Skip to content

السلطات الجزائرية تؤكد انتهاء “الحراك المبارك” وعودة الحياة والاعتقالات إلى طبيعتها

أكّد رمز الثوار والأحرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أنّ الحراك الشعبي المبارك انتهى منذ اعتلى كرسي الرئاسة، مشيداً بجهود الشعب الذي سطَّر البطولات حتّى حقّق النصر ومنح الجزائر يوماً وطنياً جديداً للاحتفال به، مُشدّداً على أنّ وتيرة الحياة اليومية عادت إلى طبيعتها، كما عادت الاعتقالات إلى معدلاتها الاعتيادية. 

ولم يُخفِ عبد المجيد حنينه إلى أيام الثورة “بخليط من الفخر والحنين، أتذكر تلك الأيام الجميلة، حين كنت أقاوم إلى جانب الثوار من موقعي في رئاسة الوزراء. كان حراكاً مباركاً ولطيفاً وألف مبروك على انتهائه، لكنّنا اليوم نقف جميعاً، يداً بيد، أمام مهمة إعادة بناء الوطن الصعبة وعلينا جمع شتات أنفسنا للحفاظ على معدلات الاعتقال الطبيعية التي تعوَّدنا كلُّنا عليها، ومن جانبني، أتعهّد أمام الله وأمامكم جميعاً أن أحافظ على التنوّع واعتقل الكبير والصغير، الجاهل والعالم، الطالب والأستاذ، وأن أصون حصة الأخوة الأمازيغ التاريخية المعتادة من الاعتقالات”. 

وشدَّد عبد المجيد على أنَّ بناء جزائر جديدة بسواعد الحراك المبارك لا يعني أبداً انسلاخ الدولة عن عاداتها وتقاليدها الأصيلة “نحن نُركّز جهودنا حالياً على اعتقال الطلاب كي يترعروا في بيئة وطنية ويحتفلوا بتخرجهم داخل السجون كما اعتاد أبناء الوطن الحقيقيين أن يفعلوا، قبل أن يخرجوا من المعتقل رجالاً ونساءً أقوياء ويوقعون عقود عمل قبل التشغيل كالتي وقعها أهاليهم، ثمَّ يصوتوا على الدستور الجديد، الذي يضمن كل التعديلات التي طالبوا بها؛ فلم يعودوا مجبرين على طلب ترخيص من أجل التجمّع والتظاهر، وما عليهم سوى طلب تصريح للقيام بذلك”. 

في هذا السياق، رجَّح خبراء سياسيون أنّ هذه ستكون المرة الأخيرة التي يُبارك فيها عبد المجيد للجزائريين بانتهاء حراكهم، وذلك ترسيخاً لضرورة عودة الحياة الجزائرية كاملة إلى طبيعتها، بما في ذلك الامتناع عن ذكر أي تظاهرة أو حراك يحدث في البلاد، والاكتفاء بالاحتفال بالتحرُّر من المستعمر الفرنسي فقط.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أصدرت الحكومة المصرية الرشيدة قانوناً تم نشره في الجريدة ووسائل الإعلام وحسابات المُخبرين الرسمية على وسائل التواصل، يجرِّم رسمياً مهنة الصحافة ويصنفها نشاطاً إرهابياً عقب سنوات من النضال المستمر للحد منها ومن إجرام الصحفيين المختلّين مريضي النفوس، مطالبة الإنتربول والمجتمع الدولي بتحمل المسؤولية والتوقف عن الكيل بمكيالين ومجابهة العنف البربري الفكري للصحفيين بنفس صرامة العنف الجسدي الذي اقترفه تنظيم داعش.

وقال الفريق إيهاب مجانص، المتحدث باسم قسم الإخفاء في إدارة مكافحة الإعلام، إنَّ الصحفيين باتوا يشكلون خطراً أكبر من الإرهابيين “على عكس الجماعات الإرهابية الموجودة في أماكن محددة ونستطيع قصفها جوياً بين الحين والأخر، ينتشر الصحفيون في أي مكان، وقد يكون أخَ أو ابن عمِّ أي مواطنٍ مصري يعمل بالصحافة، ولا يمكن تمييزهم بسهولة كالإرهابيين؛ لأن من الطبيعي أن تجد أحدهم بشعر طويل والآخر أصلع ولديه لحية، ومنهم إناث أيضاً، ما يسهل عليهم تشكيل طوابير خامسة وسادسة وسابعة أيضاً والوقوف فيها كأنهم مواطنون عاديون. لهذا، لن نتوانى عن ملاحقتهم في كل مكان حتى لا يختلي صحفي بصحفي إلا ويكون المخبر ثالثهما، ولا ينشر أيٌّ منهم كلمةً إلا ولحقها شكر للرئيس”.

