Skip to content

الإمارات تموّل مشروع أوبريت الحلم الإسرائيلي

أعلنت دولة الإنجاز والريادة إمارات الحُب والعطاء والتسامح عن نيتها تمويل إنتاج أوبريت جديد بعنوان “الحلم الإسرائيلي”، بهدف دبِّ الحماس في قلب كل متابعٍ لشؤون الشرق الأوسط، ولتؤكد له أنَّ تحقيق الحلم بات قريباً جداً بفضل ولي العهد الفذ محمد بن زايد وسواعد ذبابه الإلكتروني التي لا تفارق لوحة المفاتيح.

وأكّدت مصادر للحدود أنّ الدولة اختارت الفنان الشامل حسين الجسمي لكتابة وتلحين الأوبريت، لما يتمتع به من إبداع غير مسبوق في تقمّص أي حلم لأي نظام بوليسي على وجه الأرض وتأليف أغنية بناءً عليه، تعلق ألحانها في أذن المُتلقي بمجرد سماعها ويستمر في ترديدها حتى لو لم يفهم شيئاً من الكلمات، أو فهمها واختلف مع مضمونها كليَّاً، ليقود الجوقة الموسيقية للأوبريت بنفسه استغلالاً لباعه الطويل ومهاراته الاستثنائية في القوادة.

ويتميّز هذا الأوبريت عن سابقيه “الحلم العربي” و”الضمير العربي” بأنّه أكثر تفاؤلاً وواقعية؛ إذ سيبتعد عن اللطميات والحزن على الماضي والأمل الزائف بالمستقبل وسيمتلئ بإنجازات إسرائيل، تلك الدولة العظيمة التي توقفت عن البكاء منذ سبعين عاماً وكفكفت دموعها ولململت جراحها عن طريق كفكفة الفلسطينيين ولملمة جثثهم، الدولة التي نجحت في التحوّل من دولة منبوذة يرفض العرب الاعتراف بها إلى الأنموذج الناجح الوحيد في الشرق الأوسط الذي يتسابق القادة العرب لإرضائه.

ومن المتوقع أن يستخدم الأوبريت بعض المقاطع المصوّرة للفلسطينيين المكلومين والعرب البائسين المعروضة في أوبريت الحلم العربي؛ نظراً لتقاطع الحلمين من هذه الناحية، مع إضافة بعض الصور عالية الجودة من حروب غزة الأخيرة؛ فقد أُنتج الحلم السابق في الإمارات وهي المالكة الحصرية لحقوق النشر والتوزيع على الأغنية وفيديوهاتها وأحلام مردِّديها.

ودعت الإمارات كل مغنٍ عربي لم تسنح له الفرصة بالمشاركة في “الحلم العربي” أو لم يكن مولوداً آنذاك ليشهده، لحجز دور للغناء في “الحلم الإسرائيلي”، مقابل حفنة أموالٍ وأملاك وعقودٍ مع إم بي سي لغناء أيِّ أوبريت قادم يُمجّد الإمارات أو يذم أعداءها، مؤكدة توافر العديد من الفرص خلال الفترة القادمة مع اشتعال نشاط ابن زايد وعبثه ببلد جديد كل يوم.

اقرأ المزيد عن:الإمارات
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أسس الكاتب والمحرر تيمور الشمأنط جماعة إرهابية باسم “كتائب المحررين الإرهابيين الحاقدين”، وسجلها في لوائح الإرهاب العالمية، كحل ريادي لتجاوز عمليات التدقيق والتحقيقات المطولة ونظرات الشك والريبة والازدراء التي يرمقه بها الموظفون في البنوك أو شركات الصيرفة كلما زارهم لتحصيل مستحقاته المادية لقاء عمله مع جهات خارج الحدود.

ويأتي تأسيس تيمور للجماعة بعد أن ضاقت به السبل وأدرك استحالة حصوله على وظيفة أو دخل حقيقي في سوق العمل المحلي، حينذاك، أقنع نفسه بأن روحه الحرة الكارهة لقيد الوظائف الرسمية ودوام الثماني ساعات تفضّل نمط الأعمال المؤقتة، ولكن النظام الاقتصادي العالمي كان بالمرصاد لأحلامه الساذجة، وحال دون وصول أجره من الخارج، لكونه فرداً في منطقة غارقة في الكوارث والحروب ويحمل جنسية أحد البلاد الإرهابية.

