Skip to content

نصر الله يكتب: وَمَنْ أَظْلمُ ممَّن افْتَرَى عَلَى حزْبِ الله كَذِباً


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين أبو القاسم محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته،

في الحقيقة، هناك مشهد أود التوقف والاستزادة في الوقوف عنده: منذ اللحظة الأولى للانفجار، حين خرجت وسائل الإعلام والسياسيون المناوؤن لنا وقد حسموا أمرهم باتهام الحزب. لماذا؟ لماذا هذا الظلم والتجني على حزب الله دوناً عن سائر الأحزاب؟ لماذا كلما دق الكوز بالجرة يلتفت الجميع للحزب، وحزب الله راح، وجاء حزب الله، وقام حزب الله، وقعد حزب الله … أهذا جزاء وطنيتنا وأخلاقنا وتحملنا المسؤولية الوطنية وعدم حيادنا ولو لهنيهة عن جادة الوطن أو الارتهان لأجندات خارجية؟ 

لماذا حزب الله؟

لأننا وضعنا رئيس الجمهورية؟ نحن لم نعرقل اختياره لأكثر من سنتين ونصف إلا لنضمن وجود رئيس وطني يسمح لنا باستكمال مشروعنا الوطني والحفاظ على سلاحنا والقتال في سوريا والاستمرار بتنفيذ أجندتنا، الوطنية طبعاً.

سلاح الحزب؟ انه الردع لأعداء الحزب، وهؤلاء، بعدائهم للحزب يعادون لبنان – كل لبنان – بديمقراطيته وتنوعه وقبوله للآخر واحترامه حق الاختلاف. 

عليَّ الإشارة هنا إلى أن السلاح كان بحوزة الجميع، وكل ما هنالك أنهم سلَّموا سلاحهم للدولة، فيما رفضنا تسليمه ولو على قطع رقاب الجميع، حفاظاً على رقاب الجميع.

أتودُّون اتهامنا بحكم سيطرتنا على المطار لأن معظم العاملين فيه من الحزب أو مؤيدي الحزب الذين يحبون العمل في قطاع الطيران والمطارات؟ أم لأن لافتة سير إرشادية تسمّي طريق الخروج من المطار رفيق الحريري بـ“جادة الإمام الخميني”؟ ألا يكفي أن يكون المطار باسم رفيق الحريري؟ لماذا توضع جميع الحسابات في إطار حزبي طائفي ضيق، أليست هذه هي العنصرية بأم عينها؟ نحن بالنسبة لنا، لا نمانع بالعمل مع أو أن نحظى بتأييد أي فرد، بغض النظر عن دينه، أو طائفته، أو عرقه، لنصبح جميعاً وحدة واحدة متناغمة تحيا في ظلال الحزب.

بغير ذلك، لا علاقة لنا بشيء، لا بالأحزاب ولا بالبرلمان ولا بمؤسسات الدولة أو شواطئها أو مرافئها، وحتى شبكة الاتصالات الداخلية؛ فهي شأن داخلي للحزب ولا علاقة لأحد به. كل ما يتبقى لنا إشراف بسيط على زراعة الحشيش في الجنوب لأغراض طبية، ونتمنى أن تُشرَّع زراعته في القريب العاجل.

وإذاك، أود أن أعلن وأؤكد وأشدد نفياً قاطعاً مطلقاً حاسماً جازماً حازماً شديداً قوياً طويلاً عريضاً ثابتاً راسخاً، أن جميع العاملين بالمرفأ من أعضاء الحزب يمارسون نشاطهم الحزبي بعد انتهاء دوامهم في المرفأ، حالهم حال الأعضاء العاملين في المطار أو في أي مرفق أو مؤسسة من مؤسسات الدولة.

أيها القراء الأعزاء، إننا، رغم مصابنا الأليم، يجب علينا النهوض من ركامنا والمضي قُدماً لبناء الدولة. لننظر إلى الجانب المشرق؛ ففي الوقت الذي تزداد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية الخارجية التي هوت بالليرة للي ذراع البلد ودفعه للتخلص منا، ها نحن نشهد انفراجة يمكن لها أن تفضي إلى حل سريع لأزمتنا، وباتت كثير من الدول والحكومات – حتى تلك المعادية لنا –  تتعاطف معنا وتفتح خزائنها وتبدي استعدادها لمساعدة لبنان، يبقى الدور على سياسيينا ودبلوماسيينا ليظهروا براعتهم في استقطاب المنح والمساعدات الإنسانية غير المشروطة.

