Skip to content

الحكومة اللبنانية تدعو الشعب لعدم استباق الأحداث والانتحار الآن لأن الموت مع الجماعة رحمة

دعت الحكومة اللبنانية المواطنين إلى الصبر والتحمل وعدم استباق الأحداث بالانتحار الآن، لأنهم سيموتون جميعا في نهاية المرحلة التي تمر بها البلاد، ولأن موت المرء مع الجماعة أرحم من موته وحيدا.  

وأكد رئيس الحكومة حسان دياب أن نزعة الخلاص الفردي أسوأ ما يمر به لبنان، ويمكنني القول بأن الانتحار الفردي هرب وتبرم من المسؤولية، انظروا إلينا في الحكومة ومجلس النواب الحاليين وجميع المسؤولين، إننا نعيش معكم في ذات المكان ولم يفكر أحدنا بالانتحار، لأن ذلك يورث العبء على كاهل الأحياء ويرهقهم بضرورة اتخاذ إجراء لمعالجة أزمة لا حل لها. بإمكان من يرغبون بالموت أن يصبروا قليلا ليموتوا مع الجميع، دون أن يتركوا الأحياء يعيشون في ألم وحسرة إزاء عجزهم إلى أن يحين دورهم”. 

وأضاف “أقدر جهد اللبناني وتوقه للإبداع والتفكير خارج الصندوق والكوكب والحياة بأسرها، ولكنني تمنيت على من انتحروا لو انتظروا قليلا وماتوا مع بقية المواطنين، فالسعادة بالخلاص تتضاعف حين نشاركها مع الآخرين، وكذلك الحزن، تخف وطأته حين نتشاركه، فيعرف المواطن أنه ليس لوحده، وأن الجميع مثله يرزحون تحت الفقر والجوع والعوز”. 

وأوضح حسان إن الموت الجماعي قادم لا محالة “فالشعب قال: كلن يعني كلن، ونحن طوع بنانه، لن يبقى أحد. قد نحتاج قليلا من الوقت، ولكننا سنكمل مهمتنا على أتم وجه، لقد لمس الناس آثار عملنا، فهم بالكاد يجدون المواد الأساسية، وبدأوا يبيعون أثاثهم وملابسهم ومتعلقاتهم الشخصية، الدولار بلغ حتى الآن عشرة آلاف ليرة، لأننا حكومة أفعال لا أقوال، الجميع هنا يعملون بجد، لن نترك هذا الملف مفتوحا غير مكتمل مثل ملفات المفقودين والمهجرين والكهرباء والنفايات والغاز الطبيعي”. 

اقرأ المزيد عن:لبنان
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

قررت فرنسا الاستغناء عن بعض قطعها الأثرية من جماجم المناضلين الجزائريين التي جمعتها بعرق جبينها وسواعد جنودها وبنادقها ومقاصلها خلال أكثر من مئة عام، تكبَّّدت خلالها عناء حملها وحفظها في متاحفها، قررت الاستغناء عن هذا كله وإعادة الجماجم إلى الجزائريين لتعويضهم عن جرائمها في بلادهم. 

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنّ تسليم الجماجم ليس بغريب على البلاد التي ضحَّت كثيراً لأجل الجزائر “رضينا باستعمار شعبٍ متخلف، ووافقنا على العيش بينهم، وحاولنا غرس مفاهيمنا الحضارية في عقولهم بالنار والحديد؛ نُخبة ضباطنا وسياسيينا عاشوا في صحرائهم القاحلة تاركين الشانزليزيه وبرج إيفل والحانات الفرنسية الحميمة، ولم يتأففوا من رائحة جثثهم المرمية في الشوارع أو رؤوسهم المعلقة على المقاصل، بل لملموها حين عادوا إلى فرنسا كتذكار ورتبوها ونظموها بعلب أنيقة ووضعوا عليها أرقاماً وسلطوا عليها إضاءة رائقة جميلة، وها هم يتنازلون عنها اليوم للهمج الذين سيدفنوها، لأنّ فرنسا هي دائماً فرنسا العطاء والإيثار والتضحية”. 

