Skip to content

نصر الله يدعو المواطنين لكسب الوقت وزراعة الشرفات قبل انقطاع المياه

ألقى سماحة ممثل مشيئة الله في لبنان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خطاباً تناول فيه آخر التطورات الاقتصادية والحلول المقترحة لتجاوز المرحلة، بما فيها آليات الجهاد الزراعي والتصدي للمؤامرتين الداخلية والخارجية الهادفتين للنيل من سلاح المقاومة، وتالياً نصها: 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى… (أضطر المحرر لاختصار الفقرة لكونها أطول من الخطاب) وعلى سماحة الإمام خامنئي خصوصاً وأما بعد، 

قلت وأؤكد مرة أخرى: نحن لسنا ضد أن يطلب لبنان مساعدة من أي جهة في العالم، لكنَّ طلب مساعدات أو قروض لحل الأزمة الاقتصادية لا يعني أن نتجاوز الخطوط الحمراء المفروضة علينا، ويبدو أن ارتهان البعض للخارج لم يسمح لهم بالتوافق على مقترحنا السيادي الوطني في طلب المساعدات من الأمم الصديقة  واستثناء الدول التي يصنفها سماحة الإمام خامنئي بالعدوة، وهي ليست كثيرة مقارنة بالأصدقاء؛ فلدينا روسيا وإيران وسوريا وفنزويلا والعراق وغيرها من النماذج الناجحة، ويمكن أن أعد حتى الصباح.  

من هنا، أعلن اليوم ومن هذه اللحظة أن الحل يجب أن يكون بسواعدنا، ومن الداخل، إذا لم يعجبكم الخارج الذي نقترحه، اليوم أعلن الجهاد الزراعي وتحويل التهديد إلى فرصة، وخوض معركة إحياء قطاع الزراعة  لمواجهة الجوع، وأعلم أنكم ستكونون حاضرين في كل ساح وأنكم لن تتركوا السلاح وأنه لبيَّ أنا، وأعدكم أنّ حزب الله بكل ما لديه من إمكانيات وسلاح ومقاتلين سيكون في قلب المعركة كما عودكم، بل إنني سأتقدم جحافل المجاهدين في ساحة القتال، وسأحمل المعول وأزرع شرفتي بيدي، ولن يتوانى شباب الحزب ومقاتلو الحزب وأنصار الحزب عن الدخول في عمق أي بلكونة صالحة للزراعة، في الجنوب وفي الشمال وفي بيروت، وسنزرعها بندورة بلون راية العباس، وخياراً أخضر كرايات آل البيت، وباذنجاناً أسود كراية الحداد على الحسين. 

علمتنا المقاومة أن لكل معركة حساباتها وخططها وأسلحتها، وانّ الشرفات تزرع بالبقدونس والفجل والنعنع وليس بالبرتقال والليمون؛ لأنّ طبيعية الأبنية المتهالكة ستعرضها للانهيار فوق رؤوس المجاهدين، وأنّ الحشيش يزرع في البقاع ولا حاجة لزراعته في كل مكان، بل يجب التركيز على التنوّع وأن يكون المنتج مدروساً وغير متوقعاً للعدو. عندما حررنا الجنوب حولنا المعتقلات إلى متاحف، ولدينا اليوم فرصة لتحرير الاقتصاد اللبناني وتحويل الزراعة إلى صناعة، والاستثمار فيها، لا أن نأكل ونسد جوعنا فحسب؛ فزراعة الصبار ينتج عنها مستحضرات تجميل، ومبنى سطحه مزروع بالأوليفيرا ينتج آلاف الشامبوهات المفيدة للشعر الجاف، والقليل من اللافندر على نافذتكِ أختي يمنحك كولونيا للحمام، ومن الفلفل ننتج الشطة الحارة اللذيذة مع الصفيحة والبطاطا بالكزبرة، ونحول القمح إلى برغل والبرغل لتبولة والتبولة للتصدير.  

إخوتي وأخواتي، لا دائم إلا وجه الكريم. لدينا اليوم مياه ولكننا لا نعرف إلى متى ستكون متوفرة، انظروا إلى الكهرباء كيف تأتيكم ساعة باليوم، علينا استغلال الفرصة والاستفادة من هذه النعمة قبل زوالها أو بيعها أو خصخصتها، استغلوها وازرعوا قبل أن يزرع عليكم وأنتم مقبورون. 

وفي الختام أود التأكيد على أنّنا سكتنا وتحمّلنا وسايرنا في سبيل مصلحة البلد كثيراً، وقلنا لا بأس بالذهاب إلى صندوق النقد الدولي إذا كنتم مصرّين. لم نضع عصي في الدواليب ولم نعِق هذا الحوار بأي شكل، وقلنا إننا مع الانفتاح على الشرق ولسنا ضد التعامل مع الغرب ولكن بشروطنا، وأنّ أي اتفاق مع صندوق النقد يجب أن يراعي مصلحة الوطن والمواطن؛ هل سيدعم سلاح المقاومة؟ هل سنحصل على حصتنا؟ هل سيتدخل في تدخلنا في إدارة هذه الأموال؟ هل هو موجه للنيل من نفوذ الدول الصديقة؟ هل سيعزز سطوة أجندات خارجية وسفارات؟ هذه الأسئلة يجب أن تُسأل ويجب أن نناقش إجاباتها قبل الاتفاق وأن نستشير المرجعيات الدينية والسياسية قبل اتخاذه، وألا يكون بديلاً بأي شكل عن واجب الجهاد المقدّس الذي أعلنته الآن، بل مكملاً له.  

موفقون إن شاء الله، أعطاكم الله العافية، انتبهوا لمحاصيلكم، كلوا مما تزرعون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

فوزية فرقعوس  – مراسلة الحدود لشؤون المواقع المحجوبة كُلياً وتلك المحجوبة ولكن لا بأس بالاحتيال على القانون لتصفحها 

بعد تضليله السلطات ومنعها من تتبع سلوكه الإلكتروني وحمايته من محتوى الصحافة السافلة المستقلة التي تطرح قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية تخدش حياء الدولة ورجالاتها وتصويب سلوكه الرذيل وإفهامه غلطه في غرف التحقيق إن كان يتابعها، بعد أشهر من اعتقاده أنّه أذكى من الدولة، قبضت السلطات على الشاب غسان فرفود مُتلبساً بتهمة تضليل العدالة واستخدام تقنية الـ (في بي إن).  

وعند مواجهته بالأدلة القاطعة وإثبات التحقيقات المبدئية أنّه يتنقل على حلّ شعره من سيرفر دولة إلى أخرى ويبيح لنفسه تصفح مواقع مسموحة في دول أخرى لا تستطيع السلطات الرسمية السيطرة على انحلالها السياسي، حلف غسان بشرفه أنّه ممحون لم يمارس الجنس منذ ولدته أمه ويستخدم التقنية لمتابعة المواقع الإباحية لا أكثر، وكونه يستمني على فيديوهات سادية مازوخية ويستمتع برؤية جنس المحارم وحتّى الحيوانات، لا يلغي أنه مواطن مُحترم لا يقبل على نفسه متابعة مواقع سياسية تحجبها الدولة.    

وأكَّد غسان أنَّه لم يلجأ لاستعمال الفي بي إن إلّا لعدم توفير الحكومة بديلاً للأفلام التي يفضلها “لم أكن لأكلف نفسي عناء استخدامه لو أتاحوا للمواطنين موقعاً نشاهد من خلاله إباحية حكومية مصرحاً بها وفق المعايير التي يريدونها”. 

من جانبه، قال مُحامي المُتهم إنّ غسان لم يتصفح موقعاً مستقلاً واحداً في حياته، ويتابع تلفزيون الدولة ومواقعها الرسمية إن أراد معرفة آخر الأخبار وتكوين رأيٍ حولها. كما أنَّه وإن شاهد الأفلام الإباحية، فهو ملتزمٌ دائماً بمكارم الأخلاق، فيمتنع عن مشاهدة أي ممثلاتٍ من جنسياتٍ تعاديها البلاد، ولا يقترب من أفلام فيها تعدٍ على الطبيعة البشرية التي حددتها الدولة كأفلام المثليين أو الثريسوم أو البوكاكي.  

ومن المتوقع أن يواجه غسان حُكماً مُغلظاً بالسجن مع الأشغال الشاقة، لأن السلطات لن تُصدق حججه الواهية، وحتى إن صدقته، لن يحصل على البراءة وسيواجه حُكماً مُخففاً في أحسن الأحوال لإرضاء الضباط الذين أضاعوا وقتهم بالتحقيق معه، وسيدفع كفالة لتعويض الموارد المدفوعة لقاء جرجرته من منزله واحتجازه والتحقيق معه.  

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن