Skip to content

إسرائيل تغتال عالماً إيرانياً كهدية عيد شكر لترامب قبل رحيله

اغتالت إسرائيل عالم الذرة الإيراني محسن فخري زاده كهدية إلى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بمناسبة عيد الشكر تعبيرًا عن امتنانها لشخصه الكريم الذي احتضن إسرائيل بكل جوارحه وطوّب القدس والجولان باسمها وكان على استعداد لتطويب الضفة ومخيمات الفلسطينيين في الشتات والأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر أيضًا.  

وكانت الحيرة قد غالبت حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يبحث عن هدية لطيفة تظهر أصل إسرائيل وأصالتها وتليق برئيس أقوى دولة في العالم، إلى أن عَلِم أنه لم يكتف باغتيال سليماني، ويرغب في شن هجومٍ على موقع نوويٍ في إيران، فسارع لاغتيال العالِم أملاً بإدخال البهجة والسرور على قلب دونالد المثقل بأعداد وفيات كورونا ورفض الأمريكيين إتّباع نصائحه الطبية وفضائحه المتتالية وخسارته الانتخابات المزورة طبعًا.

يدرك بنيامين أن أساس عيد الشكر هو المشاركة والألفة وليس فقط الشكر والامتنان، لذا، كان بِودّه لو كانت الهدية مباركةً لدونالد على فترة حكمه الثانية “كنا أكملنا الدرب سوية، نطوّع بلدًا عربيًا ليطبّع معنا، يهدينا أسلحةً ويمول حروب، نزوده بمعلومات استخباراتية، فيهدينا فيتو ضد إدانة مجلس الأمن لنا، وهكذا. خسارة، كنت سأسعده كثيرًا لو بقيَ رئيسًا؛ فإيران ملأى بالعلماء والمنشآت الحساسة”.

من جانبه، أعرب دونالد عن سعادته العارمة بهدية إسرائيل، مؤكدا أنها تفوق كل الهدايا التي تلقاها خلال رئاسته “لقد ساهمت مصر في تمويل حملتي الانتخابية عام ٢٠١٦ بملايين الدولارات، واشترت مني قطر والإمارات أسلحةً بالملايين أيضًا، السعودية وحدها أهدتني عقودًا بمئات المليارات من الدولارات. أقدر كل ما قُدِّمَ لي، ولكن إسرائيل وعزيزي نتنياهو يعرفان ما أحبه فعلًا، أتمنى أن يجد طريقةً للبقاء رئيسًا للوزراء كي أوفيه حق هديته العظيمة حين أعود رئيسًا عام ٢٠٢٤”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

قدّمت جحافل قوات الشرطة الفرنسية استعراضاً عاماً وموجزاً على وجه مصور صحفي، شرحت خلاله باستخدام الهراوات بضعة أسباب وجيهة ومقنعة للقانون الجديد الذي يفرض غرامة ٤٥ ألف يورو وسنة سجن لكل من يجرؤ على تصوير الشرطة أو الدرك، أملاً بأن تتطور البلاد وتصبح ديمقراطية متقدمة كدول العالم الثالث، حيث لا يجرؤ أحد على التقاط صورة لعناصر الأمن، هذا إن كانت لديه الجرأة النظر باتجاههم.

ورغم أن مبادئ الجمهورية بخصوص المساواة واضحة، إلا أن الصحفي فيها يتفلسف ويتصرف وكأن على رأسه ريشة لمجرد كونه صحفياً؛ مع أنه في نهاية الأمر مجرد فرد عادي مثل بقية الناس، وحين يوجد في مكان يمكن أن يتعرض فيه الأفراد للهجوم، يُهاجَم معهم ويهرب معهم ويُضرب معهم بالهراوات.

من الواضح أن وجود الصحفي في موقع المظاهرات صار يستدعي أن ينال من الضرب ضعف ما يناله بقية المتظاهرين، خصوصاً إن كانت بحوزته كاميرا؛ لأن ذلك يعني حمله أجندات إعلامية خبيثة ونوايا مبيتة لالتقاط صور العاملين في الشرطة وهم يؤدون واجبهم النبيل بفض المظاهرات والمتظاهرين، فيظهرهم كعصابة عنيفة تستمتع بضرب الناس وترويعها، دون أن يعطيهم الفرصة لأخذ وضعية جميلة متسامحة مع المتظاهرين تعكس حقيقة الحياة الفرنسية المثالية الأنيقة”.

المدير العام للشرطة الفرنسية فريدريك فو اعتبر  وجود الصحافة بحد ذاته أمراً مستفزاً للشرطة “ففي الوقت الذي يجري فيه المتظاهرون هرباً من قنابل الغاز والهراوات، يتجّول الصحفي ويتمايل ويتلوى ويتمدد بين كوادرنا بكل أريحية وثقة، يا عيني .. يا سلام … لم يبق سوى أن نحضر له كرسياً فاخراً وكأس نبيذ مع قطعتي جبن ثم ندلك كتفيه لنعدل مزاجه أثناء التقاطه الصور الأنسب لتشويه صورتنا؛ هل سيكتفي بذلك؟ طبعاً لا، أعوذ بالله؛ فهو يستخدم الفلاش ليصيبنا بالعمى ويتيح للمتظاهرين إمكانية الفرار، فنضطر للحاق بهم إلى أن نمسكهم ونبرحهم ضرباً جراء التعب الذي تكبدناه، ليتفضل حضرة جناب الصحفي ويلتقط مزيداً من الصور”. 

وبيّن فريدريك إن ما يفعله الصحفي بشكل عام يشكل إحراجاً للدولة أمام المنظمات الدولية والحقوقية ليجبرها على مراقبة جهاز الشرطة ومحاسبته “ما يعنيه ذلك أننا سنصبح لقمة سائغة لذوي السترات الصفر، فتتآكل هيبتنا، إلى أن يتداعى النظام وتتهاوى المؤسسات وتنهار فرنسا، منارة الديمقراطية والحرية للعالم أجمع”.

وشدّد فريدريك على ضرورة أن يكون الصحفي مُستعداً لكل شيء؛ لطمة أو لكمة أو ضربة هراوة في أي لحظة وعلى أي موقع في جسده “قد يتعرض للتشويه أو فقدان أحد أطرافه، قد يعتقل ويسجن ويغرم عشرات الآلاف من اليوروات، أين المشكلة؟ الصحافة مهنة المتاعب، وعلى الصحفي معرفة أن مواجهة السلطات تعني أنه سيدفع الثمن”.

بدوره، أوضح الخبير والمحلل السياسي الحكومي فرانسوا دانتيل أن استمرار الصحافة بالتقاط صور الشرطة يثير غضب المواطنين “الذين ينزلون إلى الشارع للتظاهر والاحتجاج ضد العنف، فتضطر الشرطة لضربهم، وهكذا. إنه جهد لا طائل منه ولا نتيجة. ما الذي يريده الصحفيون؟ لديهم الكثير من الحقوق، فليتمتعوا بها بعيداً عن المظاهرات، لماذا يودون تصوير الشرطة؟ أليس لديهم عمل في مكان آخر؟ هل انتهت المواضيع التي يمكن يتناولها بكل حرية؟ ماذا عن الأنبياء؟ ليتحدثوا عن الأنبياء!”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

نفت مصادر مُطلعة، الإشاعات التي راجت حول سبب اختفاء الرئيس الجزائري الشجاع – حسب رأي ماكرون – عبد المجيد تبّون، بوفاته أو تنحيه عن منصبه أو عجزه عن الجلوس على كرسي الرئاسة، وأكدت أنّ الرئيس بأحسن أحواله لكنّه يتناوب في مهامّه الرئاسية مع الفراغ منذ حوالي الشهر.

وأكّدت المصادر أنّ عملية التناوب على الكرسي بين تبون والفراغ قد سارت بسلاسة؛ حيث اجتمع عبد المجيد مع الفراغ في غرفة مغلقة ودار بينهما جدال حول مَن يستلم الكرسي ومَن يستلم السرير، وقد خلصا في النهاية وبعد إجراء قرعة بقطعة نقدية على أنّه لا فرق.

وبيّنت المصادر أنّ سبب التناوب بين الفراغ وعبد المجيد يعود إلى حاجة الأخير لفترة نقاهة في ألمانيا “وعلى الشعب الجزائري الاطمئنان لأنّ الفراغ سيقوم بما يقوم به عبد المجيد وأكثر. عليهم التحلّي بالحكمة وأن يتمنّوا له إقامة رائعة بين المستشفيات والمنتجعات التي ستوظّف حرساً على غرفته حتى لا تراوده أفكار بشأن تناوب الاستجمام مع شيء آخر”.

من جانبه، أعرب الناطق الرسمي باسم الرئيس عن غضب مولاه الممدد في سريره لمشاهدة نتفليكس من السؤال الوقح الذي طرحته بعض الجهات المعارضة حول مصير تبّون، مشيراً إلى أن الشعب المُحترم لا يسيء  الظن برئيسه، بل يحمد الله أن لديه رئيساً مثله ليس له حسّ ولا خبر.  

وأضاف “إن ما يقوم به تبّون ما هو إلا امتثال لما يتطلّبه كرسيّ رئاسة الدولة من غموض وحركات ذكية لا تهدف إلا لتحقيق الأفضل للشعب الجزائري الطيب، كما أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يحكمهم فيها الفراغ؛ ألم يحكمهم بوتفليقة؟ عليهم أن يقبلوا بحكمة الرئيس، وإلّا غضب وعاد إلى الكرسي ليريهم كيف يكون الفراغ الحقيقي”.