خبر

السماح لبابا نويل بالقدوم إلى السعودية بهدف التجسّس على الأطفال وكشف أمنياتهم مبكراً

صورة السماح لبابا نويل بالقدوم إلى السعودية بهدف التجسّس على الأطفال وكشف أمنياتهم مبكراً

سامر فلحص – مراسل الحدود لقضايا الانفتاحو-فاشية

بعد سنوات من الحرمان، وافقت السلطات السعودية أخيراً على أن يكون عيد الميلاد سعيداً هذا العام؛ يرتدي فيه الصغار والكبار قبعات حمراء ويزينون شجرات الميلاد بالأضواء الملونة ويلتقطون الصور مع بابا نويل، وذلك عقب إلغائها قرار منعه من دخول الأراضي السعودية، والسماح له بالتجول مع غزلانه في مجال المملكة الجوي، وحمل الهدايا واستقبال رسائل الأطفال وأمنياتهم، كي تتجسس عليهم وتكشف ما يحلمون به مُبكراً. 

وأدرك جلالة الأمير الشاب محمد بن سلمان أنّ العالم من حول المملكة يتطور باستمرار، وأنّ أساليب القيادة التقليدية في حشر الأطفال بالمساجد وإملاء أمنياتهم عليهم لم تعد تجدي نفعاً، وبات من الضروري تركهم يحلمون بما يشاؤون، شرط مراقبة هذه الأحلام ووأدها بأساليب أكثر ابتكاراً؛ إذ سيُطلِع بابا نويل جلالته على الأمنيات ليكشف الأطفال المتآمرين على المملكة وحبس الذين يحلمون بالسلام والوئام وانتهاء الحروب والكوارث في العالم، واستدعاء الذين لم يروّسوا رسائلهم لسانتا بالدعاء لولي العهد للتحقيق.

ورغم التعاون الذي أبداه بابا نويل، وحلفانه بشرف أولاده بأنه سيطلع السلطات على أمنيات وأحلام وهدايا الأطفال، وتعهده بزرع أجهزة تجسس في المداخن التي سينزل منها وفي زينة الأشجار، إلّا أنّ ابن سلمان لن يسمح له بمغادرة المملكة بعد انتهاء مهمته، خاصة عقب اطلاعه على أسرار الدولة ومستقبلها ومعرفته للأطفال الذين ستتم تصفيتهم مستقبلاً بناءً على أمنياتهم.

في سياق مُتصل، لن تقتصر مظاهر الانفتاح في الفضاءات العامة بالسعودية على السماح بالاحتفال بعيد الميلاد؛ إذ تتطلع المملكة إلى السماح بالاحتفال بالهالوين العام المقبل، بهدف زرع الجواسيس المُتنكرين بأزياء عصرية بين المُحتفلين، وسبر أغوارهم النفسية من خلال أزيائهم، كما يأمل ابن سلمان أن تبدأ المملكة الاحتفال بالحانوكا قريباً.

شعورك تجاه المقال؟