Skip to content

طفل حفتر يثبت لحنان البرعصي والليبيين أنه ناضج بما يكفي ليحكمهم ويعدمهم أيضاً

أثبت الولد الأمور، الشطور، الأزعر، آخر العنقود وحبيب البابا، صدام خليفة حفتر، أثبت أنه لم يعد صغيراً، وأنه يستحق وبجدارة مرتبة العقيد في الجيش التي منحه إياها بابا حفتر، كما هو قادر على حكم الشعب الليبي وإعدام من يشاء منه.

وقد أثنت الميليشيات على موقف حفتر وطفله رغم جميع المشككين بقدرات صدام وأحقيته في منصبه، والتي أثبتها باغتياله المحامية حنان البرعصي بثلاثين رصاصة في وضح النهار، أمام أعين الملأ في السوق، لتكون عبرة لمن يفكر في انتقاد النفوذ الذي يتمتع به صدام، وهو الموهوب بالفطرة دون الحاجة إلى دخول أي كلية عسكرية أو حتى كلية شرطة.

وامتدح حفتر هذا الإنجاز الأخير لابنه الذي ينم عن شهامته، “حبيبي لم ولن يسكت لمن يتعرضون لرفاقه في الميليشات أو يطالبون بتقييدهم والحد من مسؤولياتهم في بنغازي؛ فهو رجل شهم وصديق أصيل، ولن يسمح لأي كان بانتقاد أفراد جماعته فقط لكونهم يخطفون النساء أو يعتدون عليهنَ”.

وأضاف حفتر، “شعرت أنه ولدي الصغير كبر عندما شارك في أعمال سطو على أحد المصارف، ثم تأكدت من ذلك عندما نهب ملياري دولار من البنك المركزي – ما شاء الله عليه – له أملاكه الخاصة، وكيانه المستقل، وجرائمه الفريدة، ونعمَ مؤهلات الحكم”.

اقرأ المزيد عن:خليفة حفتر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

ردّ الرئيس المنتخب رغم أنف الشعب والأرقام دونالد ترامب كيد أعدائه في نحورهم وكشف عن آخر ألاعيب الحزب الديمقراطي لسرقة الانتخابات التي ربحوها، مؤكداً أن حيلهم المقيتة مثل خوض الانتخابات بهدف الفوز لن تمر على رجل أعمال متمرس وسياسي مخضرم مثله شاهد جميع حلقات مسلسل هاوس أوف كاردز حتى في موسمه الأخير الممل.

وأكد دونالد أن أحد أهم الدروس المستفادة من المسلسل هو توقع الأسوأ من خصومه السياسيين وعدم التفاجؤ من أي سقطة أخلاقية يرتكبونها “فها هو جو بايدن الذي يدعي الشرف والنزاهة وعدم التخابر مع روسيا أو حماس، لم يتعفف عن المحاولة يوماً بعد الآخر في إقناع الناخبين بالتصويت له، ما يعني أنه كان يريد ربح الانتخابات، وهو ما يجعلنا نتساءل عن دوافعه لخوض السباق”.

وأضاف “هيهات منا الذلة، مهما مارسوا الخداع والغش وحاولوا إقناع العالم أن ٧٥ مليون صوت أكثر من ٧٠ مليون صوت. سأقف لهم بالمرصاد”.

ورفض دونالد فكرة التنازل عن الرئاسة، مستشهدا ببطل المسلسل كيفن سبيسي، الذي ما لبث أن تنازل عن كرسيه لزوجته التي عينها نائباً للرئيس، إلا ووجد نفسه في زوبعة من قضايا التحرش الجنسي وقضي عليه في المسلسل دون مشهد موت درامي حتى “إن بقائي في البيت الأبيض هو خياري الفعلي الوحيد لأتمكن من أن أهرب من قضايا التهرب الضريبي والفساد المالي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

دعماً للحكومة الشرعية الأمريكية بقيادة فخامة الرئيس دونالد ترامب، أطلقت المملكة العربية السعودية عملية عسكرية جديدة أسمتها “عاصفة المستنقع – Storm Swamp” تهدف لحماية أمريكا من الخائن بايدن ومن يسانده من الانقلابيين الديموقراطيين، ودعم جهود ترامب في تنظيف المستنقع وتصريف اليساريين والتقدميين والليبراليين.

وأكد جلالة ولي العهد محمد بن سلمان في مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي سمو ولي العهد الأمير جاريد كوشنر أنَّ المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المحاولات الديموقراطية لتزوير نتيجة الانتخابات، خصوصاً مع وجود بصمات لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وقياداتها الغربية مثل إلهان عمر ورشيدة طليب.

وطالبت السعودية حلفاءها في الولايات المتحدة بالوقف الفوري لكل الحركات الاستفزازية، كتجاهل أوامر الرئيس والاستمرار بعد الأصوات والاحتفال بإعلان بايدين رئيساً منتخباً للبلاد، كما حثَّت الشَّعب الأمريكي الشقيق على تجديد البيعة للرئيس ترامب على السمع والطاعة، وإلا فإنَّها ستبدأ بتنفيذ عملية عسكرية لإعادة الحكومة الشرعية إلى سدة الحكم والمحافظة على أمن واستقرار البلاد.

ويشير محللون إلى أنَّ الانقلابيين المدعومين من قطر وإيران فشلوا في كسب دعم زعماء القبائل الأمريكية اللاتينية داخل البلاد، ما يزيد من احتمالية خوضهم المعركة الحاسمة على الحدود الأمريكية الجنوبية، إلى جانب البيض النيو نازيين وأجهزة الشرطة في البلاد والجيش الأمريكي.

من جانبه، أشار وزير الخارجية مايك بومبيو إلى أنَّ الحكومة الشرعية الامريكية قد انتقلت إلى مقرها المؤقت في الدور الخامس والستين من برج ترمب بمدينة نيويورك بعد اقتحام الانقلابيين الديموقراطيين للبيت الأبيض في ساعة متأخرة من ليلة البارحة، وأن الرئيس دونالد يواصل اتصالاته مع الحلفاء في الخليج وروسيا لاستعادة العاصمة واشنطن.