Skip to content

عون: لبنان يواجه خطر توهانه عن الجحيم في حال عدم تشكيل حكومة تقوده إليه


حذَّر الرئيس اللبناني والد الكل ميشال عون من استمرار رفاقه الفرقاء السياسيين في خلافاتهم على تفاصيل الرحلة المرتقبة لجمهورية لبنان وشعبه إلى جهنم؛ لأن العجز عن تشكيل حكومة قادرة على ضبط مسار الحافلة وتصرفات ركابها سيفضي لتوهانها عن الطريق، ويعرِّضها لخطر الاصطدام بكويكبٍ عابر أو دخولها مسار الإصلاح بالخطأ.

وفي معرض تشجيعه توحيدَ الصفوف، ذكّر ميشال بتجارب في تاريخ لبنان الحديث لحافلات تكلَّلت رحلتها بالنجاح مثل حافلة عين الرمانة، داعياً إلى استبدال التوزيع الطائفي في الوزارات السيادية والذي عمق الصراعات المجتمعية بالتوزيع العائلي؛ لقناعته بضرورة تعزيز قيم العائلة والإعلاء من شأنها، وإدراكه قدرة أبناء عائلات الحرب الأهلية على خلق الأزمات الكبرى المستدامة بفضل الخبرة التي ورثوها عن ذويهم المخضرمين ومثابرتهم على التمرين، مقترحاً في هذا السياق تراتبية جديدة لاقتسام السلطة تتلخص بإلغاء مناصب الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب لتصبح: أب، أخ، أخت، خال، حمو، ابنة، ابن، زوجة ابن، زوج ابنة، عم وصهر.

وأوضح ميشال لرفاقه الفرقاء إمكانية أن تواجه الرحلة صعوبات تعطِّل مسيرها، مثل التوقف بعد بدء الرحلة بقليل نتيجة نفاد الوقود المغشوش واستبدال العجلات الأصلية بأخرى مزورة؛ لذا، يتوجب عليهم احترام بعضهم والتزام التفاهم فيما بينهم طوال الرحلة، لأجل الشعب الذي تعب بانتظار حلول لأمنه وصحته وتعليمه ووظائفه والخدمات الموفرة له وحياته الزفت ومستقبله بشكل عام، إضافة للتكاتف ودفش الحافلة إلى أن تصل وجهتها، وعدم التهرُّب من هذه المهمة بحجة صعوبة دفش دولة بكل مواطنيها؛ لأن سحب مقدراتها ودولاراتها والمساعدات المقدمة لها جعلها فعلياًَ بلا وزن.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم جهنم إن ميشال قرر نقل اللبنانيين إليه دون تنسيق مسبق، موضحاً عدم استعداده لاستقبالهم، لاكتظاظه بحافلات أخرى من المنطقة باتت تشكل عبئاً على موارده، ولأن أساليب التعذيب المتبعة فيه منذ عصور عديدة لا تتجاوز الإجبار على تناول الزقوم وشرب المُهل والربط بجنازير ساخنة، ولا ترقى للأساليب القروسطية الوحشية مثل إجلاس البشر على نترات الأمونيوم وتفجيرهم بعد تعريضهم لجبران باسيل. 

اقرأ المزيد عن:لبنانميشال عون
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post


بلقاسم بوزبيب – مراسل السلطة الأولى والأخيرة

ندَّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقيام دول عربية بإقامة علاقات ثنائية مع العدو الإسرائيلي، وأكَّد أن الجزائر كانت وستبقى معقلاً للعروبة وسترفض رفضاً باتّاً أي محاولات للمساس بأسس القضية أو تقديم التنازلات في وجه الصهاينة، وستقف نداً أمام الخيانة وحرية الصحافة والتطبيع مع إسرائيل.

وقال عبد المجيد رداًّ على سؤال بخصوص قيام محكمة جزائرية بالحكم على الصحفي خالد درارني بالسجن سنتين إثر تغطيته للثورة التي أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قال إن الدولة الجزائرية ستقف بالمرصاد ضد أي محاولات لشق الصف العربي وبيع القدس وانتقاد الحكومة والنظام في وسائل الإعلام وكل من تسوّل له نفسه التفريط في حق العودة.

وأكد عبد المجيد أنه لولا الانفلات الأمني والاضطراب الداخلي وحرية التعبير والصراعات الإقليمية لما تلقى العرب الصفعة تلو الأخرى وانبطحوا أمام الكيان الصهيوني “لكم أن تتخيلوا مثلاً أن حرية الصحافة التي ينادي بها ضعاف النفوس المختلون قد تسمح للبعض بالقول إن التطبيع أمر عادي، وأن من حق أي إنسان باع القضية تأييد صفقة القرن البغيضة أو غيرها من أجندات الغرب المتآمر مثل قضايا حقوق الإنسان والمثلية والنشوء والارتقاء وانتقاد الحكومة بدون أي عواقب، والنهاية ستكون القبول بإسرائيل كبرى من المحيط إلى الخليج وأفلام إباحية في كل البيوت العربية”.

ودعا عبد المجيد الشعب الجزائري إلى التكاتف للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ومبادرة السلام العربية وقمع الصحفيين والمسجد الأقصى “يجب علينا كشعوب المنطقة أن نحافظ على مكتسباتنا؛ فقد عانينا الأمرين من أجل العودة إلى استقرار ما قبل الثورة، وترك هؤلاء الصحفيين يرتعون وينتقدون كما يحلو لهم من شأنه إضعاف همة الأمة والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة، لتضيع تضحيات المليون شهيد هباءً منثوراً، وتعود فرنسا لاحتلالنا مرة أخرى والتنكيل بنا واغتصاب نسائنا، وبما أن التاريخ يعيد نفسه يرجع بن غوريون إلى الحياة مرة أخرى ويؤسس إسرائيل الجديدة بعد توقيعه اتفاقية صفقة القرن”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post


أكد المواطن جاسم الغفطاري أن الخداع الممنهج بالكلمة والصوت والصورة منذ نشأة إسرائيل وعودة أبناء العم الميمونة إلى أرض الميعاد، لتصوير الجيش الإسرائيلي عنصرياً همجياً متوحشاً، ليس إلا محض افتراء ينافي حقيقته كمجموعة شباب عاديين لديهم أحلام وطموحات ومشاعر وذكريات، شغوفين بالحياة والفرح والمتعة والرقص في الملاهي واصطياد الفلسطينيين والحب والسباحة والقراءة.

وبيَّن جاسم أن الجيش الإسرائيلي ينال الحصة الأكبر من موازنة الدولة “ليضمنوا تمتع جنودهم المقبلين على الحياة بأعلى معايير الرفاهية بين كل جيوش العالم، حيث يجلبون إليهم في ثكناتهم سحرة ومهرجين ومجنَّدات حسناوات، ويدعمونهم مادياً ليكملوا تعليمهم، ويمنحونهم مخصصات للأزياء، وتخفيضاً لعلاج أسنانهم لتضحك لهم الحياة عندما يضحكون، وخصومات في المطاعم ودور السينما والمواصلات العامة وتذاكر السفر وأسعار الشقق والسيارات، ورواتب مجزية، كما يؤمَّنون بأحدث أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً ليقتلوا بها الفلسطينيين بأسرع وقت وأقل جهد”.

وأشار جاسم إلى أن تلك الميزات ليست حكراً على شباب إسرائيل “فدولتهم تؤمن بأن النساء نصف المجتمع، وثلث الجيش الإسرائيلي، وتحترم حقهن في المضي قدماً في حياتها بعد انتهاء دورها في الترفيه عن الجنود وتسعى لدعمهنَّ بشتى الوسائل، ويمكننا أخذ مثال على ذلك بتعاون القنصلية الإسرائيلية في نيويورك منذ عدة سنوات مع مجلة إباحية لالتقاط صور ترويجية مثيرة للمجنَّدات الإسرائيليات. في الوقت ذاته، الفلسطينيون أرباب النكد لا يعجبهم الموت أمام نجمات وملكات جمال وعارضات أزياء وممثلات عالميات مثل جال جادوت اللهم صلي على النبي؛ هكذا هم، لا يعجبهم العجب، ومهما فعلت إسرائيل لأجلهم لا حمداً ولا شكوراً. آه لو ترميني مجندة إسرائيلية حسناء أرضاً وتدوسني بقدميها وتبصق على جثتي”.

وشدَّد جاسم على أهمية تعظيم القواسم المشتركة وأوجه الشبه التي تجمعنا مع الإسرائيليين “كلُّنا من فصيلة البشر، نمتلك أيدي وأقداماً. وتجمعنا مصالح اقتصادية وعسكرية وجاسوسية. نحب اللهو والمرح. إن الفوارق البسيطة التي تجعلنا مختلفين عن بعضنا مثل هوية من ذاك الذي نقصفه ونقتله لأجل التسلية والتباهي، ليست سوى تفاصيل صغيرة تثري التنوع البشري الذي نحبه ونحتفي به، إنها ليست اختلافات حقيقية؛ وأتمنى لو تبلغ دولتي تحضر إسرائيل وتعطيني الحق بالتصرف في العمالة الوافدة كما يفعل الإسرائيليون وأنا مرتاح، عوض أن اضطر للذهاب على اليمن”.