خبر

السودان تعلن توبتها عن الإرهاب الإسلامي واستعدادها للعمل تحت إمرة الإرهاب الإسرائيلي

صورة السودان تعلن توبتها عن الإرهاب الإسلامي واستعدادها للعمل تحت إمرة الإرهاب الإسرائيلي

وفاء فنعوص- مراسلة الحدود لشؤون الإرهاب الحضاري

أعلنت القيادة السودانية الجديدة توبتها عن دعم الإرهاب الإسلامي الوحشي الهمجي الذي يُفجّر السفارات والمدمرات الأمريكية ويستبيح دماء الجنود والدبلوماسيين البيض، واستعدادها للعمل تحت إمرة الإرهاب الإسرائيلي المُتحضّر والمدروس المعتمد كُلياً على قتل الفلسطينيين، مدنيين وسياسيين ومقاومين، والتنكيل بهم، دون إثارة ضجة ومعمعة وعقوبات.

ورغم قدرة القيادة على التفاوض مع ترامب والاكتفاء بدفع مئات ملايين إضافية مقابل رفع السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلّا أنّها تريثت وتصرفت بحكمة وعقلانية، لإدراكها أهمية وجود سند إرهابي قوي يدعمها ويمنحها الأمان ويلبّي طموحاتها على المدى البعيد، ويحول دون اتهامها بدعم الإرهاب الهاوي مرة أخرى، وليس هناك أفضل من إسرائيل لتحقيق ذلك؛ فإرهابها يتمتع بالتماسك والاستمرارية، يمكنها ممارسته كما تشاء وأخذ تعويضات من معظم دول العالم بدلاً من دفعها. 

ويعرف عبد الفتاح البرهان حجم التحديات المرافقة للعمل تحت إمرة إرهاب ريادي ومُتقدّم كالإرهاب الإسرائيلي، خاصة مع التزاحم والتنافس الشديد بين الدول العربية الأخرى الراغبة في العمل تحت إمرتها، لكنّه لا يمانع انتظار دوره خلف بقية الدول؛ فهو معتاد على الوقوف في الخلف.  

كما أنّ النظام السوداني يمتلك ما يُثبت كفاءته للعمل مع إسرائيل؛ فقد وقف على بداية الطريقة السليم وغسل يديه من الجماعات المتطرفة غير المُنظمة وبدأ التركيز على الإرهاب المحلي المُنظّم، بحيث يفرّغ طاقته ورغبته بالقتل والإجرام والسيطرة بطرق حضارية عن طريق أجهزة الدولة ومؤسساتها، ويركّز أهدافه على المواطنين المتظاهرين؛ لأنهم مجرد مواطنين لن يحاسبه أحد على قتلهم. 

ويتطلع عبد الفتاح لمستقبل مثمر بالتعاون مع الإرهابيين الإسرائيلين، ويأمل بأن يجعل السودان دولة إرهابية عظمى كأمريكا، تنظّم الإرهاب العالمي: تكافئ الإرهاب الحضاري، تعاقب الإرهاب الوحشي، وتأخذ الأتاوات من الإرهاب الناشئ. 

شعورك تجاه المقال؟