خبر

الإمارات تتسلّم رسمياً شعلة معاداة العرب والمسلمين من ترامب

صورة الإمارات تتسلّم رسمياً شعلة معاداة العرب والمسلمين من ترامب

علَّق النظام الإماراتي منح إصدار تأشيرات لمواطني دول ذات أغلبية مسلمة، إثر استلامه رسمياً شعلة معاداة العرب والمسلمين من حاملها وحاميها دونالد ترامب، خشية أن تخف جذوتها وتعجز عن تأجيج مشاعر الكراهية مع انتهاء ولايته الرئاسية وعودته مجرد كتلة من الشعر الأشقر والتصنّع والغباء.

وتأتي خطوة المنع كجزء من استراتيجية متكاملة للتقدم والتطور والأخوة إلا مع من لا يستحق من المسلمين والعرب، والتي تشمل إقامة جُدرٍ فاصلة مع دول المنطقة التي لا تعجب الإمارات وسجن العمالة الآسيوية، وإنشاء معرض فنون الحملات الصليبية، ومراكز دعم الإسلاموفوبيا، ومتحف دونالد للتسامح مع العنصرية (دلع).

يقول الخبير الرسمي الإماراتي طحنون الشكيمان إن دونالد أضاء درب التحضر والتطور والتقدم والأمان للعالم أجمع “ونحن استلمنا الشعلة؛ علينا المضي بمشروعه قدماً بلا هوادة. لقد لاحظت قيادتنا المؤامرة الديمقراطية القذرة التي جرّت الرئيس إلى صناديق الاقتراع والاحتكام لأصوات المواطنين وجردته منصبه وقدرته على النهوض ببلاده، فتحركت كعادتها في اقتناص الفرص وتبني أفكار ومشاريع الأجانب الريادية وأقرت قرار التعليق، لتحقق خطته بوقف تدفق الوافدين من حفر المجاري واستقبال أناس بِيض من دول محترمة مثل الدول الأجنبية وإسرائيل لتصبح الإمارات عظيمة مجدداً”.

وأوضح الخبير أن لدى الإمارات أسباباً وجيهة  لتبني آراء دونالد “لدينا أسباب، نعم، إحم، هناك أسباب، انظروا إلى إسرائيل نموذجاً، إنها تحدُّ وتمنع وتعيق حركة حاملي الجنسيات الوضيعة مثل الفلسطينيين، لذا، قررنا منع دخول ١٣ جنسية دفعة واحدة لنضمن تطورنا بشكل سريع، حتى نصل إلى هدف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بمنع ١٠٠ جنسية قبل العيد الوطني الخمسين في ديسمبر ٢٠٢١، تزامناً مع وصول مسبارنا الفضائي إلى المريخ”.

يذكر أن الإمارات ليست أمريكا؛ لن تكون هناك محكمة تعيق قرار المنع، لن يجرؤ أي مواطن على التظاهر للتنديد بعنصرية نظامها، لن يجرؤ وافد على إبداء امتعاضه، لن تكتب الصحافة إلا لمديح القرار، لن يكون هناك سوى رب دولة يقول: ليكن القرار، فيكون.

شعورك تجاه المقال؟