خبر

إردوغان يخدع بوتين وينقل جنوده في لعبة ريسك من الجبهة الليبية إلى الحدود الأرمينية

صورة إردوغان يخدع بوتين وينقل جنوده في لعبة ريسك من الجبهة الليبية إلى الحدود الأرمينية


باغت الخليفة العلماني بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيب إردوغان منافسيه وفاجأهم في خضمّ مباراة محتدمة في لعبة ريسك، بعد نقله موقع اللعب الرئيسي من الجبهة الليبية إلى أذربيجان، لإشعال مواجهات حدودية مع أرمينيا ومفاجأة الدب الروسي فلاديمير بوتين، في خطوة جريئة قد تسهم في حسم لعبة استغرقت بضع سنين وعشرات الآلاف من قطع ألعاب الجنود والمدنيين.

وقال رجب إن فتح جبهة جديدة في اللعبة ومباغتة بوتين بشنّ حرب ثالثة بالوكالة بينهما بعد سوريا وليبيا في منطقة ناغورني كارباخ المتنازع عليها في الخريطة بين لاعبين غير مهمين كان قراراً صعباً واحتاج الكثير من التحضير “استنزفته في ليبيا لفترة طويلة عبر إرسال بعض الدمى السورية التي استوليت عليها بعد سلسلة من الإخفاقات في بداية اللعبة، وشتتُّ تفكيره ببعض التحركات العشوائية الدفاعية والمناوشات أثناء نقل بعض تلك الدمى من خطوطي الدفاعية إلى أذربيجان رويداً رويداً، والنتيجة كانت أنه فوجئ بضربة معلم على جبهة غير متوقعة، وأسقطنا بعض الدمى المتواجدة في المنطقة التي لم تكن متأهبة بالقدر الكافي، وهكذا اللعب في الساحة، يوم تستطيع فيه القضاء على بعض دمى منافسك والاستيلاء على بضع مناطق هنا وهناك على لوحة اللعب، ويوم عليك”.

وأبدى فلاديمير انبهاره بالخطة التي نفذها رجب وطريقة لعبه الهجومية في المنطقة، إلا أنه أوضح ضعف رجب في الدفاع “ولذلك يحاول إلهاء منافسيه وإغراقهم في مستنقعات في بقاع استراتيجية على الخريطة من علاماتها – على سبيل المثال – وجود موارد استراتيجية مهمة في اللعبة مثل النفط، أو مهمة لموقعها بسبب قربها من مجرى مائي مهم مثل سوريا، من أجل الوصول بسهولة إلى رقع أكبر وأفضل لاحتلالها. لكن بإمكاني في أي لحظة الهجوم على المناطق الحدودية وإرسال دماه مذعورين إلى داخل منطقته، حيث أملهم الوحيد في النجاة، ومزاحمته من أجل استدراج قواته من أماكن أخرى في اللعبة”.

إلا أن رجب أصر على أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من الفوز “قد أواجه بعض الصعوبات إذا تدخل ابن زايد في الجبهة مثل عادته – وكأنه لا تكفيه دائرة النفوذ في الخليج ومصر – لكن على أي حال التحالفات والصراعات في ريسك لا تدوم، واللعب خدعة، والمهم أن نخرج من القصة وكلنا حبايب، وفي النهاية القصة كلها لعبة ودمى وخرائط على كرتون ورسمات لا تضر أحداً”.

شعورك تجاه المقال؟