خبر

الملك سلمان يتواصل مع حزب التجمع الوطني السعودي المعارض للاستفسار عن إجراءات اللجوء السياسي وشروط الانضمام للحزب

صورة الملك سلمان يتواصل مع حزب التجمع الوطني السعودي المعارض للاستفسار عن إجراءات اللجوء السياسي وشروط الانضمام للحزب

أجرى سمو الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالاً مع الناشط السعودي المعارض المقيم في كندا عمر بن عبد العزيز، أسرَّ له خلاله أن ابنه جلالة ولي العهد بات يخيفه كثيراً، خصوصاً عقب الكلمة التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعودته للحديث عن مبادرة السلام العربية وحل شامل وعادل وحصول الفلسطينين على دولة مستقلة والقدس الشرقية، مستفسراً منه عن شروط الانضمام لحزب التجمع الوطني المعارض الذي أسَّسه حديثاً، والإجراءات اللازمة لتقديم اللجوء السياسي.

وقال سلمان لعمر إنه سكت على كل ما ارتكبه ابنه حتى الآن “مع أنه فضحني ومرَّغ سمعتي في الوحل؛ كل يوم أو يومين أتلقى خبراً أو اتصالاً من رئيس أو منظمة دولية: محمد يبذِّر النقود يا سلمان، محمد استأجر منتجعاً وعاهرات يا سلمان، محمد شنَّ حرباً وقتل الآلاف يا سلمان، محمد تسبَّب بالجوع والمرض يا سلمان، محمد خطف يا سلمان، محمد سجن وعذَّب يا سلمان، محمد قطَّع يا سلمان، الجِم ابنك يا سلمان. كل هذا وأنا أسايره وأدعو له بالهداية، ولكنني والله لم أرضَها لشيبتي أن أطاوعه ليجعلني طرطوراً لابن زايد وأطبِّع بهذه الطريقة؛ فاستجمعت قواي وقلت كلمتي، ومنذ تلك اللحظة وأنا غير قادر على الذهاب للمرحاض وحدي لشدّة خوفي منه، ليته لساني قُطع قبل أن ألقيها. أرجوك يا عمر، ساعدني، أخبر الحكومات عني وسيوافقون على استقبالي فوراً، فهم يعرفون أنه ليس تهديداً لي فحسب بل تهديد للبشرية، لم يعد في هذه البلاد أي شكل من أشكال الحرية، وليس لي سوى الهجرة”.

وأضاف “أشعر أن عينه قد احمرَّت عليّ. أعتقد أنني سمعته يتحدَّث بالهاتف ويأمر بإفساح مكان في مهجع محمد بن نايف، لقد بتُّ يا أخ عمر أتضرع لله الآن أن يمن علي بحسن الخاتمة. حقيقة أنني الملك لا تعني شيئاً لابني؛ إنه مجنون يا عمر، لقد سجن كل أقاربنا والمقربين منا وسلب نقودهم، قتل القتيل ولم يرغب أن يمشي بجنازته، فجلب ابنه إلى القصر ليعزيه. يعاتبني الكثيرون لعدم عزله عن ولاية العهد حتى الآن، وكأنه أنا من قررت وضعه في هذا المنصب وليس ترامب وكوشنر”.

وأبدى سلمان لعمر عدم حاجته لأي من المساعدات التي تقدمها الدولة التي توافق على استقباله “لا أود أن أكون ضيفاً ثقيلاً عليها، كل ما احتاجه هوية باسم غير اسمي، ويمكنني الإنفاق من أرصدتي في الخارج لإجراء عملية تغيير لملامحي، واستئجار قرية ريفية هادئة أو مدينة وتوظيف ساكنيها لخدمتي والسهر على راحتي، على أن تكون نائية لا يصلها المرء إلا بشق الأنفس، ولا تغطيها شبكات الإنترنت والاتصالات والتجسس، وكذلك باستطاعتي تقديم مساعدات سخية للدولة المضيفة”.

وأوضح سلمان لعمر أن انضمامه للحزب لا يعني موافقته على توجهاته “وعليكم احترام حقِّي بالاختلاف معكم. لست معنياً بوقف الاعتقالات وترسيخ الديمقراطية ومنح الحريات. في الحقيقة، أنا لا أحبكم وأتمنى لو تموتون جميعاً، ولكن لأسباب طبيعية فقط وليس على طريقة إبني”.

شعورك تجاه المقال؟