Skip to content

اللبنانيون يراهنون على الحريري بالنهوض بهم إلى نقطة الصفر التي بلغها حين كان رئيساً للحكومة

يعيش الشعب اللبناني حالة من الترقّب والأمل بغدٍ يُشبه أول أمس تماماً، بعد أن هبَّ سعد الحريري لينعش آمالهم ويلبّي تطلعاتهم ويعلن استعداده لتشكيل حكومة جديدة، تنهض باللبنانيين وتوصلهم إلى نقطة الصفر التي بلغها حين كان رئيساً للحكومة.

ومن المتوقع أن تؤدي عودة سعد إلى رجوع المياه لمجاريها والقمامة لشوارعها والوقود لمولِّدات الكهرباء الخاصة وممثلي الطوائف لمقاعدهم الوزارية ورياض سلامة لكرسيه الذي غادره للحظات حتى يدخل الحمام، وهو ما سيمنح المواطنين فرصة استثنائية لتوفير أموال صنع وشراء يافطات تحمل صور سعد وطاقمه من المسؤولين والوزراء مع جملة “كلُّن يعني كلُّن”.

ويتعرّض لبنان كل عدة أعوام إلى خطر الرجوع إلى نقطة ما دون الصفر؛ بسبب الفراغ الرئاسي وتعطّل الحكومة عن أداء أعمال النهب المعتادة، أو الفراغ الحكومي وتعطّل الرئيس عن إلقاء الخُطب والتصريحات. لكنّ وجود سعد وتياره في الحياة السياسية يُسهم دائماً في حل الأزمة وانتشال لبنان من حالة الضياع وتثبيته عند نقطة الصفر؛ نظراً لمرونته في التعامل مع جميع الأطراف واستسهالِه التخلّي عن منصبه تحت ضغط الشارع اللبناني والقصر السعودي؛ فهو رجل المرحلة ورجل السعودية ورجل فرنسا ورجل طاولة إلى الحد الذي يُرضي حزب الله. 

اقرأ المزيد عن:لبنان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

توصَّل رأسا البلاء في ليبيا المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة “الوفاق الوطني” فايز السراج لتفاهمات شاملة واتفاق لحل نزاعهما، ولم يتبق أمامهما سوى بضعة تفاصيل بسيطة قبل أن يتوجها لمصلحة التسجيل العقاري وتسجيل مؤسسات الدولة السيادية باسميهما واستلام صكوك الملكية، كل حسب حصته.

ولم يفصح خليفة أو فايز عن طبيعة هذه التفاهمات – تماماً كما لم يُفصحا عن الدوافع الحقيقية لحربِهما –  لأن الحديث في شؤون البلاد شأن داخلي يخصُّهما، وليس لليبي الاطلاع عليه أو المطالبة بإيضاحات، تماماً كما لم يكن لديه الحق بمعرفة سبب رمي السلاح في يده ودفعه للقتال إلى جانب مرتزقة ضد ابن بلده الذي رُمي السلاح في يده ودفع للقتال إلى جانب مرتزقة آخرين، وتماماً كما لن يكون له حق إن ألغيت كل الاتفاقات وتقررت العودة للقتال. للشعب حق واضح، أن يُحكَم، ويشكر قياداته لبقائه على قيد الحياة ويَخدُمها، ويحرك عجلة اقتصادها، ويقاتل ويموت لأجلها حين تستدعي الحاجة.

أما من يخصه الأمر، فهم أحباب القلب، إردوغان وابن زايد وبوتين وماكرون والسيسي. هؤلاء على الرأس والعين، أهم من شعب يحكمه خليفة أو فايز؛ لأنهم علّة وجودهما؛ لأنهم المسؤولون عن نفط ليبيا وثرواتها ووحدة أراضيها أو تفتتها؛ ولأن لا حاجة لهم ببيانٍ يوضح بنود الاتفاقية،، لأنهم المسؤولون عن إقرارها قبل الاتفاق عليها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكّد رمز الثوار والأحرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أنّ الحراك الشعبي المبارك انتهى منذ اعتلى كرسي الرئاسة، مشيداً بجهود الشعب الذي سطَّر البطولات حتّى حقّق النصر ومنح الجزائر يوماً وطنياً جديداً للاحتفال به، مُشدّداً على أنّ وتيرة الحياة اليومية عادت إلى طبيعتها، كما عادت الاعتقالات إلى معدلاتها الاعتيادية. 

ولم يُخفِ عبد المجيد حنينه إلى أيام الثورة “بخليط من الفخر والحنين، أتذكر تلك الأيام الجميلة، حين كنت أقاوم إلى جانب الثوار من موقعي في رئاسة الوزراء. كان حراكاً مباركاً ولطيفاً وألف مبروك على انتهائه، لكنّنا اليوم نقف جميعاً، يداً بيد، أمام مهمة إعادة بناء الوطن الصعبة وعلينا جمع شتات أنفسنا للحفاظ على معدلات الاعتقال الطبيعية التي تعوَّدنا كلُّنا عليها، ومن جانبني، أتعهّد أمام الله وأمامكم جميعاً أن أحافظ على التنوّع واعتقل الكبير والصغير، الجاهل والعالم، الطالب والأستاذ، وأن أصون حصة الأخوة الأمازيغ التاريخية المعتادة من الاعتقالات”. 

وشدَّد عبد المجيد على أنَّ بناء جزائر جديدة بسواعد الحراك المبارك لا يعني أبداً انسلاخ الدولة عن عاداتها وتقاليدها الأصيلة “نحن نُركّز جهودنا حالياً على اعتقال الطلاب كي يترعروا في بيئة وطنية ويحتفلوا بتخرجهم داخل السجون كما اعتاد أبناء الوطن الحقيقيين أن يفعلوا، قبل أن يخرجوا من المعتقل رجالاً ونساءً أقوياء ويوقعون عقود عمل قبل التشغيل كالتي وقعها أهاليهم، ثمَّ يصوتوا على الدستور الجديد، الذي يضمن كل التعديلات التي طالبوا بها؛ فلم يعودوا مجبرين على طلب ترخيص من أجل التجمّع والتظاهر، وما عليهم سوى طلب تصريح للقيام بذلك”. 

في هذا السياق، رجَّح خبراء سياسيون أنّ هذه ستكون المرة الأخيرة التي يُبارك فيها عبد المجيد للجزائريين بانتهاء حراكهم، وذلك ترسيخاً لضرورة عودة الحياة الجزائرية كاملة إلى طبيعتها، بما في ذلك الامتناع عن ذكر أي تظاهرة أو حراك يحدث في البلاد، والاكتفاء بالاحتفال بالتحرُّر من المستعمر الفرنسي فقط.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن