خبر

قيادات عربية تُصعِّد: إذا أُقِرَّت خطة الضم سنفتتح سفارات إسرائيلية ونسمح للمواطنين بالتظاهر على بُعد شارعين منها

صورة قيادات عربية تُصعِّد: إذا أُقِرَّت خطة الضم سنفتتح سفارات إسرائيلية ونسمح للمواطنين بالتظاهر على بُعد شارعين منها

صعَّدت قيادات عربية لهجتها مع إسرائيل، مؤكدة في بيان مشترك أن كل ما مضى كان أمراً، وإقرار خطة ضم الضفة أمرٌ مختلف تماماً؛ له ما بعده ولن يمر مرور الكرام، ولن تتوانى عن الرد عليه بأشد الوسائل قسوة، بما في ذلك فتح سفارات إسرائيلية في عواصم بلدانها والسماح للمواطنين بالتظاهر على بعد شارعين منها، وحمل اللافتات التي تقول “الموت لإسرائيل” و”لا”.

وأكد البيان أن هذه العملية ستفوق قدرة إسرائيل على تحمُّل الألم “سنتبادل الزيارات والدعوات لحضور المؤتمرات قبل أن نفتتح مكاتب تمثيل دبلوماسية وتجارية في بلداننا، يتبعها توقيع اتفاقية سلام وتطبيع علاقات وافتتاح سفارات إسرائيلية في أرقى وأجمل المواقع في قلب العاصمة واستقبال سفرائها ودبلوماسييها بعد الاطمئنان على أمنهم وسلامتهم بتعيين خيرة رجال الأمن عندنا مرافقين لهم”.

وحذَّر البيان إسرائيل من مغبَّة إقدام أمن سفاراتها على أي رد فعل “كأن يعتدي عناصره على المتظاهرين أو يفتحون النار عليهم ويردون قتلى من بينهم. غضبنا سيكون عظيماً، وستكون المواجهة مفتوحة بيننا؛ قد نسمح بإشعال الإطارات ليشم موظَّفوكم الروائح الكريهة، ونزوِّدهم بأعلام إسرائيلية ليحرقوها أمام أعينكم وتنفطر قلوبكم، ونعقد قمة طارئة، طارئة جداً، لن تكونوا أنتم أو داعموكم قادرين على تحمُّل تبعاتها، ووحده الله يعلم كم كتاباً شديد اللهجة سنرسل إلى نتنياهو”.

وأوضح البيان أن أياً من قيادات المنطقة لم يكن يرغب بهذا التصعيد “لكن الممارسات الأخيرة ستعيدنا لفترة لا تودُّون مجرَّد تذكُّرها، حين ضممتم القدس، والجولان، ويافا، وصفد، وحيفا، وعكا، وتل الربيع، واللد، والرملة، وبقية المناطق”.

شعورك تجاه المقال؟