Skip to content

الدول الإسلامية ترفض التدخل بقضية الإيغور ولو قتلت الصين ألف محمد لأنّهم لم يرسموا واحداً

مراسلة الحدود لشؤون المسلم المؤمن الغيور على دينه وعرضه وشرفه ومصالحه الاقتصادية 

حبست الصين أنفاسها لأشهر خوفاً ممّا سيحل بها بعد كشف مستوى القمع في معسكرات الاعتقال التي تديرها الحكومة ومن العقوبات الاقتصادية والسياسية التي ستنالها حين تواجه ۲ مليار غيور وغيورة على الدين الحنيف، يقيمون الدنيا ولا يقعدوها لمجرد رسم كاريكاتيري لنبيهم، فكيف بتعقيم أتباعه والتنكيل بهم وإبادتهم وخطف أبنائهم لتعليمهم وتربيتهم على دين الدولة المعدوم بدلاً من الدين الحنيف. 

إلّا أنّه تبيّن أنّ الدول الإسلامية شعوباً وأنظمة ترفض التدخّل في قضية أقلية الإيغور المسلمة، حتى لو قُتل ألف صيني يحمل اسم محمد، وعقّمت ألف أم محمد وأُجهض ألف مُحمد آخر، طالما أنّه لم يتجرأ صيني واحد على رسم النبي محمد؛ إذ من الصعب الاستغناء عن المراوح الصينية والملابس الصينية، ولا يُمكن للحُجاج العودة من بيت الله الحرام دون المسابح الصينية وسجادات الصلاة الصينية والنموذج المُصغر عن الكعبة المصنوع في الصين، ولن يستغني المسلمون حتى عن تلك الإكسسوارات الجديدة المصنوعة من شعر الإيغور في المعسكرات.  

ويؤمن المسلمون حول العالم بأنّ المساس برموزهم سينال من هيبتهم ويُهدّد وجودهم بوصفهم خير أمة أخرجت للناس، وهو ما يستحق الغضب والعنف والشغب والاغتيالات، أمّا قتل بضعة مسلمين فهو مجرد حادثة عرضية؛ إذ إنّ المسلمين كُثر وها هم يقتلون في اليمن وليبيا وسوريا وفلسطين يومياً ومع ذلك ما زالوا قادرين على الإنجاب وتعويض الخسائر. 

ومن جهة أخرى، فإنّ شعب الإيغور مجرد جماعة تعيش في آخر العالم ونقرأ عنها من حين لآخر في الصحف الأجنبية، ولا يعلم المسلم الغيور إن كانوا على خُلق عظيم ويستحقون الغضب أم لا. مجرد أرقام لا يعلم أسمائهم حتّى، ولأنّه “إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” قرّر المسلمون افتراض حُسن نية الصين وصدق ادعاءتها بأنّ شيئاً لا يحدث، وإن كانت كاذبة فعقابها عند الله عظيم والقتلى المسلمون شهداء عند ربهم يرزقون ولا حول ولا قوة إلا بالله.  

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

أكد الرئيس ميشال عون أن الصمود والممانعة والمقاومة لا تكون فقط بالسلاح وإنما هي مقاومة شاملة على كل المؤامرات التي تهدف إلى النيل من لبنان، ودعا الشعب إلى اتخاذ العزة والكرامة التي منحهم إياها هو وحلفاؤه في العهد القوي كبديل للقوت اليومي المتلاشي.  

وشدد عون على ثقته في قدرة الشعب اللبناني على مواجهة الصعاب وإيجاد حلول إبداعية لأزمات مثل النفايات والأحزاب السياسية والطائفية وشح الكهرباء والماء والإرهاب والنازحين والحروب في الدول المجاورة والتدخل الأجنبي في البلاد وإسرائيل وانهيار العملة والتلوث والفقر والفساد، عوض قيام الدولة بأي شيء. 

وقال عون إن المواطن قادر على تجاوز أزمة الأمن الغذائي الناتجة عن الانهيار الاقتصادي الشامل والتي تسببت في أن يشحد الناس الملح ويلجؤون للجريمة أو المقايضة لتحصيل السلع الأساسية، “كل ما نحتاجه هو القليل من التقنين في الاستهلاك؛ إذ يستطيع المواطن استبدال نصف كيلو لحم بنصف كيلو كرامة من المخزون الاستراتيجي المتبقي من أيام نزول حزب الله للشارع بسلاحه في 2008 وتأديبه للبنانيين غير المؤمنين بفكرة المقاومة، أو منقوشة عزّة من التي أضفاها جبران باسيل على البلاد أثناء تمثيله لنا في المحافل الدولية”. 

وأضاف “ويا سلام على ساندويش حمص بالصمود المتبقي من أيام حصار الحزب وتجويعه للمدنيين في مضايا في سوريا، مع كأس من الممانعة للهضم”. 

وأكد عون أن مبادئ العهد القوي التي مرغت أنوف أعداء لبنان المتكالبين على سرقة مواردها وتطويع شعبها تحتّم تفعيل نظرية الموت ولا المذلة “لن نتوانى عن التصدي للمؤامرات من كل حدب وصوب، ومقاومتها حتى آخر لبناني إن لزم الأمر، لن نسمح لأحد بالاحتماء في السفارات الأجنبية أو الهروب من البلاد”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

بين قرار برلمان حفتر تفويض القوات المصرية بالتدخل في ليبيا، ورفض القوات التركية وقف إطلاق النار بتفويض من السراج، وجد المواطنون الليبيون أنَّ الخيار الوحيد المطروح أمامهم هو التحلي بالصبر وتحرّي الجوانب المشرقة من تدخل القوى الإقليمية والعالمية في بلادهم مثل التنوع الثقافي والسياحة الحربية. 

وكان مراسل الحدود في ليبيا قد بحث مطولاً عن مواطنٍ ليبي في محاولةٍ لتقصي رأيه بين جموع المصريين والأتراك والروس والسوريين، حتى عثر على واحدٍ أكَّد أن التفويض من عدمه لن يثني أحداً عن التدخل في وكالة بعدة بوابين؛ لذا، فوَّض الليبيون أمرهم لله عسى أن يتدخل ويحل الأزمة.

وقال خليفة إن الغطاء القانوني لتواجد قوى أجنبية سيسهم، إلى جانب إثبات سلطته وسيادته وقدرته على إصدار القوانين، سيسهم في نهوض البلاد اقتصادياً “ليبيا بلد تملك آثاراً تاريخية وبترولاً ومساحات شاسعة من الأراضي غير المستغلة يمكن تأجيرها لأي ميلشيا أو دولة أجنبية، ومع ذلك لم نستفد منها لعقود بسبب القذافي وسياساته المختلة، لكننا وجدنا حلاً مبتكراً لهذه الأزمة باستغلال ثرواتنا الداخلية لجذب عشاق المغامرات العنيفة والصيد، والآن أصبحنا بلداً مشرعاً تحج إليه القوى العالمية بجيوشها وعتادها، محمَّلين بأموالهم لينفقوها عندنا تنفيذاً لمخططات استراتيجية طويلة الأمد”. 

من جانبه، أشار رئيس الحكومة الليبية الأخرى فايز السرّاج إلى أهمية التنوّع في أشكال التدخل الأجنبي وتطاحن الجيوش من شتى الجنسيات على الأراضي الليبية، لأنها ستؤدي دون شك إلى الازدهار الثقافي وتطوير النسيج المجتمعي الليبي، داعياً للسير على خُطى التجربة السورية التي جعلت من البلاد مضرب مثل على ساحات القتال الأكثر تنوّعاً في العالم بسبب تواجد أكثر من ١٨٠ جنسية فيها، دون تفشي العنصرية والتمييز والاحتقان المبني على جواز سفر.   

وأضاف “أرض الضيق تسع ألف صديق، فما بالك بليبيا البلد الواسع المضياف، يجب أن تهلّ الاحتلالات عليها من كل حدب وصوب. كل المحتلين في المنطقة طوَّروا مجتمعاتنا والنهضة بها، مثل الإنجليز في مصر الذين ساهموا في إدخال ثقافة ارتداء البالغين من الرجال للشورت في فصل الصيف، أو الفرنسيين الذين علموا السوريين اللغة الفرنسية والطائفية. حتى نحن جاءتنا فرصة الاستعمار من الطليان الذين حملوا لواء النهضة والتنوير في أوروبا، لكن الشيخ عمر المختار سامحه الله طردهم دون التفكير في العواقب طويلة المدى، والآن، تعود الفرصة للاستفادة من الحضارة العثمانية والفرعونية والإماراتية والإمبريالية الروسية، فهنيئاً لنا”. 

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن