Skip to content

الجامعة الأمريكية تتبرع بإعطاء درس في الإدارة بفصلها ألف موظف دفعة واحدة

منيرة بشقلاط – مراسلة الحدود لشؤون دكاكين التعليم

أثبتت الجامعة الأمريكية في بيروت أنها أعلى منارة تعليم، أوسع واحة تنوير، أشد بقعة ضوء سطوعاً في لبنان والشرق الأوسط، أثبتت أنها ربّة الجامعات، بعد أن وضعت إدارتها التحديات الملقاة على عاتقها جانباً، وتبرعت بتقديم درس عملي مجاني في أصول الإدارة لمؤسسات المجتمع المدني والشركات الوطنية التي تحتاج من يقدم لها الحلول لتدارك أزمتها المالية، وذلك بطردها ألفا من موظفيها دفعة واحدة.

هل كانت جامعة مرموقة بحاجة لتسريح كل هذه الأيدي العاملة التي تتقاضى أجوراً بالليرة اللبنانية، مع أنها تستقبل مئات الملايين من الدولارات الخضراء الثمينة من أمريكا مباشرةً ومن جيوب الطلبة وذويهم والمرضى في مستشفى الجامعة، وتدفع مئات الآلاف منها للإداريين والمسؤولين؟ بشرفك يا فضلو يا رئيس الجامعة، هل كنت بحاجة حقيقة لتسريحهم، هاه؟ تحتج الرعونة، فتجيبها الحكمة: إنها ليست الضرورة المادية، بل الأخلاقية، لقد كان لزاما على إدارة الجامعة دفع هذا الثمن لتكون قدوةً للمؤسسات الأخرى ودفعها لإبداء العقل على العاطفة. إن أيا كان سيرى هذه الخطوة إجراءً مجحفاً، ولكن، وحدهم الرياديون الحقيقيون كرئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري يستطيعون رؤية الحدث على حقيقته، باعتباره إجراءً ضرورياً أمام أي إدارة حكيمة تسعى لتحقيق الهدف الأساسي لوجودها، جمع المال، والحفاظ على مكانتها كجامعة رائدة تنفق أموالها على تبرعات سخية لأفراد وجماعات أجانب، أو استثمارات سياحية في أمريكا ومنطقة البحر الكاريبي.

هكذا، نجحت الجامعة الأمريكية في نقل تجربتها التعليمية إلى خارج أسوارها، وتطلب نجاح المهمة العمل بمبادئ الإدارة الحديثة وتطبيق العمل الجماعي، حيث تواصل مكتب الرئيس مع مكتب العميد مع مكتب مدير المركز الطبي مع الدائرة المالية مع شؤون الموظفين لرصد وتحديد الموظفين الذين سيفصلون، وسهر الكثيرون على طباعة كتب إنهاء خدماتهم وشطب ملفاتهم من البرنامج المحوسبة. فضلاً عن العمل مع الدولة والتنسيق مع الجيش اللبناني، الذي حضر بمدرعاته وركنها في منطقة الجامعة لاستقبال مئات المفصولين عقب خروجهم من مباني الجامعة، والترحيب بهم في صفوف البطالة مع إخوتهم المواطنين، واللاجئين الممنوعين من العمل أساساً.

اقرأ المزيد عن:لبنان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

فريد فُزعُل – مراسل الحدود لشؤون بيع كل ما يمكن بيعه

انطلاقاً من نهج الإصلاح الاقتصادي الهادف لتخفيف العبء عن القطاع العام بالتخلّص من كل المؤسسات والأفراد والاستثمارات التابعة له والمسؤوليات الملقاة على كاهله، مثل شركة الكهرباء والماء والاتصالات والصحة والتعليم والأراضي المشاع والبحر والنهر والهواء والسماء، قرَّرت الحكومة خصخصة الرأي العام، ليتولاه ويديره شركاؤها في القطاع الخاص.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة إنّ من شأن البيع دفع النمو الاقتصادي “إذ يُصبح مُلكاً لجهة مُحدَّدة واضحة نثق بها، وهو ما يُخفّف مهامَّ أجهزة الأمن بمراقبة وملاحقة واعتقال كل من يملك حصة فيه ويتصرف به حسب أهوائه، الأمر الذي سينعكس إيجابياً على الموازنة، فضلاً عن أرباح بيعه والتي سنستثمرها في مؤسسات حكومية أخرى لتطويرها ثمّ بيعها بسعر أعلى”.

