Skip to content

قطر تستضيف قادة اليمين الإسرائيلي المُتطرف للمشاركة في مؤتمر لرفض التطبيع الإماراتي

سوسن هبايل – مراسلة الحدود لشؤون التطبيع المُقاوِم

ضمن جهودها النضالية لمحاربة خيانة الإمارات وفضح المستور في اتفاقية العار بينها وبين الكيان الصهيوني، نظمت قطر مؤتمراً ضخماً في عاصمة العروبة والكفاح، دوحة المقاومة، لرفض التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الغادر، بمشاركة وفد من قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف.

ورغم رفع القطريين شعلة النضال منذ الإعلان عن التطبيع الإماراتي، وتجنيدهم كامل طاقاتهم الصحفية وأقلامهم المحيطة بالمُتلقي العربي على مدار الساعة لفضح الخيانة الإماراتية، إلّا أنّ الدوحة تخشى أن يخفت بريق التقارير والأخبار والمقالات والتحليلات والمقابلات ورسوم الكاريكاتير والفيديوهات والصور، وينسى المشاهدون لثانية سفالة الإمارات وعمالتها، ما دفعهم لإقامة المؤتمر حتّى نسمع الكلام من أفواه الإسرائيليين أنفسهم، خاصة اليمينيين الذين يكرهون العرب ويرفضون التطبيع معهم، كي يروا بأمّهات أعينهم مدى لؤم وإرهاب الصهاينة الذين يُطبّع الإماراتيون معهم بكل وقاحة.

ومن المتوقع أن يُقام المؤتمر في المكتب التمثيلي التجاري الإسرائيلي في قطر، حيث ستنتهز الدوحة الفرصة لتذكير الفلسطينيين بحنوِّها عليهم وإغلاقها المكتب منذ أعوام والاكتفاء بالصفقات واستقبال الوفود والزيارات بشكل سري احتراماً لمشاعرهم، خلافاً للإمارات التي تُطبّع على عينك يا تاجر دون أي مراعاة للثوابت العربية المُتمثلة بمجاملة الشعب الفلسطيني.

ويرى محللون سياسيون قطريون أنّ المؤتمر لن يُسهم في فضح وضاعة الإمارات فحسب، بل سيُحرج الإسرائيليين ويصيبهم في مقتل من خلال إذلالهم على مرأى العالم، وإجبارهم على المجيء إلى قلب عاصمة عربية بدلاً من ذهاب القطريين إليهم، تماماً كما أذلّت السباحين ولاعبي التنس وكرة الطائرة والجمباز وكسرت أعينهم مراراً حين جعلتهم يركضون ويسبحون ويُرهقون أجسادهم لتسلية العالم بهم. فضلاً عن تنظيم حلقات نقاشية تقودها غادة عويس تستضيف فيها أفيخاي أدرعي ليتمكن الحضور من رؤيته مباشرة ويتأثرون أكثر بوجهة نظره ويأخذ راحته في بث البروباغندا الإسرائيلية للعرب، قبل أن تباغته وتبهدله وتمسح الأرض بكرامته.

اقرأ المزيد عن:إسرائيلالإماراتقطر
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

استحدثت السلطات الأردنية تهمة جديدة تُمكّنها من اعتقال كل من يتجرأ على فتح فمه في البلاد للتعبير عن أيِّ رأيٍ لا يعجبها، لتضيفها إلى قائمة التهم التي تمكِّن الدولة من حبس كلّ من لا يروق لها كلامه أو طريقة حديثه أو حتى نظرته، مثل إطالة اللسان أو إهانة الشعور الديني أو تقويض نظام الحكم أو خدش الحياء العام أو التفكير بخدش الحياء العام أو أيِّ بندٍ من بنود قوانين مكافحة الإرهاب أو قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية أو تعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة.. إلخ.

وصدر في الجريدة الرسمية قانون يُجرّم تعكير صفو مزاج محمد بن زايد، تقديراً لجهوده في الصرف على الدولة الأردنية هذه الفترة وكونه الشوغار دادي الرئيسي للنظام، لتعتقل على إثره الرسام عماد حجاج بعد نشره كاريكاتيراً يعلِّق على إيقاف إسرائيل صفقة شراء الإمارات لطائرات إف 35 من الولايات المتحدة رغم أنَّ الصفقة كانت شرطاً في اتفاقية السلام، ممثلاً ذلك بحمامة سلامٍ بيضاء بصقت في وجه ولي العهد الإماراتي، ما اعتبرته السلطات الأردنية إهانة مباشرة لشخص ابن زايد*.

وقال السيد راشد الفازات، الناطق الرسمي باسم دائرة إصدار القوانين وتفصيلها على مقاس الناشط السياسي المزعج التابعة لديوان التشريع والرأي، قال إنَّ القانون الجديد ليس سوى بداية لقوانين أخرى من شأنها رفد خزينة الدولة بالمزيد من الدعم والتمويل، لتشكِّل بذلك بديلاً مستداماً عن تخصيص كل الممتلكات العامة وبيع كل المواقف السياسية خلال العقدين السابقين؛ إذ تشير الإحصائيات إلى أنَّه وبعد عشر سنواتٍ كحد أقصى، سيُعتقل أفراد الشعب جميعهم، مما يوجب إيجاد مصدرٍ جديدٍ للدخل.

ونفى السيد راشد كل الادعاءات القائلة بأنَّ توقيف عماد حجاج جاء بتوجيهٍ من الإمارات، مؤكداً أن اعتقال المواطنين أحب ما على السلطة فعله “نسعى دائماً لتقديم خدماتٍ استثنائية لكل زبائننا من أنظمة العالم، وقد أطلقنا هذه التهمة الجديدة كتجربةٍ مجانية لحبيبنا أبو حميد على أمل إغراء الباقين بصرف المزيد من الحوا.. 

ما هذا؟ من أنتم؟ عفواً عفواً، أقصد سمو الشيخ محمد بن زايد، لم أقصد أن أسميه أبو حميد. والله آخر مرة لن أعيدها. أنا من أصدر هذا القانون يا بجم. أي آسف لم أقصد شتمكم”.

*الحدود قادرةٌ على وصف الكاريكاتير بالتفصيل دون الخوف على مشاعر ابن زايد؛ نظراً لحرمانها الإمارات من تصفح الموقع رداً على حظره من قبل السلطات هناك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أصدرت السلطات الأردنية تعميماً يلزم المواطنين بمراعاة حالة الطوارئ التي تمرُّ بها البلاد والتي تقتضي توفير كل فلس من المساعدات والمنح، مُشدّدة على ضرورة تنفيذ أمر الدفاع رقم ١٢ والذي يُدافع بموجبه كل مواطن عن أفعال وأقوال وتحركات وصفقات الإمارات، أو يضع كمامة على فمه ويخرس على الأقل، وذلك تحت طائلة الاعتقال والجرجرة في السجون. 

ويأتي التعميم بهدف احتواء الحالة الوبائية لفيروس رفض التطبيع في المملكة الأردنية، والحدّ من مُخالطة مُنتقدي الإمارات على مواقع التواصل الاجتماعي لبعضهم بعض أو لغيرهم من المواطنين، لحماية البلد قيادةً وشعباً من خطر تفشي حرية التعبير، وتجنباً لسيناريوهات خطيرة مثل ازدياد حالات الوفاة جوعاً بسبب انقطاع المساعدات. 

وأشار التعميم إلى أنّ فرق تقصي الجرائم الإلكترونية تعمل على قدم وساق وعلى مدار الساعة وتُجري فحوصات دورية لحسابات جميع المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يتم تحويل المُصابين بحرية التعبير إلى الجهات المُختصة في أمن الدولة، فيما يتم الحجر على المواطنين المُخالطين لهم في زنازين عادية واتخاذ الإجراءات اللازمة بعزلهم عن الشمس والهواء بضعة أسابيع لحين التأكّد من خلوهم التام من آثار الفيروس. 

وشدد التعميم على أنّه لن يتهاون مع أي شخص يُخالف أمر الدفاع عن تطبيع الإمارات “إنّ صحة وأمن وأمان خزينة الدولة الأردنية ليست مزحة، وعلينا جميعاً تحمّل المسؤولية. لقد سخرّنا من جانبنا كل طاقاتنا للتطبيل للإمارات، وسوف نضع حدوداً رادعة لكل من يحاول التعدي عليها، مواطناً عادياً كان أم أميراً”. 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن