خبر

سوري قليل الأدب يتطفل محاولاً معرفة مجريات الاجتماع الرباعي حول بلاده

صورة سوري قليل الأدب يتطفل محاولاً معرفة مجريات الاجتماع الرباعي حول بلاده

عقب شكوك حول تصرفاته المشبوهة، ضُبط  المواطن السوري نزار منير المقيم في إحدى الدول الصديقة  لسوريا – طبعاً – متلبساً، ضُبط بالجرم المشهود، ضُبط وهو يطالع خبراً عن مجريات الاجتماع الرباعي بين مصر والسعودية والإمارات والأردن لبحث تطورات الأزمة السورية وسبل حلها، بعد أن كان قد وصل إلى نهاية الخبر تقريباً ولم يعد مجدياً وضع حدٍّ لتدخله السافر.

وبحسب شهود عيان، لم تكن هذه المرة الأولى التي يحشر فيها نزار أنفه في الشأن السوري؛ إذ لاحظ زملاؤه تأخره في تحريك السكر بالشاي عن قصد في الكافتيريا ليسترق السمع إلى نشرة تتضمن أنباءً عن سوريا، ولكن أحداً لم يتوقع أن يصل به الحال إلى درجة تصفح أخبارها، ويخشى الآن أن يحاول اختلاس النظر إلى نتائج انتخابات ٢٠٢١ الرئاسية، أو التفكير مثلاً بأن له رأياً فيها.

ولا يعرف السبب الذي دفع نزار للإتيان بتصرف مماثل؛ إذ لا شأن له بسوريا، ولا علاقة لها باهتماماته الشخصية بعد أن صارت دولة كوزموبوليتانية، تزدحم فيها دوريات المقاتلين الروس والأمريكان والإيرانيين الذين عجزت أنظمتهم عن إقناع أمثال نزار بالبقاء والقتال نيابة عنها.

يبدو أن نزار غافل عن حقيقة أن مواطنته باتت من الماضي، وأن حاضر بلاده ومستقبلها لا ناقة له فيها ولا جمل ولا حتى طوبة؛ فقد تكفلت دول الجوار بخطط تنظيم التوزيع الديمغرافي وإعادة الإعمار والاستثمار فيه، أما هويته كسوري – إن كان مصراً على حملها – فبإمكانه استخدامها لبعض المعاملات الرسمية في الدول التي تتقبل وجوده، أو استخدامها لفرم وتنعيم الكوكايين وتقسيمه إلى خطوط قبل استنشاقه ليتحمل حقيقته الجديدة.

شعورك تجاه المقال؟