خبر

أبو صطيف بكر علي أحمد اللوز يُهدّد بإغلاق الحدود إذا فاز ترامب لأنه من غير المعقول أن نكتب عنه لأربع سنوات أخرى

صورة أبو صطيف بكر علي أحمد اللوز يُهدّد بإغلاق الحدود إذا فاز ترامب لأنه من غير المعقول أن نكتب عنه لأربع سنوات أخرى

مراسل الحدود لشؤون.. لا يهم فسوف أفقد عملي إن قلّل الشعب الأمريكي عقله مجدداً وانتخب ترامب 

هدّد جلالة ملك الحدود المعظم، أعظم وأفخم وأروع رئيس تحرير في قطاع الكتابة الساخرة، السيد أبو صطيف بكر علي أحمد اللوز، حفظه الله ورعاه، هددنا جميعاً، بقطع أرزاقنا وتخريب بيوتنا وطردنا موظفاً موظفاً، ثمّ إغلاق الشبكة التي رسمت البسمة على وجوه العرب في الوطن والمهجر على مدار سبعة أعوام قضيناها تحت ظله ورعايته، في حال فاز الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف – لا وفقه الله ولا أنجحه – دونالد ترامب في الدورة الانتخابية الحالية، لأنّه من غير المعقول أن يسرق هذا الحيوان أربع سنوات أخرى من عمر حبيبنا ورئيس تحريرنا حين نستمر بالكتابة عنه.

وقال فخامة ملك الحدود في رسالة شديدة اللهجة، وصلتنا صباحاً ونعتذر عن نشر نصها كاملاً التزاماً بالسياسة التحريرية وحفاظاً على كرامتنا وسيرنا الذاتية في حال اضطررنا للبحث عن عمل آخر، قال إنّه لن يقبل على نفسه السير مع القطيع والسخرية من ترامب مرة أخرى “نعم، أنا أؤمن بأنّ غباء ترامب لامحدود وأنّه قادر على تقديم الكثير من الغباء غير المتوقع خلال أربعة أعوام، لكنّ السخرية محدودة أمام أفعاله، ولن أقبل أن يصبح موقعنا مُنحصراً في قسم (ليتها الحدود) لأنّنا فشلنا بصياغة عناوين أكثر سخرية من الواقع”. 

وخصّ فخامته موظفي قسم التصميم الغرافيكي ببهدلة خاصة “تعتقدون أنني لا أعلم بدعواتكم التي تطلقونها صباحاً مساءً ليفوز ترامب حتى تستمروا باستخدام صوره المُضحكة التي لا تحتاج أي تعديل على الفوتوشوب؟ لا يا حبيبي، لا يا حبيبتي، أنا لا أدفع رواتبكم واشتراك أدوبي حتى تسترخوا وتدخِّنوا السجائر وتشربوا القهوة وتحصلوا على صور ساخرة جاهزة. ألا يكفيكم بقاء السيسي رئيساً لمصر حتى يأخذه الله؟”. 

من جانبنا، نتمنى أن يكون الشعب الأمريكي الشقيق وبشكل خاص الإخوة من أصولٍ عربية قد وقفوا في صفِّنا؛ ودخلوا مراكز الاقتراع مصوتين لبايدن أفواجاً، متأثِّرين بحياتهم على تلك البقعة البائسة من الأرض واطِّلاعهم على صعوبات الحياة وضرورة الحصول على راتب كي لا يموتوا من الجوع أو المرض في ظل عدم وجود أي رعاية اجتماعية من قبل الدولة؛ ليمنحونا فرصة إعادة الروح للمقالات المتنوعة التي كتبناها أيام أوباما حول محاولات أمريكا نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، ويساعدونا على السخرية من تصريحات بايدن الموزونة حين يتحدّث عن حقوق الإنسان ويؤكد أنّ أمريكا وسيط عادل ومحايد في القضية الفلسطينية.

شعورك تجاه المقال؟