة؛ فقررت أن تكون المبادرة في توعيته وإجباره على دخول برنامج حمية طويل الأمد من خلال تشجيع رياضة الوقوف على الطوابير، وذلك عقب صناعتها أقفاصاً على أبواب أفرانها تذكّره بسجونها فيهرب خائفاً منها، لكن إصراره على الاصطفاف داخل تلك الأقفاص لشراء الخبز، دفعها لرفع الدعم كلياً عن هذا المكوِّن المتآمر على سوريا ومواطنيها والذي يشجع على السمنة والاكتئاب والثورة.

يُذكر أنّ الحكومة السورية حاولت مراراً تطبيق فلسفتها بالحياة على المواطنين؛ فاستبدلت ماء الشرب بالبراميل المتفجرة، والهواء بالكيماوي، والشاورما بالصواريخ كي يحيا النظام ويكثر رجالاته ويمتلكوا البلد. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

وصلت طلائع كتائب السياح الاسرائيليين إلى فنادق دبي، للوقوف على مدى جاهزيتها وتنبهها واستعدادها للتهاون مع سرقة ملاعق وصحون وأكواب وشراشف ووسادات ومناشف وأرواب حمّام وعلّاقات ملابس وأجهزة تسخين ماء ومصابيح وطاولة صغيرة وبراد صغير وخزينة واثنين أو ثلاثة من طاقم خدمة الغرف، تمهيداً لاستكمال نجاحات رفاقهم في فلسطين والتوسع في إقامة المستوطنات وضم الأراضي والممتلكات في الإمارات.

مراسلنا لشؤون بارات دبي جمال باطورة سمع فضفضة سائح إسرائيلي مخمور للبارتندر قائلاً “لم نسرق شيئاً ذا قيمة، وعلاوة عن ذلك، اضطررنا لتخبئتها في حقائبنا مثل صغار اللصوص. لا، هذا ليس كافياً، يجب أن نأخذ المزيد، الإمارات دولة جميلة؛ أبراج وفنادق ومصارف وأموال وبارات وغاز طبيعي و نفط ومحمد بن زايد كريم يفتح بيته وذراعيه لاستقبالنا، وليست كفلسطين التي لم نجد بها سوى بيوت قديمة متهالكة وبضع أشجار برتقال وزيتون وأثواب مطرزة ومأكولات شعبية، ومع ذلك أقام الفلسطينيون الدنيا ولم يقعدوها بل وجعلوا من أخذها منهم قضية، وما زلنا نقاتلهم لأجلها منذ سبعين عاماً”. 

وأشار السائح إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استئجار السياح الإسرائيليين عدداً من الفنادق والشقق الفندقية لاستقبال المهاجرين الجدد لإسرائيل وتدريبهم على استخدام السلاح، ثم تقديم عروض لامتلاك هذه العقارات بطرق سلمية، فإذا ما قوبلت بالرفض، تُرفع الأعلام الإسرائيلية فوقها وتُعلن جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل التاريخية، الأمر الذي سيتبعه مفاوضات ومؤتمرات ومباحثات قبل أن يصار إلى قبول سياسة الأمر الواقع والاعتراف بشرعيتها وانتظار التوسع المقبل.

ولم ينسَ السائح أن يشرب نخب جده ويستذكر بطولاته في كتائب الهاغاناه، كما لم ينسَ أن يسرق الكأس الذي شرب به.