خبر

سفارة الإمارات في تل أبيب مؤقتاً بانتظار هدم بضعة منازل للفلسطينيين لتجد مكاناً في القدس

صورة سفارة الإمارات في تل أبيب مؤقتاً بانتظار هدم بضعة منازل للفلسطينيين لتجد مكاناً في القدس

أعلنت القيادة الإماراتية أن العلاقة التي تربطها مع إسرائيل بلغت من النضج والتناغم مرحلة تسمح لهما بالانتقال إلى مرحلة أكثر جدية، وافتتاح سفارة مؤقتة في تل أبيب، بانتظار الانتهاء من هدم بضعة منازل للفلسطينيين في القدس وإنشاء مبنى يليق بالسلام العظيم فوق أنقاضها.

افتتاح السفارة ليس بالأمر الغريب على الإمارات، خصوصاً أنها لا تفوّت فرصة كسر التابوهات والحواجز والأخلاقيات البائسة التي يفرضها الشعب لعرقلة القيادات وتقييد حريتها وإفشال مشاريعها الوطنية لمجرد أنها لا تتواءم مع مزاجه.

واعتبر الخبير الأمريكي لشؤون التطبيع مع الكيانات الإرهابية غير المدانة أن افتتاح السفارة تطور طبيعي وضروري لإنجاح العلاقات الدبلو-مانسية، لا سيما أن كثيراً من العلاقات بعيدة المدى تصاب بالفتور والجفاف التدريجي بعد فترة لتتحول إلى عبء على أطرافها؛ فحتى مكالمات الفيديو وتبادل الزيارات، وإن كانت مقبولة أحياناً، لا يمكن أن تكون بديلاً كافياً عن رؤية أحدهم ومصافحته و تقبيله والاستقرار في حضنه الدافئ و… 

 في سياق متصل، قال مصدر مسؤول في دائرة التطهير العرقي في جيش “الدفاع”  إن سرعة تطور العلاقة أربك إسرائيل لوهلة، ولكنها سرعان ما أظهرت جديتها ومسؤوليتها بتوفير كل ما يلزم للإمارات؛ إذ تعمل الآن مع بضع عائلات فلسطينية في القدس على إقناعها بالتطوع لترتيب ولملمة أغراضها وطرد وتهجير وتشريد نفسها إكراماً لطاقم الأشقاء الدبلوماسيين. هذا وتشهد دوائر الأمن الإسرائيلي اتصالات عديدة من المقدسيين مستفسرين عن موعد القيام بواجبهم تجاه أي دولة عربية شقيقة أخرى تنوي التطبيع لحلهم عن قضيتهم.

شعورك تجاه المقال؟