خبر

ابن زايد عن بناء مستوطنات جديدة: قبلت بإسرائيل على علّاتها ولن أتدخل في حياتها أو أحاول تغييرها

صورة ابن زايد عن بناء مستوطنات جديدة: قبلت بإسرائيل على علّاتها ولن أتدخل في حياتها أو أحاول تغييرها

حسم صاحب السمو ولي عهد أبوظبي قائد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد الجدل والهمز واللمز حول موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة بعد مضي أقل من شهر على تعليقها مخططات الضم وتوقيعها اتفاق السلام معه، وذلك عبر تعليقٍ مرافق لصورة وردة بأشواك محاطة بقلب حب ونجوم صغيرة تتوسطها صورته نشرها على حسابه في سناب شات يقول فيه “قبلت بإسرائيل على علّاتها ولن أتدخل في حياتها أو أحاول تغييرها، ودائماً للورد شوك. صباحكم عسل”.

“قالت إنها علقت مخططات الضم، لم تقل أوقفتها، هل يجب أن تبقى إلى الأبد رهينة كبريائي الذكوري الشرقي حتى يرضى المتابعون؟” صرَّح محمد لمراسلنا، وتابع “عندما قررنا التطبيع، كنت أعرف أن اختيار أحد لا يعني أن تتقبله رغماً عن مساوئه وحسب، بل أن تختاره بسببها. لقد أحببتها كياناً قوياً مستقلاً. أحببت جموحها وتمردها وفعلها كل ما تريد دون الاكتراث بآراء جيرانها والمجتمع الدولي وقوانينه وقراراته”.

وأضاف “لكلٍ منا نقائصه وعيوبه. إسرائيل لها عللها، ولكن قلبها أبيض ونيتها صافية ومحبة للسلام. أخطأت أحياناً؟ من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر. حتى أنا، النموذج والقدوة، عيوبي شبيهة بعيوبها، ولعل هذا ما جمعنا سوياً، لكن لا أحد يستطيع أن ينكر رغم ذلك أن قلبي أبيض بدوري ونيتي صافية ومحب لإسرائيل”.

تطرق محمد كذلك إلى ضرورة احترام المساحات الشخصية لنجاح العلاقات ” أحترم مساحتها الشخصية، ولا أتدخل مثلاً أو أفرض آرائي حول علاقاتها مع البحرين والأردن أو مصر أو السودان، أغار أحياناً لشعوري بأنها تفضّل ترامب، لكن بسيطة، الزمن كفيل بأن يريها من هو المخلص الذي يدعمها ويقدر حريتها ويصونها أكثر من غيره”.

شعورك تجاه المقال؟