خبر

إردوغان يحرم المسلمين متعة الحنين للعصور الذهبية ببلوغه بهم قمة المجد

صورة إردوغان يحرم المسلمين متعة الحنين للعصور الذهبية ببلوغه بهم قمة المجد

حرم الخليفة العلماني رجب طيِّب إردوغان جموع المسلمين في كافة أصقاع الأرض لذة الحنين للعصور الذهبية، حين سادت الدولة الإسلامية على العالم وكانت منارة للعلم والفكر والفتوحات، بإعلانه تحويل  مبنى آيا صوفيا من متحف إلى مسجد. 

وبحسب الخبير والمحلل ورئيس رابطة إردوغان أنت الكل بالكل وقراراتك فل الفل يا خليفة بجد تستاهل منا قبلة على الخد، السيد سيف الدين العصملي، بحسبه، فإن قرار رجب لم يبق للمسلمين شيئاً يحنّون إليه أو يحلمون به “الله يسامحه ويهديه، حقق كلَّ أمانينا، ما الذي سنفعله الآن بعد أن فتح القسطنطينية مجدداً وأعاد إلينا المسجد وفتح ليبيا وسوريا والأكراد والانقلابيين؟ سأحزم حقائبي وأسافر لتركيا لأصلي في آيا صوفيا ركعتي شكرٍ لله على خلقه إردوغان، مع أنَّني أخشى أن تغمرني المشاعر فأصلي له”. 

وأوضح سيف الدين أن انزعاجه ليس حقيقياً “إنه دلع الرعية على راعيها، معاذ الله أن آخذ على خاطري من الخليفة، من أنا لأحس بأي مشاعر سلبية تجاهه؟ كلُّ ما في الأمر أنَّنا بتنا في حال جديدة، وصرنا بصدد التحول من الحنين للماضي إلى التطلع نحو المستقبل، بدءاً بتقبيل صورته التي أحملها في محفظتي دائماً ثلاث مراتٍ في اليوم عوض مرة واحدة، والاستعداد للاحتفال باستعادة الأندلس والقضاء على المغول”. 

وأشار سيف الدين إلى أنَّ الكثيرين يزاودون على رجب ويذكرون بضرورة استعادة القدس والمسجد الأقصى، مع أنها أمورٌ ثانوية في ظل هذه اللحظة التاريخية “من يتحدثون بهذه التفاصيل يحاولون تعكير سعادتنا فقط؛ فالمسجد الأقصى وكما يقولون بألسنتهم لا يزال مسجداً ولا خوف عليه، أمَّا اليهود، فسيحاربهم أردوغان بكل تأكيد، فهو الوحيد القادر على اتخاذ خطوة كاسترجاع آيا صوفيا، ولا أحد غيره قادر على الوقوف في وجههم ندّاً لهم يخاصمهم ويصالحهم ويطبع معهم ويطردهم من فلسطين حين يشاء”. 

من جانبه، أكد رجب أنَّ تحويل آيا صوفيا لمسجد ما هو إلا خطوة في مشوار الـ  ٢٤٥٤ ميلاً من إسطنبول إلى الأندلس، ومنها إلى القدس ومكة وحدود الصين والنمسا. 

وشدَّد قائلاً: 

“We’re a sovereign state and we ask other countries to respect that, this decision isn’t at all a step towards a greater goal and has absolutely no effect internationally.” he added “it’s just a mosque now, seriously who the fuck cares about that? Anyone of any faith could still visit as they please we’re not shutting it down or anything, no one should read that much into it tbh.” 

شعورك تجاه المقال؟