Skip to content

خدمة تصحيح الأخبار

إيماناً‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬بدور‭ ‬الإعلام‭ ‬الجاد‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬وعي‭ ‬الفرد‭ ‬وإعادة‭ ‬تشكيله‭ ‬ليصبح‭ ‬مشوهاً‭ ‬بما‭ ‬يتلاءم‭ ‬مع‭ ‬سياساتها‭ ‬أو‭ ‬أجنداتها،‭ ‬تقدِّم‭ ‬الحدود‭ ‬خدمة‭ ‬تصحيح‭ ‬المواد‭ ‬الصحفية،‭ ‬والتي‭ ‬يقدمها‭ ‬الأستاذ‭ ‬الكبير‭ ‬عزّام‭ ‬شنطل‭.‬

حصل‭ ‬الأستاذ‭ ‬عزام‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬في‭ ‬الصحافة‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬رغبة‭ ‬والده،‭ ‬الصحفي‭ ‬نذير‭ ‬شنطل،‭ ‬إلّا‭ ‬أنَّ‭ ‬شغفه‭ ‬بالتعليم‭ ‬دفعه‭ ‬للعمل‭ ‬كمدرسٍ‭ ‬للغة‭ ‬العربية،‭ ‬حيث‭ ‬ثابر‭ ‬طوال‭ ‬سنوات‭ ‬خدمته‭ ‬على‭ ‬تصحيح‭ ‬أخطاء‭ ‬الأطفال‭ ‬الجهلة‭ ‬وكتابة‭ ‬ملاحظاته‭ ‬التفصيلية‭ ‬الدقيقة‭ ‬على‭ ‬دفاترهم‭ ‬ومواضيع‭ ‬الإنشاء‭ ‬وأوراق‭ ‬امتحاناتهم،‭ ‬أملاً‭ ‬بتحسين‭ ‬أدائهم‭ ‬إن‭ ‬أخذوها‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭.‬

انضمَّ‭ ‬الأستاذ‭ ‬عزام‭ ‬إلى‭ ‬فريق‭ ‬الحدود‭ ‬كمدقِّقٍ‭ ‬لغوي‭ ‬وإخباري‭ ‬بحثاً‭ ‬عن‭ ‬دخلٍ‭ ‬إضافيٍّ،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعتزل‭ ‬التدريس‭ ‬ويتفرّغ‭ ‬لتصحيح‭ ‬أخطاء‭ ‬الصحفيين‭ ‬بعد‭ ‬اكتشافه‭ ‬أنَّ‭ ‬الأطفال‭ ‬ليسوا‭ ‬وحدهم‭ ‬من‭ ‬يحتاجون‭ ‬المتابعة‭.‬

من سليمان الخالدي
٢٣ أغسطس ٢٠٢٠ / ٢٣:٢٩

الأردن يفرج عن زعماء نقابة المعلمين التي تقودها المعارضة

قالت مصادر قضائية إن الأردن أفرج يوم الأحد عن 13 من زعماء نقابة المعلمين التي تقودها المعارضة بعد نحو شهر من احتجازهم في خطوة تضعف جماعة أصبحت مصدرا رئيسيا للمعارضة.

وأغلقت الحكومة في 25 يوليو تموز مكاتب النقابة التي تضم 100 ألف عضو وأوقفت أنشطتها لعامين في واحدة من أكبر حملات القمع ضد جماعة معارضة رئيسية في السنوات القليلة الماضية.

وفرضت النيابة العامة حظر نشر على التحقيقات القضائية ووجهت لزعيم النقابة ناصر النواصرة و12 آخرين من أعضاء النقابة اتهامات بارتكاب مخالفات مالية. وتقول النقابة إن هذه الاتهامات ليس لها أساس من الصحة.

وقالت المصادر القضائية إن الإفراج عنهم شكل نهاية حجز إداري استمر شهرا وإنه تم الإفراج عنهم إلى أن تصدر المحكمة قرارا بشأن ما إذا كانت هناك قضية للنظر فيها.

واتهم بعض مسؤولي الحكومة زعماء النقابة بتبني الأجندة السياسية للمعارضة الإسلامية. وتقول النقابة إن هذا الاتهام جزء من حملة من الحكومة لتشويه صورتها.

وأثار اعتقال هؤلاء الأشخاص مظاهرات في الأردن تدعو للإفراج عنهم واستقالة الحكومة ووضع نهاية للفساد. وألقت السلطات القبض على أكثر من 350 معلما خلال الاحتجاجات ما زال بعضهم محتجزا.

وتقول جماعات مدنية وساسة مستقلون إن الحكومة تستغل قوانين الطوارئ التي فرضتها في مارس آذار مع بدء العزل العام للحد من انتشار فيروس كورونا بهدف تقليص الحقوق المدنية والسياسية.

وانتقدت جماعة هيومن رايتس ووتش التي مقرها الولايات المتحدة حملة القمع وحثت السلطات على إنهاء أساليب الترهيب التي تمنع الناس من ممارسة حقهم في حرية التجمع.

  • للإصرار على تصوير نقابة مهنية على أنّها "جماعة" مُعارضة في 11 موضعاً مختلفاً (كل موضع بنصف علامة وعلامة كاملة على المغالطة المنطقية باستخدام "زعيم" بدلاً من "نائب زعيم").
  • لعدّم التنويع بالنعوت واستخدام مشتقات "زعيم"، "زعامة"، "زعماء"، رغم غنى اللغة العربية بالكثير من الكلمات التي تحمل نفس المعنى.
  • لعدم تحرّي الدقة في إدراج عدد المعتقلين (خصمنا علامة فقط مراعاة لصعوبة إحصاء عدد المعتقلين في الأردن منذ تفعيل قانون الطوارئ).
  • على الجرأة والتحدي بنشر خبر يتضمن تصريحاً لهيومن رايتس ووتش ولـ "جماعات مدنية"، رغم خطورة هذا الفعل في الأردن، خاصة فيما يتعلّق بقضية المعلمين.

مخفي