أترون؟ هناك جانب مشرق أيضاً؛ ها قد حظينا أخيراً بانفجار عابر للطوائف والمناطق، شهداء وجرحى ومشرَّدون وثكالى ويتامى ومتأذون فقدوا أعمالهم وأملاكهم وأرزاقهم من كل الطوائف، انفجار لا يشمت بسببه أحد بأحد، انفجار لطالما احتجناه في لبنان.

غداً تظهر نتائج التحقيق الذي سيثبت بالتأكيد أنَّ الفاجعة على عكس الاتهامات ضدنا، تسبب بها إهمال إداري فاحش، وسيكون من الواجب على الدولة إيقاع أشد العقوبات بحق المسؤولين المباشرين عن الموضوع بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو الطائفية، كما سيكون من الواجب عليها ضبط الفلتان الإعلامي ووضع القوانين الناظمة لعملية التعبير التي تحول دون اتهامنا مجدداً.

أما أن اتُّهمنا بالضلوع في التفجير أو مسؤوليتنا المباشرة أو غير المباشرة عنه، ساعتئذ، سيكون من الواضح غياب العدالة، وغياب أي أمل بالدولة، وأن التفجير كان بسيطاً مع هكذا حثالة لا يعرفون سوى التجني والافتراء وفتح تحقيقات مسيّسة، مثل تحقيق المحكمة الدولية باغتيال الحريري.

اقرأ المزيد عن:حسن نصر اللهلبنان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

بعد أن لفت المعلمون أنظار النظام الأردني إلى خطر التظاهر على استقرار البلاد والمتحكمين به في أماكنهم ومراكزهم، بدايةً بتظاهرهم أنَّهم معلمون ومربو أجيالٍ يتحدثون إليهم عن الديمقراطية في البلاد والتعددية والعمل الحزبي، ثمَّ صدقوا الكذبة وأسسوا نقابةً وطالبوا بحقوق ومارسوا عملاً منظماً وبدؤوا بنشر هذه المظاهر الخداعة في المجتمع الأردني، اضطرت الدولة الأردنية لقمع كافة أشكال التظاهر، بما في ذلك تظاهر النظام بأنَّه ديمقراطيٌّ يرعى الحريات وينزل كما فعل ولي عهده قبل عامين قرب مراكز الاحتجاجات ليطلب من رجال الأمن احترام حق المواطنين في التعبير وتوزيع المياه والأزهار على المحتجين.

وكان النظام الأردني قد بدأ التظاهر بأنه ديمقراطيٌّ في أواخر القرن الماضي بإنهاء فترة عمل الأحكام العرفية وعودة الحياة البرلمانية في البلاد، ووصل التظاهر أوجه عامي ٢٠١١ و٢٠١٢ حين اضطرت الدولة لإجراء تعديلاتٍ دستورية وإجراء بعض الإصلاحات السياسية الشكلية بعد تظاهر المواطنين أنَّهم في تونس، ولأنه ما طار طير وارتفع إلا وكما طار وقع، أعيد تعديل التعديلات الدستورية وعاد حليم إلى عهد والده القديم، لكن بشكلٍ تدريجيٍّ نظراً لارتباط البلاد وخزينتها بمساعدات وتمويل الأجانب الذين يفرضون معاييرهم ويربطونها بالدعم، ما ألزم النظام بالتظاهر هنا وهناك والحفاظ على وجهين مختلفين لوقت أكثر مما يجب.

ومن المرجَّح أن يُطبق قرار منع التظاهر تماماً فور انتهاء عقود التظاهر بإجراء انتخابات برلمانية والإعلان عنها المبرمة مع الاتحاد الأوروبي في السابق، إضافة لإصدار بضع أوراقٍ نقاشية ونشر كتبٍ وعقد مؤتمراتٍ مع عشاءٍ فاخرٍ للإعلاميين، لتتوقف الدولة بعد ذلك عن محاولات محاباتهم ويُمنعوا من التظاهر باستقلاليتهم وأن تأتي كلمة “حرية” وما شابهها على ألسنتهم والاكتفاء بنشر ما تمليه عليهم المخابرات، وإيقاف التظاهر بالفصل بين السلطات الثلاث والمصادقة رسمياً على دمجها تحت جناح السلطة التنفيذية، التي ستنفذ بدورها لعن والد كل من يتجرأ على فتح فمه بكلمة أو يفكر بأنه مناضل معارض.

