خبر

الإعلام المصري يكشف انتماء وزير للإخوان إثر محاولته الانقلاب على السيسي بحديثه عن تطوير الإعلام

صورة الإعلام المصري يكشف انتماء وزير للإخوان إثر محاولته الانقلاب على السيسي بحديثه عن تطوير الإعلام

كشفت تحقيقات صحفية معمّقة أجرتها مجموعة من وسائل الإعلام المصرية الجريئة التي لا تخشى في الحق لومة لائم، حتى لو كان وزيراً في حكومة فخامة الرئيس الدّكر عبد الفتاح السيسي، أنّه تبيّن وبالدليل القاطع الذي لا يقبل الشكّ، أنّ وزير الإعلام أسامة هيكل، إخوان.

وشكلّ التلفزيون المصري شخصياً، وصحف اليوم السابع والوطن، ومجموعة من الصحفيين والإعلاميين المستقلين المهنيين مثل أحمد موسى ووائل الإبراشي، فريقاً استقصائياً للوقوف على حقيقة تصريحات وزير الإعلام والتسريبات التي كشفت عن مؤامرة انقلابية يخطط لها بالتعاون مع جماعات إرهابية، وفضحها أمام الرأي العام ووضعها بتصرف المخابرات العامة المصرية، مديرة التلفزيون المصري وباقي الصّحف والمواقع الإخبارية المصرية ذائعة الصيت المعروفة بمهنيّتها وجرأتها بالطرح.

وكشف التحقيق أنّ دراسة ملف القضية على مدار ثلاث دقائق كاملة من التفكير والبحث والاستنتاج والتشاور بين أعضاء الفريق، وسؤال مصادر موثوقة والاستماع لشهود عيان وأخذ الرأي من الجهات المختصة والاستماع لتسجيلات صوتية، بينت أنّ الوزير أسامة هيكل قال فعلاً إنّ “الشباب ما دون 35 عاماً في مصر لا يقرؤون الصحف أو يشاهدون التيلفزيون”.

وفور التأكد من صحّة المؤامرة ووجودها بالأدلة القاطعة، غرّد رئيس تحرير اليوم السابع، القامة الإعلامية الخلوقة الصحفي خالد صلاح “مبروك وقفة قنوات المخابرات التركية وأقذر عملاء اسطنبول معاك، بيردولك الواجب وبيساندوك ضد صحفيين وإعلاميين بلدك إحنا بتوع مصر وجيشها وبس.. إصحى يا أسامة جزم ضباط مصر أشرف من كل خاين” وقال في تغريدة أخرى “هل تبحث عن فرصة عمل أخرى فى واحدة من القنوات المعادية لمصر مثلاً؟ سيادتك عاوز تشتغل منظراتي على خلق الله وسايبنا فى معركة وطنية كبيرة دفاعاً عن وعي مصر والمصريين، ختشي وشمر وادخل المعركة معانا، عشان مصر”.

من جانبه، قال عضو الفريق الصحفي الاستقصائي ورئيس تحرير جريدة الدستور المصرية، اللواء الركن الصحفي المستقل محمد الباز “طلبت من أسامة هيكل تقديم استقالته؛ فهذا أفضل وأكرم له. لكن الوزير الذى ليس له فى السياسة أو الإعلام يسير إلى حتفه بقدميه. لماذا لا يلتزم أسامة هيكل الصمت؟ لا أعرف ما الذي يريده… يجب أن يجتهد ويقدم أفكاراً لتطوير الإعلام، الذي يعتبر سلاحاً حقيقياً فى معركة الدولة ضد الاٍرهاب، لكنه يتفرغ تقريباً للهجوم عليه وتشويهه والتقليل من قدره وتأثيره”.

وأشار الباز أنه شكّ في نوايا الوزير الانقلابية منذ البداية ولعب الفأر في عبّه منذ تولي هيكل المنصب؛ لأن هيأته كلّه على بعضه هكذا لا تشعر المرء أنه رجل يحب السيسي حقاً، لكنه فضّل التريّث للإمساك به متلبساً “هيكل لا يدري شيئاً عن الإعلام المصري، وها هو يضرب الصناعة الوطنية في مقتل وسأتقدم للنائب العام ببلاغ ضده، فهو لا يكف عن بث روح الإحباط فى جموع الصحافيين”.

بدوره، كشف المندوب الإعلامي لجهاز المخابرات في التلفزيون المصري الصحفي وائل الإبراشي أنّ تصريحات هيكل عارية عن الصحة ولا تخدم إلا أجندات انقلابية “بدليل حجم الإعلانات الضخمة على أحد المواقع الخاصة، وما أحدثه مسلسل الاختيار في شحذ همم المصريين الوطنية، وحجم المشاهدة الضخمة التي حظي بها. وزير الإعلام فقد بوصلته وضلّ الطريق ورفع منهج الصدام مع الجميع ومع الإعلام الذي يساند. كيف يمكن لوزير الإعلام أن يستمر في منصبه بعد أن دخل في حالة خصومة شديدة مع وسائل الإعلام المصرية المختلفة؟”.

ونشر الإبراشي تسجيلاً مسرباً للوزير هيكل يدينه بشكل قاطع بتهمة تلقي الأوامر من جهات مشبوهة، ويشمل التسجيل مكالمة للسيد البدوي رئيس حزب الوفد السابق، معطياً التعليمات لوزير الإعلام أسامة هيكل في فترة حكم المجلس العسكري، مما يثبت أن الوزير هيكل عبدٌ مأمور لصالح جهات تسعى للحصول على مكاسب الثورة التي هي ملك حصري لفخامة الرئيس السيسي، وأي محاولة لاقتسامها معه تعدُّ خيانة عُظمى.

شعورك تجاه المقال؟