وتابع “لقد أرسلنا لهم ٢٤ جمجمة كتعويض عمّا يعتبرونها جرائم حرب وانتهينا من مسألة التعويض، ورغم أننا نتنازل عن آثار، لكننا لا نمانع إن إرادوا الحصول على بقية الجماجم، لأن المسألة ليست بالعدد؛ فجمجمة واحدة في المتحف تكفي وزيادة كشاهد على تاريخنا، بماذا تختلف جمجمة أفريقي عن جمجمة أفريقي آخر؟ سنعطيهم بقية الجماجم، لكن عليهم دفع ثمنها”. 

ونوه إيمانويل إلى أنّ فرنسا غير مضطرة أصلاً لتعويض الجزائر عن جرائمها “فالاستعمار الفرنسي كان الأكثر ذوقاً ورقياً والتزاماً بالاتيكيت في التاريخ المعاصر؛ وما يعدونه جرائم ليس سوى تصرفاً طبيعياً لأي دولة تضم دولة أخرى إليها، وحتى لو افترضنا أنها جرائم، فهي أخطاء هامشية أمام كل ما قدمناه لهم: علّمناهم تذوّق الجبنة الفرنسية والخبز الفرنسي والنبيذ الفرنسي ولغتنا حتى باتوا قادرين على التحدث مع الفرنسيين حين يأتون لزيارتنا لمشاهدة آثارهم المعروضة في متاحفنا”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

صعَّدت قيادات عربية لهجتها مع إسرائيل، مؤكدة في بيان مشترك أن كل ما مضى كان أمراً، وإقرار خطة ضم الضفة أمرٌ مختلف تماماً؛ له ما بعده ولن يمر مرور الكرام، ولن تتوانى عن الرد عليه بأشد الوسائل قسوة، بما في ذلك فتح سفارات إسرائيلية في عواصم بلدانها والسماح للمواطنين بالتظاهر على بعد شارعين منها، وحمل اللافتات التي تقول “الموت لإسرائيل” و”لا”.

وأكد البيان أن هذه العملية ستفوق قدرة إسرائيل على تحمُّل الألم “سنتبادل الزيارات والدعوات لحضور المؤتمرات قبل أن نفتتح مكاتب تمثيل دبلوماسية وتجارية في بلداننا، يتبعها توقيع اتفاقية سلام وتطبيع علاقات وافتتاح سفارات إسرائيلية في أرقى وأجمل المواقع في قلب العاصمة واستقبال سفرائها ودبلوماسييها بعد الاطمئنان على أمنهم وسلامتهم بتعيين خيرة رجال الأمن عندنا مرافقين لهم”.

وحذَّر البيان إسرائيل من مغبَّة إقدام أمن سفاراتها على أي رد فعل “كأن يعتدي عناصره على المتظاهرين أو يفتحون النار عليهم ويردون قتلى من بينهم. غضبنا سيكون عظيماً، وستكون المواجهة مفتوحة بيننا؛ قد نسمح بإشعال الإطارات ليشم موظَّفوكم الروائح الكريهة، ونزوِّدهم بأعلام إسرائيلية ليحرقوها أمام أعينكم وتنفطر قلوبكم، ونعقد قمة طارئة، طارئة جداً، لن تكونوا أنتم أو داعموكم قادرين على تحمُّل تبعاتها، ووحده الله يعلم كم كتاباً شديد اللهجة سنرسل إلى نتنياهو”.

وأوضح البيان أن أياً من قيادات المنطقة لم يكن يرغب بهذا التصعيد “لكن الممارسات الأخيرة ستعيدنا لفترة لا تودُّون مجرَّد تذكُّرها، حين ضممتم القدس، والجولان، ويافا، وصفد، وحيفا، وعكا، وتل الربيع، واللد، والرملة، وبقية المناطق”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن