خبر

الحريري يعود ليحتفل مع المواطنين بذكرى الثورة

صورة الحريري يعود ليحتفل مع المواطنين بذكرى الثورة

عاد من لا مثيل له، من لا قبله ولا بعده ولا يصلح أيٌّ كان في لبنان أن يحل مكانه أو يضطلع بمسؤولياته، الرئيس ابن الرئيس، سعد الحريري، عاد إلى الوظيفة والكرسي والمكتب والمنصب الذين يمتلكمهم. عاد رئيساً للوزراء، ليحتفل مع جموع الثوار والمتظاهرين بمرور سنة على انطلاق الثورة التي عزلته.

وقال سعد إن ذكرى الثورة عزيزة عليه “كان مشهد ألسنة اللهب تتصاعد من مجسم الثورة مشهداً عظيماً يفيض عنفواناً وقوة، لقد حرَّك فيَّ كثيراً من المشاعر، لذلك رجعتُ؛ إذ من غير المقبول مرور ذكرى كهذه دون أن أكون أول المحتفلين بها، خصوصاً وأنني شخصياً وجميع رؤساء الوزراء الذين كلَّفتهم قدمنا الكثير وكنَّا عنصراً أساسياً أسهم في إيصال الأمور إلى ما وصلت اليه”.

وأكَّد سعد أنه لن يكون المحتفل الوحيد بذكرى الثورة “العهد كله يحتفل بها. المسؤولون جميعهم يشاركونكم إحياء الذكرى. هناك ٦٥ نائباً صوتوا لتكليفي يحتفلون الآن، والـ٥٤ الذين لم يصوتوا لي يحتفلون أيضاً، لكنهم يكتمون الفرحة في قلوبهم لأنهم لا يحبون البهرجة والأجواء الاحتفالية. فرنسا وأميركا والسعودية يشاركونكم الفرحة أيضا. كل هذه الاحتفالات جاءت بفضلكم؛ لولاكم ما كان أحدٌ ليعلم حقيقة ظروفكم ولا سمع صوتكم وهبَّ لنجدتكم”.

وكشف سعد عن إدراكه لحجم القلق الذي تنامى بين صفوف الثوار حول مصير ثورتهم وتضحياتهم خلال السنة الماضية “خصوصاً وأنهم جلبوا لكم رؤساء ليسوا على قدر المسؤولية مثل مصطفى أديب وحسان دياب. لكنني الآن عدتُ إليكم، ولن أفارقكم أبداً أبداً؛ سأفعل كل شيء بالطريقة التي عَهدتموها عنِّي. كما سأخفض رواتب المسؤولين وأرفع الضرائب على المصارف وأُنشئ معامل كهرباء وألغي الوزارات الفائضة عن الحاجة وأمنح القروض السكنية وأكرِّس الشفافية والمحاسبة، وذلك عبر خطاب ناري يبث عبر التلفاز فور خروجكم لاستكمال الثورة، قُبيل تقديم استقالتي مجدداً”.

شعورك تجاه المقال؟