الأيام التي عانى فيها تيمور مع البنوك الأوروبية والأمريكية وشركات تحويل النقود مثل ويسترن يونيون وموني غرام قد ولّت إلى غير رجعة، بعد أن بات يطلب من زبائنه بأن يضعوا سبب التحويل في الفاتورة “تمويل هواتف ثريا وأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة”، حيث توقفت الشركات عن منع الحوالات ووقف حسابه دون مبرر بعد اطمئنانهم بعدم وجود سبب يستدعي القلق بعد الآن، على عكس التحويلات السابقة التي تضمنت أسباباً مريبة مثل “أجور تحرير وترجمة”.

ولا يقف إبداع تيمور عند هذا الحد؛ إذ طالب زبائن آخرون بتسديد مستحقاته عن طريق دخولهم إلى دوري البوكر أونلاين وتحويل المبلغ إلى حساب لاعبٍ باسم أبو سلمى المهاجر، لئلا يثير الأمر أي شكوكٍ، وهو أمر لاقى نجاحاً على الرغم من كون أبو سلمى لا يعرف ما هو البوكر أساساً، مما لا يبرر المبالغ التي يحصّلها في اللعبة، ولكن ذلك لم يسبب أي مشكلة، طالما لا يتفلسف ويرهق المؤسسات المالية وموظفيها بادعاء تنفيذ جهد حقيقي لقاء المال.

من جانبهم، أكد زبائن تيمور أن بمقدورهم الآن الاستفادة من خدماته وتحويل مستحقاته بسلاسة، شاكرين وعيه واستيعابه لدورة الأموال في الاقتصاد العالمي، وفهمه أن البنوك مؤسسات مالية ضخمة، ولن تبذل جهوداً لتمرير بضعة دولارات لقاء ترجمة ٢٠٠ كلمة أو تحرير مقال، ولكنها بالمقابل تحترم العمل الممنهج والمنظم وتدرك أن وراء التحويلات البنكية الكبيرة مسؤوليات عظيمة تضطلع بها منظمات جديّة، سواء كان نطاق عملها في العقارات أو ترهيب الآمنين وتدمير العقارات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

كشف الإعلامي الردّاح الطموح عمرو أديب زيف ادعاءات المتآمرين على مصر قيادةً وعساكر حول  المظاهرات في القرى والأرياف، مؤكّداً أنّ أعداد المتظاهرين – إن وجدوا- لم تزد عن عشرة أشخاص، بدلالة عدم اضطرار الأجهزة الأمنية لارتكاب مجزرة جديدة وتحويل لون النيل إلى الأحمر من دماء المواطنين وجثثهم، واكتفائها بقتل مواطن واحد فقط. 

وقال عمرو إنّ الدولة في العادة تقتل ٥٠٪ من المتظاهرين، وتخفي الـ ٥٠٪ المتبقين، وتعتقل ٢٦٧٪ إضافيين من باب الاحتياط. لذا، فإنّ قتل مواطن واعتقال ما يقل عن مئة يعني أنّ المظاهرة شهدت مشاركة مواطنيْن اثنين فقط، وليس بالضرورة أن يكونا متظاهريْن؛ فقد يكون القتل بدافع فرض هيبة الدولة لا أكثر. 

وعزّز عمرو صحة مزاعمه بتقديم المخطط الذي حصل عليه من الدولة ضمن السيناريو الموضوع من قبلها لحلقات برنامجه: 

وأكّد عمرو أنّ الشعب غير متفرّغ أصلاً للتظاهر “الكثيرون منهمكون في البحث عن أماكن تؤويهم بعد هدم منازلهم. وهناك قطاع واسع منهم غارقون في التفكير بأقاربهم المعتقلين، وإن أقدموا على أي فعل سيسعون إلى استجدائنا للإفراج عنهم وليس الانضمام إليهم، أما من لا يعانون من هذا أو ذاك، فهؤلاء .. هؤلاء .. والله لم أفكر بذلك، أعتقد أنه بات ضرورياً التحقيق معهم عمَّا قريب”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن