Skip to content

ماكرون يُحذّر من المساس بشخصه أو أي من الرموز المقدسة للدولة العلمانية

ظهر الفارس المغوار إيمانويل ماكرون في خطاب جديد دق فيه ناقوس الخطر وأعلن عن تحدٍ حقيقي يُهدّد العلمانية التي تقوم عليها الجمهورية الفرنسية ويؤمن بها عشرات ملايين الفرنسيين، وحذّر من الإساءة لرموز العلمانية المقدسة المتمثلة بشخصه الكريم.

وأكد إمانيويل أنه يحتفي بالديمقراطية والتعددية وحرية التعبير، شريطة ألّا تتعارض مع المبادئ الأصيلة التي قامت عليها الثورة وهي الحرية والمساواة والأخوة للرئيس وحزبه وأنصاره “كلّ حر في ما يأكل ويشرب ويلبس ويرسم ويقول، ولكن من الصعب جلوسنا مكتوفي الأيدي بينما يتفشى ازدراء العلمانية في مجتمعات الناشطين والمعارضين الذين يتطاولون على أركانها ويسيئون لرئيسها وموظفيها العموميين، ويشوهون صورهم ويصنعون لهم أصناماً ودمى يحملونها في مظاهراتهم واحتجاجاتهم، والعياذ بالعلمانية”. 

وشدد إيمانويل على ضرورة حماية المجتمع الفرنسي من التطرف والانقسام، وتحقيق التجانس بين أفراده بالتي هي أحسن “نحن جمهورية تسامح؛ ولكنني مسؤول أمام الدستور عن مواطني هذه الجمهورية، ولن أتردد في مواجهة خطر كل من ينسلخ عن قيمها ويُشكّك بقرارات حاسمة مثل استيراد البضائع من المستوطنات الإسرائيلية، ولن أسمح بتواجد من يثير الفتنة ويحرّض ضد رفع الضرائب، فأنا المسؤول عن بيت مال الفرنسيين، كما أنّ الحق في التعبير ينتهي عندما تبدأ مصلحة الجمهورية وحلفائها”. 

وختم إيمانويل كلمته بأنه سينتصر لرسالة العلمانية ولأتباعها في جميع أنحاء المعمورة “فهي خاتمة الأيديولوجيات التي تصلح لكل زمان ومكان، وخصوصاً لفرنسا التي تضم الكثير من المهاجرين المسلمين الواجب التخلص منهم قبل انتخابات الدورة الرئاسية المقبلة، لإتمام البيعة مع أحزاب اليمين المتطرف ونيل الشعبية من مؤيديه. على بركة العلمانية”.

اقرأ المزيد عن:فرنسا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

دعماً للحكومة الشرعية الأمريكية بقيادة فخامة الرئيس دونالد ترامب، أطلقت المملكة العربية السعودية عملية عسكرية جديدة أسمتها “عاصفة المستنقع – Storm Swamp” تهدف لحماية أمريكا من الخائن بايدن ومن يسانده من الانقلابيين الديموقراطيين، ودعم جهود ترامب في تنظيف المستنقع وتصريف اليساريين والتقدميين والليبراليين.

وأكد جلالة ولي العهد محمد بن سلمان في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي سمو ولي العهد الأمير جاريد كوشنر أنَّ المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المحاولات الديموقراطية لتزوير نتيجة الانتخابات، خصوصاً مع وجود بصمات لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وقياداتها الغربية مثل إلهان عمر ورشيدة طليب.

وطالبت السعودية حلفاءها في الولايات المتحدة بالوقف الفوري لكل الحركات الاستفزازية، كتجاهل أوامر الرئيس والاستمرار بعد الأصوات والاحتفال بإعلان بايدين رئيساً منتخباً للبلاد، كما حثَّت الشَّعب الأمريكي الشقيق على تجديد البيعة للرئيس ترامب على السمع والطاعة، وإلا فإنَّها ستبدأ بتنفيذ عملية عسكرية لإعادة الحكومة الشرعية إلى سدة الحكم والمحافظة على أمن واستقرار البلاد.

ويشير محللون إلى أنَّ الانقلابيين المدعومين من قطر وإيران فشلوا في كسب دعم زعماء القبائل الأمريكية اللاتينية داخل البلاد، ما يزيد من احتمالية خوضهم المعركة الحاسمة على الحدود الأمريكية الجنوبية، إلى جانب البيض النيو نازيين وأجهزة الشرطة في البلاد والجيش الأمريكي.

