Skip to content

تقارير إسرائيلية تؤكد أنّ عطلين فنيين آخرين، أو ثلاثة على الأكثر، وستتوقف تفجيرات إيران الغامضة

منذ مدة وإيران تصحو على عطل فني دقيق ومُحدّد في أشد منشآتها المدنية والعسكرية حساسية، وتنام على آخر. ورغم احتفاظها بحق الرد على فنيِّيها ومحوِّلاتها وتمديداتها الكهربائية التي لا تنفك تتسبب بسلسة حرائق وانفجارات خطيرة، إلّا أنّ جارتها إسرائيل أصدرت تقارير أمنية / فنية أعدتها بالتعاون مع الولايات المتحدة لتطمئنها بأنّ عطلين فنيين أو ثلاثة في منشآت كفيلة بوقف سلسلة التفجيرات الغامضة.

وأوضحت التقارير أنّ تنوّع الحوادث الفنية ونوعيتها ودقتها وكثافتها وتسارعها وتورم أيدي إيران وهي تضرب أخماساً بأسداس حولها، جميعها عوامل تشير إلى إمكانية انتهائها قريباً؛ إذ أصابت حتى الآن قواعد عسكرية ومصانع دواء وبتروكيماويات ومخازن غاز وأسلحة ومعامل تكرير بترول ومنشآت نووية وأخرى صاروخية، وهو ما يعني أنه لم يعد هناك الكثير من المنشآت التي ستواجه هذه الحالة، قبل أن تتوقف بشكل كامل لصعوبة استمرار الأعطال باستهداف المنشآت إن لم موجودة أصلاً.

وأشادت التقارير بحكمة إيران وعدم تضخيمها الموضوع أو مناكفة طبيعة الحياة في القرن الحادي والعشرين، التي تفرض وجود أعطال مماثلة من حين لآخر، مرجحة أن يكون مردُّ ذلك الأعطال الفنية التي تحدث باستمرار لمواقع الحرس الإيراني في سوريا.

وأشار التقرير إلى أنّ أي محاولة لتخلّي إيران عن عقلانيَّتها ولجوئها لملاحقة الأعطال الفنية الصغيرة، قد تؤدي إلى عطل فني ضخم مثل ذاك الذي أودى بحياة قاسم سليماني “أدت محاولتها التعامل مع الموضوع إلى أعطال فنية أخرى أودت بحياة المئات من مواطنيها، في فضيحة تشي بقلة خبرتها في التعامل مع الأعطال الفنية”.

وحثَّ التقرير الإيرانيين على العودة إلى طاولة المفاوضات والتنازل عن برنامجهم النووي إن كانوا يرغبون بتسريع توقّف الأعطال الفنية، إذ إنّ نقل مخزون الدولة من اليورانيوم المخصب للخارج سيؤدي إلى الحفاظ عليه في أيدٍ أمينة لا يتجرأ عطل فني على الاقتراب منها، ويتيح لهم المجال لمعالجة الأعطال الفنية في المنشآت الأخرى، إن حدثت.

اقرأ المزيد عن:إسرائيل
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مراسلة الحدود لشؤون المسلم المؤمن الغيور على دينه وعرضه وشرفه ومصالحه الاقتصادية 

حبست الصين أنفاسها لأشهر خوفاً ممّا سيحل بها بعد كشف مستوى القمع في معسكرات الاعتقال التي تديرها الحكومة ومن العقوبات الاقتصادية والسياسية التي ستنالها حين تواجه ۲ مليار غيور وغيورة على الدين الحنيف، يقيمون الدنيا ولا يقعدوها لمجرد رسم كاريكاتيري لنبيهم، فكيف بتعقيم أتباعه والتنكيل بهم وإبادتهم وخطف أبنائهم لتعليمهم وتربيتهم على دين الدولة المعدوم بدلاً من الدين الحنيف. 

إلّا أنّه تبيّن أنّ الدول الإسلامية شعوباً وأنظمة ترفض التدخّل في قضية أقلية الإيغور المسلمة، حتى لو قُتل ألف صيني يحمل اسم محمد، وعقّمت ألف أم محمد وأُجهض ألف مُحمد آخر، طالما أنّه لم يتجرأ صيني واحد على رسم النبي محمد؛ إذ من الصعب الاستغناء عن المراوح الصينية والملابس الصينية، ولا يُمكن للحُجاج العودة من بيت الله الحرام دون المسابح الصينية وسجادات الصلاة الصينية والنموذج المُصغر عن الكعبة المصنوع في الصين، ولن يستغني المسلمون حتى عن تلك الإكسسوارات الجديدة المصنوعة من شعر الإيغور في المعسكرات.  

ويؤمن المسلمون حول العالم بأنّ المساس برموزهم سينال من هيبتهم ويُهدّد وجودهم بوصفهم خير أمة أخرجت للناس، وهو ما يستحق الغضب والعنف والشغب والاغتيالات، أمّا قتل بضعة مسلمين فهو مجرد حادثة عرضية؛ إذ إنّ المسلمين كُثر وها هم يقتلون في اليمن وليبيا وسوريا وفلسطين يومياً ومع ذلك ما زالوا قادرين على الإنجاب وتعويض الخسائر. 

ومن جهة أخرى، فإنّ شعب الإيغور مجرد جماعة تعيش في آخر العالم ونقرأ عنها من حين لآخر في الصحف الأجنبية، ولا يعلم المسلم الغيور إن كانوا على خُلق عظيم ويستحقون الغضب أم لا. مجرد أرقام لا يعلم أسمائهم حتّى، ولأنّه “إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” قرّر المسلمون افتراض حُسن نية الصين وصدق ادعاءتها بأنّ شيئاً لا يحدث، وإن كانت كاذبة فعقابها عند الله عظيم والقتلى المسلمون شهداء عند ربهم يرزقون ولا حول ولا قوة إلا بالله.  

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

أكد الرئيس ميشال عون أن الصمود والممانعة والمقاومة لا تكون فقط بالسلاح وإنما هي مقاومة شاملة على كل المؤامرات التي تهدف إلى النيل من لبنان، ودعا الشعب إلى اتخاذ العزة والكرامة التي منحهم إياها هو وحلفاؤه في العهد القوي كبديل للقوت اليومي المتلاشي.  

وشدد عون على ثقته في قدرة الشعب اللبناني على مواجهة الصعاب وإيجاد حلول إبداعية لأزمات مثل النفايات والأحزاب السياسية والطائفية وشح الكهرباء والماء والإرهاب والنازحين والحروب في الدول المجاورة والتدخل الأجنبي في البلاد وإسرائيل وانهيار العملة والتلوث والفقر والفساد، عوض قيام الدولة بأي شيء. 

وقال عون إن المواطن قادر على تجاوز أزمة الأمن الغذائي الناتجة عن الانهيار الاقتصادي الشامل والتي تسببت في أن يشحد الناس الملح ويلجؤون للجريمة أو المقايضة لتحصيل السلع الأساسية، “كل ما نحتاجه هو القليل من التقنين في الاستهلاك؛ إذ يستطيع المواطن استبدال نصف كيلو لحم بنصف كيلو كرامة من المخزون الاستراتيجي المتبقي من أيام نزول حزب الله للشارع بسلاحه في 2008 وتأديبه للبنانيين غير المؤمنين بفكرة المقاومة، أو منقوشة عزّة من التي أضفاها جبران باسيل على البلاد أثناء تمثيله لنا في المحافل الدولية”. 

وأضاف “ويا سلام على ساندويش حمص بالصمود المتبقي من أيام حصار الحزب وتجويعه للمدنيين في مضايا في سوريا، مع كأس من الممانعة للهضم”. 

وأكد عون أن مبادئ العهد القوي التي مرغت أنوف أعداء لبنان المتكالبين على سرقة مواردها وتطويع شعبها تحتّم تفعيل نظرية الموت ولا المذلة “لن نتوانى عن التصدي للمؤامرات من كل حدب وصوب، ومقاومتها حتى آخر لبناني إن لزم الأمر، لن نسمح لأحد بالاحتماء في السفارات الأجنبية أو الهروب من البلاد”.