خبر

الإمارات تطلق مسباراً للمريخ لتتمكن من مراقبة كل ما يحدث على سطحه أيضاً

صورة الإمارات تطلق مسباراً للمريخ لتتمكن من مراقبة كل ما يحدث على سطحه أيضاً

حشمان زعامي – خبير الحدود بشؤون الأخ الأكبر (الذي يراقبك الآن)

لطالما راود شيوخ الإمارات وحكامها أحلام العظمة والسيطرة الكلية، فقالوا تباً للمستحيل وراحوا يجترحون المعجزات، بنوا أطول برجٍ وأكبر مركز تسوق وحوض سمك وأكثر عددٍ من الكاميرات وأنظمة مراقبة لكل مخلوق يدب على أرض الإمارات. ولكن ذلك لم يكن كافياً لإشباع نهمهم للمزيد، فتعاونوا مع شركات إسرائيلية وأنشؤوا شركاتهم الخاصة لاختراق هواتف كبار شخصيات العالم والتجسس على مواطني الدول الأخرى. واليوم، يخترق طموحهم عنان السماء بإطلاقهم مسباراً نحو الكوكب الأحمر، ليسطروا أسماءهم بأحرفٍ من ذهب في كتب التاريخ ، ويفتحوا صفحة جديدة من تاريخ الإنجاز بمراقبتهم كل ما يحدث على المريخ.

ورغم توفر خياراتٍ أسهل أمام حكومة الإمارات، كإطلاق الأقمار الصناعية والتجسس على كل سكان الكوكب، اختاروا خوض المغامرة والانضمام لمصاف الدول الكبرى التي تخطت غلافنا الجوي في سبيل التجسس على أكبر قدرٍ ممكن من المساحات، خصوصاً بعد أن لاحظت اعتياد سكان الأرض على التجسس ومحاولتهم إخفاء نشاطاتهم على الإنترنت وعدم تجرؤهم على الحديث عن أي شيءٍ قد يُغضب السلطات، وشعور الحكام بالملل إثر ذلك.

وبالإضافة إلى تقنيات التصوير وتسجيل الصوت واختبار التربة والصخور بحثاً عن الموارد الطبيعيَّة، فإن المسبار مزوَّد بروبوتاتٍ تمت برمجتها لإعمار المريخ وتحويل صحرائه الحمراء إلى جنةً غناء كالإمارات، فهي قادرةٌ على بناء معتقلات وسجون على سطحه لاعتقال أي فضائيٍّ يمتعض من الوجود الإماراتي على أرضه أو روبوتٍ يتعرض لابن زايد بأي سوءٍ أو يتجرأ على رفض أحد تدخلاته الرشيدة.

وتؤكد مديرة قسم التنصت على الكائنات الحية في وزارة استكشاف الفضاء، سُكينة العريزي، أنَّ سعادتها لا توصف بهذا الإنجاز “لا حدود لما يمكننا فعله سوى طموحنا، وكما ساهمت مهمات ناسا بتطوير الحواسيب وأنظمة الجي بي إس؛ يأتي الآن دورنا لأن نخطو في عوالم الخيال العلمي والديستوبيا”.

و أضافت “سنقفز بالبشرية لتصبح حضارة متطورة تسيطر على كامل المجرة بطاقتها ومواردها، لنشغل المخلوقات الفضائية وفق نظام الكفالة لتبني خط ميترو يربط درب التبانة بأندروميدا، ونسافر عبر الزمن لنقضي على المعارضين والصحفيين المستقلين أو نلقيهم في الثقوب السوداء”.

شعورك تجاه المقال؟