خبر

عبد المجيد تبّون يؤكد أنه لا ولم ولن يقبل بالتطبيع مع إسرائيل أو حرية الصحافة أو كل ما يضر بالقضية الفلسطينية

صورة عبد المجيد تبّون يؤكد أنه لا ولم ولن يقبل بالتطبيع مع إسرائيل أو حرية الصحافة أو كل ما يضر بالقضية الفلسطينية


بلقاسم بوزبيب – مراسل السلطة الأولى والأخيرة

ندَّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقيام دول عربية بإقامة علاقات ثنائية مع العدو الإسرائيلي، وأكَّد أن الجزائر كانت وستبقى معقلاً للعروبة وسترفض رفضاً باتّاً أي محاولات للمساس بأسس القضية أو تقديم التنازلات في وجه الصهاينة، وستقف نداً أمام الخيانة وحرية الصحافة والتطبيع مع إسرائيل.

وقال عبد المجيد رداًّ على سؤال بخصوص قيام محكمة جزائرية بالحكم على الصحفي خالد درارني بالسجن سنتين إثر تغطيته للثورة التي أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قال إن الدولة الجزائرية ستقف بالمرصاد ضد أي محاولات لشق الصف العربي وبيع القدس وانتقاد الحكومة والنظام في وسائل الإعلام وكل من تسوّل له نفسه التفريط في حق العودة.

وأكد عبد المجيد أنه لولا الانفلات الأمني والاضطراب الداخلي وحرية التعبير والصراعات الإقليمية لما تلقى العرب الصفعة تلو الأخرى وانبطحوا أمام الكيان الصهيوني “لكم أن تتخيلوا مثلاً أن حرية الصحافة التي ينادي بها ضعاف النفوس المختلون قد تسمح للبعض بالقول إن التطبيع أمر عادي، وأن من حق أي إنسان باع القضية تأييد صفقة القرن البغيضة أو غيرها من أجندات الغرب المتآمر مثل قضايا حقوق الإنسان والمثلية والنشوء والارتقاء وانتقاد الحكومة بدون أي عواقب، والنهاية ستكون القبول بإسرائيل كبرى من المحيط إلى الخليج وأفلام إباحية في كل البيوت العربية”.

ودعا عبد المجيد الشعب الجزائري إلى التكاتف للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ومبادرة السلام العربية وقمع الصحفيين والمسجد الأقصى “يجب علينا كشعوب المنطقة أن نحافظ على مكتسباتنا؛ فقد عانينا الأمرين من أجل العودة إلى استقرار ما قبل الثورة، وترك هؤلاء الصحفيين يرتعون وينتقدون كما يحلو لهم من شأنه إضعاف همة الأمة والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة، لتضيع تضحيات المليون شهيد هباءً منثوراً، وتعود فرنسا لاحتلالنا مرة أخرى والتنكيل بنا واغتصاب نسائنا، وبما أن التاريخ يعيد نفسه يرجع بن غوريون إلى الحياة مرة أخرى ويؤسس إسرائيل الجديدة بعد توقيعه اتفاقية صفقة القرن”.

شعورك تجاه المقال؟