خبر

شاب يؤكد لصورة فتاة ظهرت له على فيسبوك أنّ لديه مخاوف من الالتزام

صورة شاب يؤكد لصورة فتاة ظهرت له على فيسبوك أنّ لديه مخاوف من الالتزام

انتابت الشاب أنس قنفوزي نوبة رعب وتسارعت دقات قلبه وصار يتلعثم بكلام غير مفهوم، عند مصادفته صورة الفتاة Aseel  – أي “أسيل” أو “أصيل” فيما يُرجّح – في زاوية الاقتراحات على فيسبوك، وهرع إلى إخبارها فوراً بأنّها جميلة ولطيفة وحنونة ومثقفة وألف شاب في العالم يتمناها، ولو كان شخصاً آخر في زمن آخر وعالم آخر لما اختار غيرها شريكة أبدية لحياته، لكنّه للأسف لديه مخاوف من الارتباط. 

وقال أنس إنّ الثواني العشر التي قضاها في تأمل صورة Aseel كانت الأروع في حياته، لكنّه غير مُستعد البتة لقلب حياته رأساً على عقب مقابل أي علاقة مهما كانت عميقة “لا يمكنني حبس روحي في قفص حتّى لو كان من ذهب؛ لن أتخلى عن حياة العزوبية والطيش والانفتاح على كافة الاحتمالات والأفعال التي أعيشها منذ سنوات أمام التلفاز على هذه الأريكة، حتى لو كانت أسيل أو أصيل، أنا أعتذر منها كثيراً لكن عليها هي أيضاً تفهّم موقفي وتقدير معاناتي”. 

وتابع “لطالما كنت حُراً مُستقلاً قادراً على اتخاذ أي قرار. أستطيع في أي وقت الاستقالة من الوظيفة التي أعمل بها منذ 15 عاماً دون أن يردعني أي حس بالمسؤولية، كما لست مُستعداً بعد للتخلي عن حلمي بالسفر إلى البرازيل وامتهان الطب النفسي في النهار وعزف السامبا في المساء والاستلقاء على شاطئ البحر في أيام العطل، وأي ارتباط بهذه الفتاة يعني منعي عن البدء في قراءة كتاب تفسير الأحلام لفرويد، الذي سأشتريه قريباً، وحرماني من البحث عن فيديوهات على يوتيوب لمعرفة ما هي موسيقى السامبا وكيف تُغزف وكيف أتعلّم عزفها. ثم ماذا لو لم تكن Aseel تُحب البحر؟”.

وأكّد أنس أنّ خوفه من الالتزام لا يعني تركه الباب مغلقاً أو حكمه على Aseel فوراً “نعم، كل شخص يظن أنّه قد يعثر على شخص مختلف ويدخل علاقة مختلفة مع شريك مُميز لا يُقيده، لذا وحتى لا أندم؛ كنت واضحاً تماماً معها حين راسلتها للمرة الأولى وأخبرتها بمخاوفي من الالتزام وأوضحت شروطي للاستمرار في هذه العلاقة، لكنّي تأكّدت أنّها لا تقل سذاجة عن بقية الفتيات حين رفضت تقبّل الموضوع وحظرتني”.

وختم أنس “لست نادماً على شيء. كانت علاقة جميلة، ولكن شكراً، لا أريد الالتزام ولن أريده في يوم من الأيام، ولا أعتقد أنّني مستعد الآن لخوض أي علاقة حتى ولو كانت عابرة. أحتاج إلى عدة أيام للتعافي من الماضي قبل أن أفتح فيسبوك وأبدأ المزيد من العلاقات مرة أخرى”. 

شعورك تجاه المقال؟