ولدى مواجهة الفريق مجانص بالاتهامات التي أطلقها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للسلطات المصرية باعتقال الصحفيين تعسفياً، ومطالبتها بإطلاق سراح صحفيين مثل بسمة مصطفى وسلافة مجدي، أعرب مجانص عن غضبه الشديد، مؤكداً أن كل معتقل هو مشروع إرهابي “كلها مؤامرات لإضعاف القيادة المصرية ولا يصح حتى أنَّ نُسأل عنها؛ فالصحفي من هؤلاء لا يملك حتّى قيماً أو ديناً أو موقفاً مثل الدواعش، ويشكِّل خطراً أكبر على النسيج المجتمعي ومنظومة العائلة المصرية، أتعلم أنَّ منهم من يقابل أياً كان من المجرمين أو الإرهابيين أو المستضعفين أو المواطنين أو المثليين جنسياً، بل ويكتب المقالات عنهم؟”.

وأضاف “هذه الاتهامات لا تثبت إلا ازدواجية معايير هذه الدول والمنظمات؛ إذ يطالبون بالقضاء على داعش لقتلها مدنيين، في حين يسمحون للصحفيين بالتحرك والسفر دون قيود أو مراقبة، ليقتلوا صورة الدولة في عقل المواطن ويغتالوا الشخصيات كما يحلوا لهم”.

وأكَّد الفريق مجانص على نجاح الدولة في تحييد خطر العديد من الجماعات الصحفية خلال السنوات الأخيرة “العملية تسير بنجاحٍ منقطع النظير، واستطعنا بالفعل السيطرة على الكثير من بؤر نشر الصحافة بفضل عمليات نوعية تغلغل خلالها رجالاتنا في صفوف الصحفيين حتى استلموا زعامتها وعملوا على إعادة تأهيل منتسبيها، ويبقى علينا الآن مواجهة خطر المؤسسات المستقلة التي يؤسسها أي مجموعة شباب من المغرَّر بهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أعلنت دولة الإنجاز والريادة إمارات الحُب والعطاء والتسامح عن نيتها تمويل إنتاج أوبريت جديد بعنوان “الحلم الإسرائيلي”، بهدف دبِّ الحماس في قلب كل متابعٍ لشؤون الشرق الأوسط، ولتؤكد له أنَّ تحقيق الحلم بات قريباً جداً بفضل ولي العهد الفذ محمد بن زايد وسواعد ذبابه الإلكتروني التي لا تفارق لوحة المفاتيح.

وأكّدت مصادر للحدود أنّ الدولة اختارت الفنان الشامل حسين الجسمي لكتابة وتلحين الأوبريت، لما يتمتع به من إبداع غير مسبوق في تقمّص أي حلم لأي نظام بوليسي على وجه الأرض وتأليف أغنية بناءً عليه، تعلق ألحانها في أذن المُتلقي بمجرد سماعها ويستمر في ترديدها حتى لو لم يفهم شيئاً من الكلمات، أو فهمها واختلف مع مضمونها كليَّاً، ليقود الجوقة الموسيقية للأوبريت بنفسه استغلالاً لباعه الطويل ومهاراته الاستثنائية في القوادة.

ويتميّز هذا الأوبريت عن سابقيه “الحلم العربي” و”الضمير العربي” بأنّه أكثر تفاؤلاً وواقعية؛ إذ سيبتعد عن اللطميات والحزن على الماضي والأمل الزائف بالمستقبل وسيمتلئ بإنجازات إسرائيل، تلك الدولة العظيمة التي توقفت عن البكاء منذ سبعين عاماً وكفكفت دموعها ولململت جراحها عن طريق كفكفة الفلسطينيين ولملمة جثثهم، الدولة التي نجحت في التحوّل من دولة منبوذة يرفض العرب الاعتراف بها إلى الأنموذج الناجح الوحيد في الشرق الأوسط الذي يتسابق القادة العرب لإرضائه.

ومن المتوقع أن يستخدم الأوبريت بعض المقاطع المصوّرة للفلسطينيين المكلومين والعرب البائسين المعروضة في أوبريت الحلم العربي؛ نظراً لتقاطع الحلمين من هذه الناحية، مع إضافة بعض الصور عالية الجودة من حروب غزة الأخيرة؛ فقد أُنتج الحلم السابق في الإمارات وهي المالكة الحصرية لحقوق النشر والتوزيع على الأغنية وفيديوهاتها وأحلام مردِّديها.

ودعت الإمارات كل مغنٍ عربي لم تسنح له الفرصة بالمشاركة في “الحلم العربي” أو لم يكن مولوداً آنذاك ليشهده، لحجز دور للغناء في “الحلم الإسرائيلي”، مقابل حفنة أموالٍ وأملاك وعقودٍ مع إم بي سي لغناء أيِّ أوبريت قادم يُمجّد الإمارات أو يذم أعداءها، مؤكدة توافر العديد من الفرص خلال الفترة القادمة مع اشتعال نشاط ابن زايد وعبثه ببلد جديد كل يوم.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن