خبر

السعودية تسبق الإمارات نحو التطبيع مع قطر نكاية باستعجالها التطبيع مع إسرائيل

صورة السعودية تسبق الإمارات نحو التطبيع مع قطر نكاية باستعجالها التطبيع مع إسرائيل

قررت المملكة السعودية تطبيع علاقاتها مع قطر رداً منها على استعجال الإمارات بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل وعدم انتظارها للسعودية التي طالما كانت سنداً وشريكاً وفياً لها في رمي القنابل وضرب الصواريخ وقتل الحوثيين وتجويع اليمنيين، وحمل شوالات الأموال إلى السيسي.

وأكّدت مصادر مقربة للحدود أنّ خطوة جلالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جاءت إثر الحزن والامتعاض من صديقه ابن زايد الذي رفض انتظاره ليذهبا سوياً للتطبيع مع إسرائيل “كان محمد ينتظر نوم والده كي يغافله ولا يزعجه بطلب إذنه للذهاب، وقد توسّل إلى صديقه المُقرّب أن يمهله على الأقل حتى يلبس عباءته ويجلّس شماغه ويرّش عطراً ملوكياً من خزانة والده يليق بهكذا حدث رومانسي، لكنّ ابن زايد أبى واستكبر وغادر مسرعاً، مُتسبباً بالكثير من الألم للأمير الشاب، الذي قرر أن يعصف بالرد، منفرداً”.

من جهته، أشار الخبير الجيوسعودي ناشر آل صديان إلى أنّ تطبيع المملكة علاقاتها مع قطر يهدف لإيصال رسالة واضحة “إن القيادة السعودية لا تتسامح مع تفوق أحد عليها في دعم إدارة ترامب، وكما قدّم غيرنا هدية للرئيس الأمريكي؛ فإننا أبينا إلا أن نُقدّم هدية مماثلة له قبل مغادرته البيت الأبيض الذي سيصبح بيت النكد من غيره”.

وبيَّن آل صديان أنّ الأهمية الاستراتيجية لتطبيع العلاقات مع قطر تتفوق على أهمية التطبيع مع إسرائيل “فالتطبيع مع إسرائيل مسألة طبيعية وتحصيل حاصل، لا تميُّزَ فيها، أما التطبيع مع قطر فهو الأمر المفاجئ وغير المتوقع حتى لنا كشعب سعودي؛ فقد نجحنا خلال سنوات الأزمة الثلاث مع قطر بتقديم محتوى من خطاب العداء نحوها فاق ما قدّمه الخليج مجتمعاً من خطاب عداء لإسرائيل خلال السنوات السبعين الماضية”.

وشدّد آل صديان على أنّ البروباغندا السعودية للتطبيع مع قطر ستضرب البروباغندا الإماراتية للتطبيع مع إسرائيل في مقتل “حال التوصل إلى صيغة نهائية لتطبيع العلاقات، سنغرق الشرق الأوسط بالفيديوهات والأغاني التي تهلل وترّحب وتبارك وتثني وتمدح وتُعلي من شأن هذا القرار التاريخي. سنرفع العلم القطري إلى جانب العلم السعودي، ونكتب تقاريراً صحفية مطولّة عن إنسانية قطر وسماحتها وتقدمها وديمقراطيتها”.

شعورك تجاه المقال؟