من جانبه، أشار وزير الخارجية مايك بومبيو إلى أنَّ الحكومة الشرعية الامريكية قد انتقلت إلى مقرها المؤقت في الدور الخامس والستين من برج ترمب بمدينة نيويورك بعد اقتحام الانقلابيين الديموقراطيين للبيت الأبيض في ساعة متأخرة من ليلة البارحة، وأن الرئيس دونالد يواصل اتصالاته مع الحلفاء في الخليج وروسيا لاستعادة العاصمة واشنطن.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مع اقتراب لحظة الإعلان عن نتائج انتخاب رئيس الأمريكان، وتصاعد مؤشرات فوز جو بايدن، أقفل الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب باب البيت الأبيض على نفسه وعائلته وابتلع المفتاح، مكتفاً يديه ورافضاً دعوات مستشاريه للتعقل والتنفس بهدوء وبصق المفتاح، لتتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليه إن أصابه طارئ على الأقل؛ إذ وحده الله يعلم ماذا سيبتلع أيضاً مع ظهور المزيد من نتائج الفرز.

وأتبع دونالد بلع المفتاح بسلسلة من التغريدات،  أعلن فيها أنه لن يتنازل عن السلطة إلا على جثة مؤيديه، مؤكداً أن ما يتعرض له محض مؤامرة وخطة ممنهجة لسرقة فوزه الساحق، بدلالة أن أحداً لم يتوقف عن احتساب الأصوات حين طالب بذلك، ومنع القوى الأمنية ناخبيه من الانطلاق بأسلحتهم واحتلال الشوارع سالبة منهم أبسط حقوقهم الديمقراطية في إبداء الرأي.

وأكد دونالد أنه لن يسمح للعابثين المساس بعظمة أمريكا وهيبتها التي عمل جاهداً على استعادتها خلال السنوات الأربع الماضية، مشدداً على أن “البيت الأبيض أبيض وسيبقى دائماً أبيض. والله، عشنا وشفنا، اليوم يلوث بايدن وجماهيره من النساء والسود والعرب والمكسيكيين والعرقيات الوضيعة بيتي. وغداً يعود لاتفاقية باريس للمناخ، وبعده يستضيف تلك الطفلة الناشطة البيئية البلهاء ويحادثها ويصافحها ويتصور معها، طبعاً، لأنه طفل مثلها، هل هذا ما يريده جمهور بايدن؟ طفل رئيساً عليهم؟”

وأوضح دونالد أن مصيبة أمريكا لن تقتصر على فوز منافسه؛ إذ إن مستشاريه أطلعوه على السير المهنية لفريقه “وهم بأقل ما يمكن وصفهم به عار على صورة الولايات المتحدة “لم أجد صورة واحدة مقبولة لأحدهم، يريدون استبدال الوجوه الحسنة المحيطة بي مثل عارضة الأزياء الكرواتية أو الأوكرانية لتي تظهر إلى جانبي في المناسبات بغرّتها الذهبية – اعتقد ان اسمها ميلاونا أو ميلانجي أو ما شابه – ولكن الأهم ايفانكا، سبحان من خلقها، إنهم يريدون أن يملؤوها بذوي الوجوه المليئة بالتجاعيد والبشرات المرهقة، عوض أن ينحتوا لها التماثيل. أستحلفكم أن تتأملوها، عيناها، رموشها، جفنيها، شعرها، ضحكتها، أسنانها، شفتيها، ساقيها، فخذيها .. الله لا يوفقهم، لقد كسر أولئك السفاحون قلبها، ولم يرأفوا بدموعها التي بللت وسادتها بالدموع ليلة أمس لخوفها من مفارقة المنزل الذي أحبته ووضعت فيه حلقها وأساورها وألعابها وجاريد كوشنر”.

من جانبها، صرحت السيدة الأولى عبر مكالمة سكايب أن كل شيء على ما يرام “سبق لدونالد ابتلاع بعضٍ من الأغراض والأجهزة حين لا تكون وجبات ماكدونالدز أو كنتاكي متاحة أمامه. لقد كان غاضباً، لم أفهم كثيراً ما يريد، أعتقد أنه قال شيئاً عن بقائنا في هذا البيت وعدم مغادرته للأبد. في كل الأحوال لا أجد ضرورة للقلق، يمكننا الانتظار كما في كل مرة لمدة ١٢ ساعة لتكون مشكلته قد حلت من تلقاء نفسها”.