خبر

السلطات الأردنية تُداهم بؤرة عمل ديمقراطي مُنظّم

هنادي برايز، مراسلة الحدود لشؤون مكافحة الديمقراطية

صورة السلطات الأردنية تُداهم بؤرة عمل ديمقراطي مُنظّم

بإيعاز من السلطات المعنية بأمن وأمان وراحة واستقرار وهناء المواطن الأردني، نجحت وحدة من قوات الأمن بتنفيذ عملية نوعية ومداهمة ١٢ بؤرة نقابية وإغلاقها بالشمع الأحمر واعتقال مُعلمين حاولوا زعزعة استقرار البلاد من خلال ممارستهم العمل الديمقراطي المُنظّم.

وأكّد مصدر أمني للحدود أنّ العملية نجحت في إحباط مُخطّط ديمقراطي كان المعلمون ينوون تنفيذه عبر سلسلة من الاعتصامات السلمية والإضرابات؛ حيث عُثر بحوزتهم على أوراق وأقلام ومشابك ورق وبيانات وتصريحات مليئة بالكلمات، فضلاً عن لائحة طويلة عريضة من المطالب التي زعموا موافقة الحكومة عليها لتورطيها بمخططاتهم.

وأشار المصدر إلى أنّ خطورة هذه البؤرة تكمن في مدى تنظيمها وقدرتها على الاستقطاب؛ إذ نجحت حتّى الآن في تنظيم ما يزيد عن ١٠٠ ألف مُعلم من مختلف المحافظات والمنابت ضمن صفوفها، شارك غالبيتهم بانتخاب مجلس إداري يُمثّل تطلعاتهم بهدف تشويه صورة الدولة وإحراجها عبر إظهار رجالاتها كمجموعة من المتنفذين الذين يستغلون مناصبهم لأهدافٍ شخصية.

وأضاف المصدر “نجحوا في التأثير على العديد من شرائح المجتمع الميّالة للسلوك الديمقراطي المُنحرف؛ فتضامنوا معهم ونشروا أفكارهم عبر وسوم على موقع تويتر تذكُر مصطلحات مثل نقابة وعلاوة وحقوق وواجبات وديمقراطية بشكلٍ مباشر، وهو ما دفعنا لمنع النشر في القضية وتصفية هذه الوسوم واستبدالها بوسوم وطنية مُحترمة بالتعاون مع الإخوة في دائرة المخابرات وحساباتهم الوهمية”.

يُذكر أنّ الدولة الأردنية كانت قد سمحت بتشكيل نقابات مهنية حتى تُكمل مسيرة الأحزاب في تحسين صورة البلاد أمام العالم من خلال مؤتمراتها واجتماعاتها وبياناتها، شريطة أن لا تؤدي أي عمل أو تنظيم أو تطالب بحقوق، لكنّها تفاجأت بسلوكيات نقابة المعلمين التي صدّقت أنها في دولة حقيقية، فتغوّلت على رجالاتها وطالبتهم بأداء واجبهم.

شعورك تجاه المقال؟