ويشير خبراءٌ إلى أنَّ نجاح تجربة منع التظاهر بالديمقراطية سيحفز النظام على التوقف بالتظاهر أنَّه نظامٌ أساساً ومصارحة الشعب بأنَّه مجموعة من المتنفذين الأثرياء الذين يسعون لتحقيق مصالح شخصية، إضافةً لوقف التظاهر بأنَّهم يرون الشعب شعباً والدولة دولة، والتوقف عن التظاهر بوجود سيادة وخطوط حمراء واستقلال، ولكن دون وقف الاحتفال بعيد التخلص من المحتل حتى يتسنى للمواطنين التنعم بالاستماع للأغاني الوطنية وتأمل صور الملك أينما ذهبوا.

ويخرج بذلك الأردن من عهد تقلب الوجوه والمظاهر الخادعة والاعتماد على الاتحاد الأوروبي الذي يرغمه على تطبيق تعليماته، منتقلاً إلى مستقبلٍ واعد مشرقٍ من العلاقات الطيبة مع الخليج، والتي سيحصل بفضلها على أضعاف الدعم المادي، ومساعداتٍ عينية مثل استغلال مهارات الإعلام الخليجي في نشر بروباغاندا من شأنها شيطنة خصوم الدولة الأردنية وتلفيق التهم لهم، فضلاً عن تشارك الأنظمة الشقيقة لخبراتها في إدارة مزارع الذباب الإلكتروني واللايكات والتجسس على المواطنين، مقابل تطبيق تعليمات الخليج التي يتفق الأردنُّ معها بكل الأحوال، ليصبح منارةً لقمع من ينتقد نظامه وأي نظامٍ ديكتاتوريٍّ صديقٍ يمنحه المال.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

ليس غريباً أن تأخذ التحقيقات في الأزمات الكبرى التي تعصف بلبنان فترات طويلة جداً للوصول إلى أي نتيجة في أي قضية؛ إذ على عكس الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تروجها الدولة وتصدقها وحدها حول استقلالية القضاء، فإنها مخصصة لتنفيذ أجندات سياسية، ويتبع العاملون فيها لقيادات غير مستقلة موضوعة لتنفيذ أجندات سياسية، لذا، ما من قضية في لبنان يمكن للمرء أن يحلها ويصل إلى نتيجة بشكل طبيعي، وتحسم القضايا من خلال انفجار يأتي على هيئة حرب أهلية أو حرب مع إسرائيل أو مفخخة أو اغتيال أو محاولة اغتيال أو انفجار مرفأ.

مرد كل ذلك، أن لبنان مختلف في كل شيء، ويأتي تفرده بحل أي أزمة عبر الضغط عليها إلى درجة الانفجار والسقوط في أزمات أكبر تستدعي النظر بها إلى حين السقوط في ما هو أكبر منها، لأن فلسفة الدولة لضرورة الوصول إلى الاستقرار وفهمها الاستقرار بحد ذاته متميز؛ ففي الوقت الذي يرى فيه العالم الاستقرار كحالة من الهدوء التي تسمح بنمو البلد ما لم تباغته أزمة، يتمثل الاستقرار في لبنان بلحظات الصمت التي يمر بها الأفراد بعد تعرضهم لصدمة كبرى، مثل انفجار كبير أو اغتيال هائل أو عادي، هذا ما تعتبره السلطة اللبنانية استقراراً، وبعده، يعود اللغط والتوتر وتراشق الاتهامات والشتام والأحذية والعيارات النارية والقنابل لمجراه الطبيعي، فيزيد الاحتقان إلى درجة الانفجار مجدداً، لتعقبها لحظات الاستقرار من هول الصدمة، يتبعها التوتر والاحتقان وصولاً إلى انفجار جديد، وهكذا.