وأضاف “لن تنعكس فوائد البيع على الاقتصاد فحسب، بل ستُساهم في النمو المجتمعي؛ لأنها ستوفّر على المواطن الوقت الذي يضيعه في إدارة حصته من الرأي العام ومراقبتها لتناسب رؤى الدولة، أو الزمن الذي سيُهدر عندنا في حال فشل بذلك، ليحظى بوقت كاف يتبادل فيه الزيارات مع أهله وأصدقائه وممارسة هواياته الشخصية، تاركاً عبء هذه المهمة الثقيلة لأهل الاختصاص”. 

وتعهَّد الناطق بتسليم الرأي للمختصين فعلاً “ولن نبيعه إلا لأعلى سعر يُعرض علينا، ما يضمن عدم ذهابه لأيٍّ كان، بل لمحترفين نجحوا في جمع ثروةٍ مكَّنتهم من شرائه، أي أنهم قادرون على ضبطه وتطوير أدائه وتلميعه وتحسين سمعته السيئة، وقد يعود بإمكان المواطن تملُّكه مجدداً بعد فترة؛ إذ من الوارد أن تُعلبّه الشركة المُشترية بعد تحسينه، وتعرضه للبيع في الأسواق المحلية والعالمية بسعر مُنافس”. 

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أنزور بَلَمُند – مراسل الحدود لشؤون التمسحة

طالب الفريق أوَّل الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي الرئيس بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالب المجتمع الدولي وخصوصاً الأمريكان برفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده، لأنه باقٍ بها وبدونها، وأقصى ما يمكنها تحقيقه هو تجويع السوريين بلا أي نتيجة.

وأكد بشار أن إعادة التجربة الفاشلة بعد ٩٩ محاولة لن تغير النتيجة “هل أزاحت عقوباتكم والدي أو صدام حسين أو الثورة الإسلامية أو كاسترو أو كيم جونغ أون أو أباه أو أبا أبيه؟ ألم تروا كيف طوَّعوها لتثبيت حكمهم؟ لماذا سيختلف الحال معي؟ سأبقى، سواء جاع الشعب، أو أفقرتموه، أو قتلتموه، سأبقى أنا بشار الأسد رئيس سوريا بشعب أو بدونه”.

وبيَّن بشار أن السوريين لن يتحركوا ضده رغم الجوع “فضلاً عن حبهم المطلق لي وكراهيتهم المطلقة لكم، درَّبتهم خلال السنوات الماضية على جميع أشكال العدوان الخارجي الذي سيواجهونه؛ طمرت نصفهم تحت الأنقاض وشرَّدت النصف الآخر داخل سوريا وخارجها، وتركتهم يرزحون تحت وطأة الجوع ونقص المواد الأساسية، حتى أنني ضربت حول مضايا حصاراً لتعيش في مجاعة حقيقية”.

وشدَّد بشار على ضرورة أن تكفَّ الدول الغربية عن اللف والدوران والتصيُّد في الماء العكر “من المعيب فعلاً أن تستغلوا الفرصة لليِّ ذراعي كلَّما عَرَضَ عليكم سوري عشرات آلاف الوثائق التي تدين أجهزتي. ألم تعرفوا عن التعذيب قبل صور قيصر؟ أكنتم بحاجة لمشاهدتها لاكتشاف ما الذي كان يحدث فعلاً؟ لا تحلموا أن أشركَكم في إعادة الإعمار؛ لأني أنا الرئيس، ووحدي من يقرر المشاركين وغير المشـ .. أتعرفون؟ .. لا أريد إعمار سوريا أبداً، هيا، أروني عرض أكتافكم”.