خبر

السعودية ترفض عقد صلح مع قطر قبل أن تطرد ولو موظفاً واحداً من الجزيرة

صورة السعودية ترفض عقد صلح مع قطر قبل أن تطرد ولو موظفاً واحداً من الجزيرة

شدَّدت المملكة العربية السعودية على أنّها ليست جمهورية موز، وأنّها حين تقول تفعل، وحين تأمر تُلبّى طلباتها، ولن تقبل وساطة كوشنر وتتنازل للنظر في وجه القطريين أو مصافحتهم أو الجلوس معهم على طاولة واحدة أو في غرفة واحدة، ما لم يركع تميم ويتنازل ويطرد ولو موظفاً واحداً من قناة الجزيرة على الأقل.  

ورغم محاولات كوشنر تهدئتها وحثّها على الصلاة على النبي وتخفيف حِدة مطالبها والانفتاح على الحوار، إلّا أنّ القيادة السعودية أوضحت له أنّ المسألة مسألة مبدأ؛ لن تفاوض عليه بأي شكل من الأشكال “إكراماً لوجه ترامب الطيب الذي يعمل لآخرته، لن نشترط عليهم فصل غادة عويس أو فيصل القاسم أو أحمد منصور، ليس بالضرورة أن يكون مذيعاً أو صحفياً أو مُعداً. أي موظف يفي بالغرض؛ ليفصلوا عامل البوفيه، أو المحاسب، أو الميك أب آرتيست. يمكنهم اختيار شخص عشوائي من الشارع وتوظيفه في القناة ثمّ فصله”. 

وأوضحت القيادة أنها ليست غافلة عن قطر وألاعيبها “لن يخدعونا ويفصلوا موظفاً من العربي الجديد أو التلفزيون العربي، لن نقبل بفري لانسر أو مدوّن في مدونات الجزيرة، لا والله، لن نقبل بأقل من موظف بعقد كامل. لن تعبر طائرة قطرية واحدة أجواءنا قبل أن نرى موظفي القناة الـ ٤٠٠٠ صاروا ٣٩٩٩. عليهم إغلاق مكتب الموظف المفصول، وقطع علاقاتهم معه بشكل نهائي، ثم وضعه على قائمة الإرهاب وتسليمه لنا لنحاكمه على تدخله السافر في شؤوننا الداخلية”. 

في سياق متصل، لم يتضح موقف الإمارات من مسألة المصالحة بعد، لكن خبراء مراقبة يعتقدون أن موقفها سيكون أكثر صلابة، ولن تلين دون تخلي قطر عن دعم العناصر الإرهابية وتسليمهم لها لتجنّدهم في ليبيا، ووقف استضافة أفيخاي أدرعي في الجزيرة مع منح حقوق استضافته لقناة سكاي نيوز حصرياً. 

شعورك تجاه المقال؟