Skip to content

أبو يحيى يثبت لجيرانه أن كورونا مؤامرة كما توقَّع بالضبط بدليل إنتاج لقاح له

كشف الأب الخمسيني أبو يحيى بصابيص خلال مؤتمر صحفي حضره نخبة من أعيان المنطقة وكبار نجوم دوري الطرنيب في مقهى البراعم، كشف عن آخر تطورات مؤامرة ما يسمى فيروس كورونا المستجد، والتي سبق له فضحُ تفاصيل العملية الدقيقة لإنتاجه وتصديره في مختبر تابع للسي آي إيه من خلال أبراج 5 جي، مؤكداً أن إنتاج لقاح في هذا الوقت بالذات والسرعة هذه إنما يدل على تورط شركات الأدوية في المؤامرة.

وبيَّن أبو يحيى مستشهداً برسوم بيانية وبشهادة مدير العلاج الطبيعي المتقاعد أبو أيمن بلبول، الذي حضر المؤتمر، أن إنتاج اللقاح يعني أن المؤامرة إما تمَّت على أكمل وجه أو أُنهيت عقب كشف تفاصيلها على الملأ من المواطنين الاستقصائيين وفاعلي الخير أمثاله “نجح القائمون على الفيروس بنشره في أسرع وقت ممكن، وبهدف إكمال التمثيلية نشروا العدوى عند مواطنيهم بمراحل أكبر بكثير من البلاد الأخرى، بهدف ترويع وإرهاب الأمة العربية التي كانت على وشك إعلان الحرب على أمريكا وإسرائيل في الوقت المناسب وتشجيع الشباب المتقوقعين في بيوتهم على مشاهدة الرذيلة بدلاً من الاستعداد لاستعادة الأرض بالقوة”.

وأشار أبو يحيى إلى أن تزامن إنتاج اللقاح مع حذف موقع بورنهب الإباحي للملايين من الفيديوهات واتفاقيات التطبيع الأخيرة يثبت أن الغرض من نشر الفيروس قد تمَّ على أكمل وجه “أرجح والله أعلم أنه لولا كشفُ الإخوة المتيقظين هنا وفي الولايات المتحدة والمنطقة بشكل عام عن أدلة المؤامرة بشكل دوري لاستمرت العملية لسنين وعقود حتى أصبح العالم كله كورونا إلا من رحم ربي وتداوى بالعسل والزنجبيل، ما الهدف؟ لا أعلم، اسألوا الخبراء والأطباء، لكن لا تثقوا بهم”.

وطالب أبو يحيى أفراد المجتمع برفض تلقي اللقاح بعد سنة وسنتين عندما تنتهي الدول الغنية من تلقيح مواطنيها “لا نعلم مكونات اللقاح، ولكنني لا أستبعد احتواءه على موادَّ تسهّل تتبّع القائمين على جهود التلقيح العالمية مثل بيل غيتس كل خطواتي بهدف استغلال أي سقطة في المعركة المقبلة. ورغم أن سيطرة بيل غيتس على أفعالي قد تساهم في نجاة دكاني من الإفلاس، إلا أنني مستعد للتضحية بكل ذلك من أجل الحرية”. 

اقرأ المزيد عن:فيروس كورونا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

سرحان شُبيصي – مراسل الحدود لشؤون اللعب غير النظيف

احتفلت القيادة الإماراتية بتوقيع فرد من الأسرة الحاكمة، شيخ ابن شيخ طبعاً، عقد استحواذ على ٥٠٪ من أسهم فريق بيتار جيروزاليم، الذي بدأ بمجموعة من هواة كرة القدم في عصابة “إيتسل” التي شاركت في إبادة القُرى والمدن الفلسطينية عام ١٩٤٨، والمعروف هو وجماهيره بعنصريتهم تجاه الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين، والسود، وكل الكائنات غير البيضاء اليهودية، نعم، احتفلت القيادة الإماراتية بالتعاقد مع هذا الفريق، فرحا بما يمثله، تحديداً، من استثمار منطقي يتراصف مع قيمها وأهدافهم، وبأن قائمة داعميه صارت من نخبة ساسة “الليكود” و”إسرائيل بيتنا” وآل نهيان.

وكان هذا الشيخ قلقاً ألّا يكون النادي مطابقا للتطلعات، إلا أن اقتحام مشجعيه الملعبَ بكل ما أوتوا من حقد وشراسة تنديداً برغبة الإماراتيين شراء ناديهم الحبيب، وتسطيرهم أبلغ رسائل الكراهية على الجدران والشوارع، بث الطمأنينة في قلبه، وأكد له أنه خياره الزفت سيجعل بقية المشايخ يتطلعون إليه باعتباره نموذجاً يحتذى به في النذالة.

وبهذه الصفقة، تنوّع الإمارات محفظتها الاستثمارية بعيداً عن العقارات والمنشآت والفرق الرياضية في الدول التي تمارس العنصرية الضبابية مثل بريطانيا وفرنسا، إلى الاستثمار مع كيانات لا تخجل من عنصريتها، وتعزيزا لنهجها في الشفافية والصراحة واللامبالاة؛ وتوسيعا لرقعة عنصريتها، فلا تتوقف عند الوافدين الهنود والباكستانيين والبنغلاديشيين والنيباليين والصوماليين والمصريين والسوريين والمغاربة والتوانسة واللبنانيين والسودانيين والعراقيين والنايجيريين والكينيين والفلبينيات والأندونيسيات (لحظة … انقطع نفسي) والسيرلانكيات والإثيوبيات وأهل اليمن في صنعاء واليمن الجنوبي وسقطرى وعُمان وظُفار والشيعة والمسيحيين والمجوس والبدون والبلوش والعجم وأهل الإمارات الشمالية، بل تشمل الفلسطينيين أيضاً، آملة أن يغيّر مشجعو بيتار جيروزاليم شعارهم من “الموت للعرب” ليصير “الموت للجميع”.

هناك قلق آخر يتشارك به الشيخ مع أسرته، وهو تردّد رؤوس الأموال والاستثمارات الإسرائيلية في الدخول للإمارات رغم رفع علم إسرائيل في سماء الإمارات، ووضعه على الكمامات ووشمه على المؤخرات، الاستثمارات الإسرائيلية مترددة في الدخول للإمارات؛ لهذا ارتأى الشيخ تحريك المياه الراكدة “ألا يرضيهم شراء نصف بيتار؟ حسنا، يمكنهم بيعه لنا كاملا وبضعف ثمنه، لدينا كامل الاستعداد لتمويل وإقامة حواجز مرور جديدة، أو جدران فصل، مقاولونا في غاية المهنية والاحتراف، أو الحرب، يمكننا محاربة الفلسطينيين نيابة عنهم، نعم نعم، سنحاربهم ونقتلهم ثم نبصق للأعلى باتجاه السماء لتسقط البصقة على وجوهنا قبل أن نطلق النار على أنفسنا ونموت ليرضى أشقاؤنا الإسرائيليون ويشعروا بالثقة تجاهنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

سمر بطقان – مراسلة الحدود لشؤون إرضاء جميع الأذواق

أعرب الشاب فواز أبو باب عن استغرابه من حصر النباتيين أنفسهم بخياراتٍ محدودة من الأطعمة إثر امتناع زميله الجديد علاء بقصماتي عن الانضمام إلى باقي الزملاء لتناول الشاورما يومياً وعلى مدار أسبوع؛ إذ اعتذر عن طلب وجبة عادية أو إكسترا أو دبل، كما رفض اقتراح الزملاء بطلب شاورما اللحمة من ذلك المطعم الممتاز والله ياااااه ما ألذه، قبل أن يعلن على الملأ أنه نباتي.

وبيّن فواز أنه لاحظ شيئاً مريباً في العادات الغذائية لعلاء من أيامه الأولى في المكتب؛ معتقداً أنَّ الأمر لا يعدو عدم تفضيله المطعم الذي يطلبون الشاورما منه دائماً “لكن شكوكي بدأت تتعاظم في كلِّ مرَّة يرفض فيها أي مطعمٍ آخر، ثمَّ يخرج الأوعية البلاسيتيكية نفسها ويأكل منها سلطة وشوربة ويخنة مع الأرز. الصدمة الحقيقية حدثت عندما مللنا شاورما الدجاج وطلبنا شاورما اللحمة من مطعمٍ آخر، حينها أعلن لنا أنَّه مسكين نباتي لا يأكل إلا الخضروات، وحتى عندما يشاركنا البيتزا يأكل عجينةً تعتليها كوسا وباذنجان وجزر وفطر وذرة فقط؛ كونه لا يستطيع الاختيار بين البيتزا بالدجاج أو اللحمة مثلنا”.

وأكَّد فوَّاز أنَّه حاول إيقاظ علاء من وهمه مراراً “جربت إغواءه عبر تمرير قطعة الشاورما أمامه لعلَّ رائحتها توقظ آكل اللحوم في داخله، ثمَّ حاولت السخرية منه ومن الحشائش التي يسميها طعاماً، ولما ضاقت بي السبل حاولت إقناعه باستخدام المنطق الذي من الواضح أنَّه يفتقده، إلا أنَّه أصرَّ على حصر نفسه بالفاصولياء والبامية واللوبياء والفول والسبانخ والملوخية والعدس والطماطم والخيار والبطاطا والفلفل والبازلاء والحمص والأرز والملفوف وورق العنب والأفوكادو وغيرها”.

وأشار فواز إلى أهمية تناول الخضار كمكمل غذائي وعدم تجاهلها باعتبارها طعاماً للنباتيين فقط “بالنسبة لي، أقدّر الخضار وإن كانت متوفرة بشكل محدود؛ فتراني أتناول الشاورما مع المخلل والمايونيز والكاتشاب والماستارد والبطاطا والكوكا كولا، وأتبرع بها أحياناً لعلاء كي لا يضطر لأكل الفاكهة بعد الغداء لسد جوعه”.