Skip to content

تبون ينصح أي جزائري يُصاب بكورونا بعزل نفسه وتناول الفيتامينات وتلقي العلاج في ألمانيا

بعد أن أنهى رحلة علاجه وتعافى من كوفيد ١٩ وقام بالسلامة مثل الحصان، شدَّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على ضرورة الالتزام بإجراءات العزل لأسبوعين على الأقل، وتناول الفيتامينات التي تقوي المناعة لمساعدة الجسم على محاربة الفايروس، كما نصح بتلقي العلاج في ألمانيا حيث الخدمات الطبية المتميزة والعناية الفائقة وملائكة الرحمة.

وتوجَّه تبّون برسالةٍ حانية لكل الجزائريين بأن يحذوا حذوه ويتخذوه قدوةً حسنة “لم أوفِّر قرشاً مما تيسَّر لي من خزينة الدولة لقاء العلاج؛ فالصحة أهم من مال الدنيا، وأتمنى من كل جزائريٍّ بذل الغالي والنفيس في سبيل مرور فترة حمل المرض بيسر، وقد اختبرت ألمانيا بنفسي وقدمت روحي فداكم لأجربها قبل أن يخاطر أحدكم بنفسه ويسافر إليها دون علمٍ مسبق بإجراءاتهم، كما سأرسل مبعوثين من الحكومة لتجربة بلدانٍ أخرى كلما أصيب واحدٌ منهم”.

ونفى تبون أن يكون سفره للعلاج في الخارج اعترافاً منه بضعف النظام الصحي الجزائري “كل ما في الأمر أنَّني تجنبت إرهاق النظام الصحي، وما غير ذلك إشاعاتٌ مغرضة تهدف لتشويه سمعة الجزائر التي تمتلك أفضل منظومة في المغرب العربي. لو لم أثق بها لما أمضيت ليلتين كاملتين في وحدةٍ متخصصة بالمستشفى المركزي للجيش في العاصمة”.

وأكَّد تبون أنَّ اختياره العلاج في ألمانيا تحديداً دليلٌ قاطع على أنَّه يقود عملية التغيير في البلاد “جئت لأثبت أنَّ عهد الاستعمار انتهى وأوقف سيلان فيضانه الفكري؛ فبينما اعتاد كل الرؤساء السابقين العلاج في فرنسا، اخترتُ ألمانيا لأعلن بداية عهدٍ جديدٍ من اعتماد الجزائر على نفسها”.

اقرأ المزيد عن:الجزائر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مراسل الحدود لشؤون.. لا يهم فسوف أفقد عملي إن قلّل الشعب الأمريكي عقله مجدداً وانتخب ترامب 

هدّد جلالة ملك الحدود المعظم، أعظم وأفخم وأروع رئيس تحرير في قطاع الكتابة الساخرة، السيد أبو صطيف بكر علي أحمد اللوز، حفظه الله ورعاه، هددنا جميعاً، بقطع أرزاقنا وتخريب بيوتنا وطردنا موظفاً موظفاً، ثمّ إغلاق الشبكة التي رسمت البسمة على وجوه العرب في الوطن والمهجر على مدار سبعة أعوام قضيناها تحت ظله ورعايته، في حال فاز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف – لا وفقه الله ولا أنجحه – دونالد ترامب في الدورة الانتخابية الحالية، لأنّه من غير المعقول أن يسرق هذا الحيوان أربع سنوات أخرى من عمر حبيبنا ورئيس تحريرنا حين نستمر بالكتابة عنه.

وقال فخامة ملك الحدود في رسالة شديدة اللهجة، وصلتنا صباحاً ونعتذر عن نشر نصها كاملاً التزاماً بالسياسة التحريرية وحفاظاً على كرامتنا وسيرنا الذاتية في حال اضطررنا للبحث عن عمل آخر، قال إنّه لن يقبل على نفسه السير مع القطيع والسخرية من ترامب مرة أخرى “نعم، أنا أؤمن بأنّ غباء ترامب لامحدود وأنّه قادر على تقديم الكثير من الغباء غير المتوقع خلال أربعة أعوام، لكنّ السخرية محدودة أمام أفعاله، ولن أقبل أن يصبح موقعنا مُنحصراً في قسم (ليتها الحدود) لأنّنا فشلنا بصياغة عناوين أكثر سخرية من الواقع”. 

وخصّ فخامته موظفي قسم التصميم الغرافيكي ببهدلة خاصة “تعتقدون أنني لا أعلم بدعواتكم التي تطلقونها صباحاً مساءً ليفوز ترامب حتى تستمروا باستخدام صوره المُضحكة التي لا تحتاج أي تعديل على الفوتوشوب؟ لا يا حبيبي، لا يا حبيبتي، أنا لا أدفع رواتبكم واشتراك أدوبي حتى تسترخوا وتدخِّنوا السجائر وتشربوا القهوة وتحصلوا على صور ساخرة جاهزة. ألا يكفيكم بقاء السيسي رئيساً لمصر حتى يأخذه الله؟”. 

من جانبنا، نتمنى أن يكون الشعب الأمريكي الشقيق وبشكل خاص الإخوة من أصولٍ عربية قد وقفوا في صفِّنا؛ ودخلوا مراكز الاقتراع مصوتين لبايدن أفواجاً، متأثِّرين بحياتهم على تلك البقعة البائسة من الأرض واطِّلاعهم على صعوبات الحياة وضرورة الحصول على راتب كي لا يموتوا من الجوع أو المرض في ظل عدم وجود أي رعاية اجتماعية من قبل الدولة؛ ليمنحونا فرصة إعادة الروح للمقالات المتنوعة التي كتبناها أيام أوباما حول محاولات أمريكا نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، ويساعدونا على السخرية من تصريحات بايدن الموزونة حين يتحدّث عن حقوق الإنسان ويؤكد أنّ أمريكا وسيط عادل ومحايد في القضية الفلسطينية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت الحكومة الأردنية أن الانتخابات النيابية ستبقى في موعدها، رغم أنف كل مواطن جبان يخاف من فيروس كورونا، إذ إنّ إجراء الانتخابات بالتزامن مع تسجيل أعلى أعداد من الإصابات منذ بدء الجائحة تُمثل الفرصة ذهبية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، من خلال إكسابهم مناعة قطيع الناخبين. 

وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن قرارها الأخير لا يتنافى مع النهج الذي اتبعته مسبقاً في التعامل مع الوباء “عندما فرضنا الحظر الشامل، والحظر الجزئي، والحظر الشامل، والحظر الجزئي مع حظر شامل أيام الجمعة والسبت، والحظر الشامل أيام الجمعة مع الحظر الجزئي بقية الأيام. جميعها قرارات مدروسة اتخذناها بعد الأخذ بتوصيات لجنة الأوبئة التي أوصيناها أن توصينا بها”. 

وتابع “كنا نعرف أننا لن نقضي على الوباء بشكل نهائي وكأنه سيجف تحت الشمس أو يغادر البلاد على متن طائرة، وإنما نفذنا هذه الإجراءات لتأجيل الموجة الأولى إلى وقت مناسب يتيح لنا تطبيق سياسة مناعة القطيع على أهم شريحة في المجتمع وأكثرها وعياً، الفئة المُستعدة للتضحية بصحتها وحياتها كي تحافظ على الحياة النيابية، حتى لو كانت الأخيرة تُعاني من الخرف والعجز”. 

وأكد الناطق أن مراكز الاقتراع مجهزة على أكمل وجه لاستقبال الناخبين بشكل سلس، وهناك حسابات لوجستية تتضمن وصول المصابين بكورونا في وقت مخصص لهم لمخالطة موظفي صناديق الاقتراع بصورة مكثفة، حيث سيتم تفتيشهم على الباب للتأكد من ارتدائهم الكمامات على ذقونهم أو أكواعهم، ومن أنهم لا يحملون معهم مسكنات ألم أو أدوية من شأنها تخفيف الأعراض وإعاقتهم عن أداء واجبهم الوطني في العطاس والسعال لإكساب المناعة لقطيع الناخبين الذي سيصل بعدهم. 

وأشار الناطق إلى أنّ الحكومة ستفرض حظراً شاملاً فور انتهاء الانتخابات وعودة آخر فرد من القطيع إلى الحظيرة؛ لرعاية أفراد القطيع، والتأكد من حصولهم على قسط من الراحة وشوربة الدجاج والفيتامينات.

وشدّد الناطق على أنّ الحظر سيشمل الخارجين عن القطيع، الذين قاطعوا الانتخابات وتمنعوا عن المشاركة في التجربة الديمقراطية والوبائية “ستكون فترة الحجر فرصة ليعيدوا النظر في قرارهم الصبياني واختبار الشعور بالندم. سيحشرون في بيوتهم مع وساوسهم ومخاوفهم من الوباء، ويقضون أوقاتهم بمشاهدة النشرات الإخبارية ومراقبة أعداد المصابين وهي تتزايد، وهم لا يعلمون متى سينضمون إليهم بمجرد أن نُقرّر انهاء الحظر الشامل أو حين يدخلون أحد المستشفيات العامة لأي سبب كان”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن