Skip to content

صحيفة البيان الإماراتية: قميص وزير التسامح قُدَّ من دبرٍ

في تقرير* بعنوان “إنّ كيدهن عظيم”، فنّدت صحيفة البيان الإماراتية مزاعم إدارة مهرجان هاي البريطاني باعتداء شيخ القلوب معالي وزير التسامح الشيخ نهيان مبارك آل نهيان الجنسي على كيتلين ماكنامارا، مؤكدة أنّ المدعوّة راودت الشيخ عن نفسه قائلة هَيْتَ لَكْ بلكنة بريطانية، فاستعصم وصرف عن نفسه السوء والفحشاء وقال معاذ الله، قبل أن تتعلّق بقميصه الذي قُدّ من دُبرٍ ليشهد على نزاهته.

وأكّد تقرير الصحيفة المرموقة أنّ هناك ألف شاهد من أهل نهيان يشهدون بأنّها كاذبة وهو من الصادقين “ولقد مكّنه الله تعالى في الأرض وهو قادر على جلب ألف شاهد آخر من أهلها بالسعر المناسب، لكنّ قلب معاليه السمح وخلقه الدمث سيدفعانه لتفهّم أنّ النفس أمّارة بالسوء، والاكتفاء بدعاء ربه أن يصرف عنه كيدها ومكرها ومحاكم بلادها بقضاتها الذين لا يتحكم بهم”.

ورجّح التقرير أنّ دماثة أخلاق نهيان زادته جاذبية فوق جاذبيته في عيون كيتلين “أبهرتها الآيات التي لم ترَ لها مثيلاً في عالم البشر، وقالت: حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ. يترك زوجته وأولاده وواجباته في مراقبة سير التسامح في البلاد، ويفاجئها ليؤنس وحدتها بعيد الحب في جزيرة نائية. ولا بُدّ أنّ سلوكه الراقي أسر قلوب إدارة المهرجان كما أسر قلبها؛ فشغف قلوبهم وهمّوا به كما همّت به كيتلين وأغاظتهم عفته فاتهموه زوراً وبهتاناً”.

وجاء في التقرير تأكيد مصادر إماراتية مُطلّعة للبيان أنّ انبهار القائمين على المهرجان بالشيخ سيدفعهم لتقطيع أيديهم وأرجلهم وألسنتهم حين تطأ أقدامهم أرض الإمارات مرة أخرى.

ولم يستبعد التقرير أن تكون المسألة مؤامرة تستهدف الدولة بشكل عام “رغم تمكينها الإماراتيات في الوزارات والأجنبيات في الجزر والأميرات في القصور إلّا أنّهم يستمرون بتوجيه تهمة اضطهاد النساء لها، ما يدل على غيرة من حجم الإنجازات والوزارات والأبراج والتسامح والسعادة في الدولة، وهي نبوءة رآها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في منامه؛ إذ رأى 9 ملايين مواطن ومصر ودحلان، رآهم له ساجدين، وعرف أنّ الرؤيا ستجلب عليه حسد الدول الفاشلة وضغينتها”.

* نُشر هذا التقرير في صحيفة البيان والاتحاد والخليج، مُتضمناً ذات التفاصيل بالحرف الواحد، لكنّ موقع العين الإخباري خرج عن الصف وأشار إلى أنّ الوزير لم يكن يرتدي قميصاً أصلاً، بل دشداشة، مع التأكيد على أنّها قدّت من دُبّر أيضاً.

اقرأ المزيد عن:الإمارات
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

فهد عبد العظيم طربيزة – مراسل الحدود لشؤون البرلمانات التي لا نعرف أي سبب لوجودها

ليس غريباً على مملكة عربية، وسعوديّة في آن واحد، أن تصدر إرادة ملكيّة بتعيين مجلس للشورى بدل انتخابه، ليمثل السلطة التشريعية، ولكنّ هذا القرار دفعنا للتساؤل عن جدوى وجود مجلس لن يجرؤ على نقاش أيَّ قرارٍ دون موافقة الملك، الذي بدوره سيحصل على إذن وليّ عهده للرد عليهم.

استبعدنا من البداية احتمالية أن يكون مجلساً شكلياً كباقي برلمانات المنطقة؛ فالسعودية لا تتلقى دعماً من أحدٍ يطلب منها أي ديكورات أو يفرض عليها شكلاً معيناً للدولة، فلماذا ستجاري مملكة تعصف بالحزم والأمل هذه الشكليات في حين لم ولن يتدخل قريب أو بعيد – سواء كانت دولة متقدمة أو مصدرة للعمالة الوافدة – في شؤونها؟

لأنَّنا في الحدود نسعى للحصول على إجاباتٍ لتساؤلاتنا ونتقصى الحقيقة دائماً، تواصلنا مباشرةً مع الشيخ عبدالله آل الشيخ رئيس المجلس، والذي بدوره استأذن الملك سلمان للرد علينا، ليؤكد لنا بعد حصوله على الموافقة أنَّ السعودية دولة مسلمة وعليها تطبيق الشريعة التي تنص على أن أمرهم شورى بينهم “وبالتالي لا بدّ من التشاور. لكنَّ ولي الأمر – وهو الملك سلمان حفظه الله، وحده لا شريك له، سوى سمو ولي العهد أطال الله بعمره حتى نراه ملكاً قد الدنيا – غير مُلزمٍ باتباع ما يُشار عليه به أو الاستماع له بحسب تفسير أهل العلم، وهما الملك وولي العهد أيضاً”.

وأكَّد الشيخ آل الشيخ على كفالة الملك وولي عهده لحقِّ المجلس بإبداء رأيه في الأمور التي تحال إليه من مجلس الوزراء عقب إحالتها من الملك إلى رئيس الديوان ومن ثمَّ إليه “على أن لا نتحدث كثيراً في القضايا التي يدرك ولي الأمر أبعادها أكثر منا وتحتاج بعد نظر وبصيرة؛ مثل التطبيع مع إسرائيل وباقي السياسات الخارجية والأمور الداخلية المهمة كمحاربة الفساد واعتقال المعارضين والأمراء واغتيالهم. لكننا نملك الحرية الكاملة لإبداء إعجابنا بخطة التنمية الاقتصادية، وخصوصاً مدينة نيوم، وكم هي رائعة وشفافة تلك التقارير السنوية التي ترفعها الوزارات في نهاية كل عام، خصوصاً الحقائب التي يتسلمها الأمراء. كما يحق للمجلس أن يقدم مقترحاً حول نظامٍ جديد أو تعديلِ على نظامٍ نافذ، بعد الحصول على موافقة خطية من الملك لرفع المقترح له ثم وضعه في القمامة”.

إلا أنَّ هذه الإجابة لم تكن كافية؛ فأعضاء المجلس كانوا ليقوموا بنفس المهمة تماماً دون أن يوجعوا رؤوسهم بخطاباتٍ ورسائل وتعديل وتنقيح وردٍّ وأخذ وصدٍّ وتعقيدات، وحاجتهم للعمل مع ٣٠ امرأة، تخيلوا عليهم أن يخالفوا كل ما يؤمنون به ويحاوروا نساء ويستشيروهنَّ مع أنَّهم مقتنعون بجهلهنّ. 

وجَّهنا سؤالنا للشيخ آل الشيخ مرة أخرى، إلا أنَّه رفض الإجابة كونه سأل الملك منذ قليل ولا يريد إزعاجه كثيراً، وكدنا أن نفقد الأمل ونترك الأمر بلا جواب، إلى أن وصلتنا تسريبات خاصة من عضوٍ بارز في مجلس الشورى طلب عدم ذكر اسمه، كشفت أنّ الهدف الأساس من وجود المجلس هو المشاركة في اجتماعات البرلمانات العربية والعالمية والإطلاع على ما يدور فيها وتقديم تقارير مفصلة للديوان، لمطابقتها مع التقارير التي ترفعها إليهم البرلمانات العربية الأخرى، والتأكد من عدم وجود غش أو تلاعب من وراء ظهر المملكة، إضافة لاحتكاك أعضائه بخبرات أجنبية وتطوير مهاراتهم في الاحتيال والابتزاز وبيع وشراء الضمير، وعقد صفقتين أسلحة أو ثلاث إذا ما اصطحبوا معهم بعض النساء المشاركات في المجلس لعرضهنّ على العالم المتقدم؛ تأكيداً على الانفتاح والمحبة والتسامح وباقي القيم ما غيرها التي وصلت إليها المملكة في عهد الملك سلمان وولي عهده.ِ

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

حسم صاحب السمو ولي عهد أبوظبي قائد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد الجدل والهمز واللمز حول موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة بعد مضي أقل من شهر على تعليقها مخططات الضم وتوقيعها اتفاق السلام معه، وذلك عبر تعليقٍ مرافق لصورة وردة بأشواك محاطة بقلب حب ونجوم صغيرة تتوسطها صورته نشرها على حسابه في سناب شات يقول فيه “قبلت بإسرائيل على علّاتها ولن أتدخل في حياتها أو أحاول تغييرها، ودائماً للورد شوك. صباحكم عسل”.

“قالت إنها علقت مخططات الضم، لم تقل أوقفتها، هل يجب أن تبقى إلى الأبد رهينة كبريائي الذكوري الشرقي حتى يرضى المتابعون؟” صرَّح محمد لمراسلنا، وتابع “عندما قررنا التطبيع، كنت أعرف أن اختيار أحد لا يعني أن تتقبله رغماً عن مساوئه وحسب، بل أن تختاره بسببها. لقد أحببتها كياناً قوياً مستقلاً. أحببت جموحها وتمردها وفعلها كل ما تريد دون الاكتراث بآراء جيرانها والمجتمع الدولي وقوانينه وقراراته”.

وأضاف “لكلٍ منا نقائصه وعيوبه. إسرائيل لها عللها، ولكن قلبها أبيض ونيتها صافية ومحبة للسلام. أخطأت أحياناً؟ من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر. حتى أنا، النموذج والقدوة، عيوبي شبيهة بعيوبها، ولعل هذا ما جمعنا سوياً، لكن لا أحد يستطيع أن ينكر رغم ذلك أن قلبي أبيض بدوري ونيتي صافية ومحب لإسرائيل”.

تطرق محمد كذلك إلى ضرورة احترام المساحات الشخصية لنجاح العلاقات ” أحترم مساحتها الشخصية، ولا أتدخل مثلاً أو أفرض آرائي حول علاقاتها مع البحرين والأردن أو مصر أو السودان، أغار أحياناً لشعوري بأنها تفضّل ترامب، لكن بسيطة، الزمن كفيل بأن يريها من هو المخلص الذي يدعمها ويقدر حريتها ويصونها أكثر من غيره”.