خبر

تكليف سفير لبنان السابق في ألمانيا بتشكيل الحكومة بعد التأكد من وجود شبهات فساد

صورة تكليف سفير لبنان السابق في ألمانيا بتشكيل الحكومة بعد التأكد من وجود شبهات فساد


تنفست الأحزاب السياسية والقيادات الطائفية والمرجعيات الدينية والأجهزة الأمنية والقوى المسلحة وكافة عناصر الدولة في لبنان الصعداء بعد ترشيح سفير الدولة السابق في برلين مصطفى أديب لرئاسة الحكومة، وأبدت جاهزيتها للعمل معه وتمهيد الطريق لحكومته، بعد التأكّد من أنّ علاقاته الوثيقة مع بعض القيادات والأحزاب السياسية اللبنانية تعتريها شبهات فساد، شأنه شأن كل من سبقه وسيأتي بعده في الطبقة السياسية الحاكمة.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن حساسية المرحلة القادمة من حياة الدولة اللبنانية تحتّم اختيار رجل مرحلة يحظى بقبول الأطراف جميعها، ويشرف على الوفاة السريرية للشعب أو ترحيله إلى بلاد الغربة دون التطرق إلى إصلاحات شاملة قد تفرز مزيداً من التوتر وعدم استقرار الحسابات المصرفية لزعماء الطوائف والأحزاب.

وأشار ميشال إلى أنّ التحديات التي يواجهها لبنان في المرحلة القادمة تحتاج إلى خبرة رجل محنّك له باع طويل وتجارب عديدة في صالونات صناعة القرار اللبناني “هناك تصاعد في حالات الكورونا يجب علينا تجاهلها، كما أنّ نتائج التحقيق في تفجير مرفأ بيروت تحتاج إلى عقل محنّك يستطيع تمييعها بما يكفي لتلافي ثورة شعبية جديدة، فضلاً عن تحدّي إجراء بعض الإصلاحات السطحية للتفاوض مع الدول المانحة والحصول على مساعدات مالية تعيد إثراء خزينة الطبقة السياسية”. 

وأضاف عون “يُعدّ أديب رجلاً متكاملاً بكل معنى الكلمة للتعامل مع هذه المسائل؛ إذ إنّ عمله كمستشار لرئيس الوزراء السابق المليونير نجيب ميقاتي منحه الخبرة في رؤية الفساد دون محاولة تعكير الجو وتغييره بيده بل الاكتفاء بتغييره في قلبه.  إنّ الفيديوهات التي انتشرت له وهو يتحدث في احتفالية لحركة أمل في برلين تشهد بمدى براعة الرجل؛ سنّي يتبرع بمقر دبلوماسي لحزب شيعي، ما يعني أنه عابر للطوائف في المحسوبية. هذا هو لبنان الذي نريد بناءه”.

شعورك تجاه المقال؟