عشر سنوات؟ خمس عشرة سنة؟ عشرون؟ ثلاثون؟ كم سنة يمكن أن يستمر التحقيق بقضية انفجار المرفأ، لنضع نترات الأمونيوم والبواخر التي أوصلتها جانباً، نود أن نعرف كيف اشتعلت، من أشعلها؟ من أبقاها في الموقع حيث انفجرت؟ لماذا؟ هل كانت هناك نية مبيتة أم أن الأمر كان في سياق الوضاعة والبلاهة المعهودين؟ من المسؤولون الذين تجب محاسبتهم؟ هل سيحاسبون؟ لا أحد ينتظر محاسبة الفراخ وتقديمها قرباناً للتخلص من السخط الشعبي، هذه الحركات باتت قديمة، ماذا عن الرؤوس الكبيرة التي لم تزل تكبر وتتضخم حتى باتت ترى الشعب نملاً صغيراً لا يضيرها عدم عثوره على قوت يومه أو رشه بخراطيم المياه أو دعسه للتخلص منه. كان من ممكن ألا نطرح هذه الأسئلة لو أن هناك فترة زمنية محددة للانتهاء من قضية واحدة في لبنان. لن يعتب أحد وسننتظر كالشطار؛ لأنها فترة معلومة على الأقل. نود معرفتها، وعيب علينا إن سألنا مجدداً، سنتفهم أن وتيرة الأعمال لدى الإدارات اللبنانية تستدعي بين خمسة إلى سبعين ضعف الأوقات الطبيعية، ونتمنى الموت لذلك، ولكن لا حول ولا.

إن إدارات هذا البلد لا تكتفي بعدم التحرك لإنجاز أي شيء، بل هي فخورة وسعيدة بالهدوء والسكينة والراحة التي تتمتع بها، فتراها تستدعي الجهات الدولية لتنجز المهام نيابة عنها، ثم تعرقل سير أعمالها لتجعلها تستمتع بتجربة أن تكون جهة رسمية بكامل صلاحياتها وامتيازاتها ورواتبها وأبهتها، دون أن تؤدي مهامها. 

لأجل ذلك، وضعنا رسالة تذكير إلكترونية لتصلنا كل خمسين سنة على مدار ثمانية قرون، لنرى إن كان هناك تحقيق دولي حقيقي بالانفجار، ونحن بذلك نكون في قمة التفاؤل، نتمنى خلال هذه الفترة أن تكون هناك موافقة مبدئية على تحقيق دولي، وبعدها، يمكننا التفكير بموعد جديد للبدء فيه، وموعد لانتهائه، ثم موعد جديد لإعلان النتيجة، وتأجيل إعلانها، ثم إعلانها، ثم التفكير المضي قدما بالإجراءات بناءً عليها.

أما إن كان التحقيق داخلياً، فسنغض الطرف عن الموضوع، لمعرفتنا أن التحقيق الداخلي الجيد يستدعي الاستمرار بالتحقيق إلى المالانهاية قبل توجيه الاتهامات، وليس كما يفعل المتظاهرون في الشوارع بالحكم على جميع القيادات وقذفهم بالشتائم، يتهمون عون ويشنقون صورته، عون، بيّ الكل، الرئيس الذي لا دخل له، الصوري عديم المسؤولية فعلاً، يتهمون نصر الله الذي قال إنه لا يعرف شيئاً عن مرفأ بيروت، يتهمون المسكين الحريري الذي تكسر بيته ويطالبون بمساءلته وهو يمر بهذه المحنة، يتهمون نبيه بري الذي لا يغادر مجلس النواب، وجعجع الذي استقال جميع نوابه، هل يمكن أن يفعل ذلك بنفسه؟ إن هذه الخيوط المتشابكة، والتي ستزيد تشابكاً خلال الأيام المقبلة، ليس بالإمكان فكها في يوم وليلة أو قرنين من الزمن.

هناك سبب آخر يدفعنا لغض النظر إن جاء قرار بإجراء التحقيق داخلياً؛ فهناك طابور من القضايا والأزمات ما زالت تنتظر أن يحين دورها: جرائم الحرب الأهلية التي لم يفكر أحد بعد بالنظر فيها، عن الليرة وانهيار الاقتصاد، الوقود المغشوش، تخزين الوقود المدعوم، فضلاً عن الأزمات التراثية مثل الكهرباء والنفايات، إن انتظار التحقيق فيها يستدعي أن نسأل كم أبداً يجب أن نحيا لنصل إلى نتيجة، وساعتئذ، يكون الحكم والعدالة قد سقطا بالتقادم.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن