خبر

الإعلام المصري: مقتل مواطن واحد فقط دليل على أنّ المظاهرات كانت محدودة فعلاً

صورة الإعلام المصري: مقتل مواطن واحد فقط دليل على أنّ المظاهرات كانت محدودة فعلاً

كشف الإعلامي الردّاح الطموح عمرو أديب زيف ادعاءات المتآمرين على مصر قيادةً وعساكر حول  المظاهرات في القرى والأرياف، مؤكّداً أنّ أعداد المتظاهرين – إن وجدوا- لم تزد عن عشرة أشخاص، بدلالة عدم اضطرار الأجهزة الأمنية لارتكاب مجزرة جديدة وتحويل لون النيل إلى الأحمر من دماء المواطنين وجثثهم، واكتفائها بقتل مواطن واحد فقط. 

وقال عمرو إنّ الدولة في العادة تقتل ٥٠٪ من المتظاهرين، وتخفي الـ ٥٠٪ المتبقين، وتعتقل ٢٦٧٪ إضافيين من باب الاحتياط. لذا، فإنّ قتل مواطن واعتقال ما يقل عن مئة يعني أنّ المظاهرة شهدت مشاركة مواطنيْن اثنين فقط، وليس بالضرورة أن يكونا متظاهريْن؛ فقد يكون القتل بدافع فرض هيبة الدولة لا أكثر. 

وعزّز عمرو صحة مزاعمه بتقديم المخطط الذي حصل عليه من الدولة ضمن السيناريو الموضوع من قبلها لحلقات برنامجه: 

وأكّد عمرو أنّ الشعب غير متفرّغ أصلاً للتظاهر “الكثيرون منهمكون في البحث عن أماكن تؤويهم بعد هدم منازلهم. وهناك قطاع واسع منهم غارقون في التفكير بأقاربهم المعتقلين، وإن أقدموا على أي فعل سيسعون إلى استجدائنا للإفراج عنهم وليس الانضمام إليهم، أما من لا يعانون من هذا أو ذاك، فهؤلاء .. هؤلاء .. والله لم أفكر بذلك، أعتقد أنه بات ضرورياً التحقيق معهم عمَّا قريب”.

شعورك تجاه المقال؟