Skip to content

غانتس: خطة نتنياهو للضم ظالمة ومُجحفة كونها تزيد عدد العرب في إسرائيل

ندَّد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بخطَّة رئيس الوزراء حمامة السلام بنيامين نتنياهو الرامية إلى ضمِّ أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، مؤكداً أنها ظالمة مُجحفة ومناقضة لحقوق الإنسان؛ إذ ستؤدي إلى زيادة عدد العرب الهمج المتخلفين في إسرائيل، دون أن تأخذ بعين الاعتبار أهل البلاد من المستوطنين الأصليين الأبرياء الذين لا ذنب لهم في تحمل مسؤولية الأطماع السياسية لشريكه المأفون.

ورفض غانتس مقارنته بنتنياهو وسياساته التي تهدف إلى إقصاء الفلسطينيين وتدمير عملية السلام “يختلف كلانا جذرياً في تعاطينا مع القضية؛ فهو يودُّ أن يضم أجزاء من الضفة عنوة رغم وجود فلسطينيين مقيمين في بيوتهم ويمارسون حياتهم اليومية فيها، دون أي استعدادات أو خطط لتأهيل هذه المناطق. أما أنا فلديّ نفس الهدف، لكنني أُفضِّل تجنيب الإسرائيليين صدمة رؤية هوية بلدهم تتغير مع دخول العرب أفواجاً إليها، فشعبنا رقيق لا يستحق رؤية هؤلاء البشر الدونيين يتمتعون – وكأنهم من مرتبته ذاتها – بالديمقراطية ويطالبون بأشياء ليسوا أهلاً لها مثل المساواة”.

وأكد غانتس أن على القيادات الإسرائيلية الحفاظ على إسرائيل لأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط “ويجب منع جميع الديانات والعرقيات الهامشية في البلد من ممارستها خشية أن يلوِّثوها بمعتقداتهم وممارساتهم البدائية. أنا بطبيعة الحال شخص وسطي وديمقراطي أكره التطرف والعرب. لذا، لا أرى الحل الأنسب للشعب الإسرائيلي بالضم الأهوج الذي اقترحه نتنياهو، بل ضم الضفة كاملة بعد إزاحة الفلسطينيين منها. من الممكن أن ننفذ ذلك على مراحل وبعدة طرق، مثل تحويل حياتهم البائسة فيها جحيماً لا يطاق فيتركونها من تلقاء أنفسهم، أو، بإمكاني استعمال الخبرات التي طورتها خلال عملي على بناء السلام في غزة كأحد قيادات الجيش الإسرائيلي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

لم تكن الولايات المتحدة في يوم من الأيام بخيلة في علاقاتها مع دول المنطقة، بل على العكس، لطالما قدمت تبرعات نقدية وعينية مجزية لحلفائها وشعوبهم في المنطقة. حتى أنها خصصت رواتب سنوية معتبرة لعدد من القيادات، ولا تزال مستمرة في رشوة القيادة المصرية للحفاظ على اتفاقية كامب ديفيد رغم أن مصر أثبتت أنها تفضّل إسرائيل على العرب ومشاكلهم؛ وفوق ذلك، تستعرض مقاتلات إف – ١٦ وصواريخ كروز في سماء دولنا للترفيه عنا وتحريرنا من الطغاة، وترسل جيوشها وطائراتها المسيرة للعراق وسوريا واليمن دون حساب، ترمي بدل القنبلة ألف، ومن شدة بذخها لا تكترث إن سقطت على تنظيم القاعدة أو على جلسة فرح وعقد قران، أو إن ضاعت بعض الصواريخ في منطقة سكنية في الموصل، أو فاق عدد الطائرات الحربية المرسلة للسعودية عدد الطيارين، فهذه تفاصيل ثانوية لا تناقش بين الأصدقاء.

ومن المعروف ان الكرم ليس بالمجان، وهذا أمر طبيعي، لأن جزاء الإحسان هو الإحسان وتقديم التنازلات ووضع السرج على ظهورنا ليركبها الأمريكان ويدلُّوا سيقانهم وينكزونا بالمهماز وهم يصيحون: حا، فنسير. لكن الأمور أخذت منحى أكثر وضوحاً مع الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، الذي قرر أن يصيح بنا بعد أن يركبنا: حا أيها الحمير، حااا، ستدفعون كرامتكم وسيادتكم وكل قراراتكم ثمناً لما أعطيناه لكم، وستعطوني فوقها المال أيها البغال، هيا، حاااا.

ووفقاً لخبير الحدود لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا، نبيل فلاغيم، فإن التطور الحاد والمؤلم في سلوك الإدارة الأمريكية انعكس على تصرفات سفيرتها في لبنان، دوروثي ك. شيا، التي افترضت أن تقديم بلادها حفنة من ملايين الدولارات للحكومة والجيش يمنحها صلاحية التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وانتقاد حزب الله؛ تماماً كالصديق الذي يدعوك إلى الغداء في مطعم، أو يقرضك المال، ثم يعود معك، إلى بيتك، ويطالبك بتغيير ديكوره وتوزيع الغرف لأنه غير مريح بالنسبة له، ثم يتمدد على سريرك وينتقد رفاقك وأهل بيتك وهو يذكرك بما قدَّمه لك، وبأن حاجتك لأمواله دلالة على كونك فاشلاً ويجب أن ترضخ لكلامه وتتصرف وفق هواه وتصاحب من يرتضيه لك حتى تعتمد على نفسك في المستقبل وتسدد الدين. كل هذا أثناء استهلاكه  كل سجائرك وضربه أختك لخروجها من المنزل دون إذن منه.

وأكد نبيل أن كل ما تفعله أمريكا والسفيرة لن يوصلها لنتيجة في لبنان بغض النظر عن طبيعة ممارساتها “وانتقادها وإصدار قاضٍ لبناني قراراً بمنع وسائل الإعلام من مقابلتها “لن يتوقف الأمر عند ذلك، ولن يلوموا إلا أنفسهم، لأنهم أخطؤوا مرتين: أولاً في أن دعمهم محدود وعيني ولا يقدمون للبنان إلا أسلحة من عصور بائدة، في حين تدعم إيران حزب الله وحلفاءها بصواريخ وأسلحة وتشركهم في صناعة القرار في الحروب والجرائم ضد الإنسانية. أمّا الخطأ الثاني فهو افتراضهم، واهمين، أن هذه الأموال لها قيمة في الأساس، وأن بإمكان أمريكا استرجاعها أو الضغط على السياسيين الذين سرقوها وهربوها إلى حساباتهم في بنوك الخارج، مع أن أقصى ما يمكنها فعله الآن هو الوقوف في عز الشمس على أبواب البنوك لاستعادة دولاراتها، مثل الشعب اللبناني الذي يحاول جاهداً استعادة أمواله دون جدوى”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مرزوق يناسيني – مراسل الحدود لشؤون رد الصاع صاعين

قرَّرت إدارة شبكة الحدود حجب موقعها عن دولة الإمارات العربية المتحدة نتيجة علمها بأنَّ قيادات الدولة لم تضحك على أي من المقالات المنشورة على الموقع، بل وقامت فوق ذلك بحظره.

وقال مالك الحدود، السيد مصطفى بكر علي أحمد اللوز، إنَّه صبر كثيراً على تجاوزات الحكومة الإماراتية “تحمَّلنا عدم ضحكهم عندما قلنا إنَّ الرجل الذي أرسلوه لمحطة الفضاء الدولية كان مجرد سائح وحين سخرنا من اعتقالهم العشوائي للسكان بعد إعلانهم مقاطعة قطر. قد نعذرهم على ذلك لصعوبة أن يضحك المرء على ذاته، لكنَّ محمد بن زايد لم يتبسم حتى عندما نشرنا مقالاً عن دبي، كما فشل المصمِّمون كذلك بإضحاك محمد بن راشد رغم بذلهم جهداً في تركيب هذه الصورة لابن زايد. لكنَّ لا يمكن تفسير قرارهم بحظر موقعنا ومنع مواطنيهم وسكان بلادهم من الوصول إليه بسهولة إلا على أنَّه إهانة لرموز الموقع من كتَّابٍ ومحرِّرين”.

ويأمل السيد مصطفى أن يدفع قراره بحجب الموقع قادة الإمارات لإعادة النظر في خطوة حظره “إذ لن يتمكنوا بعد اليوم من قراءة أي مقالٍ ننتقد فيه قطر أو إيران. سنشارك روابط هذه المقالات مع القادة الإمارتيين أولاً بأول عبر تطبيق توتوك الذي يتجسسون عليه ويقرؤون كل الرسائل فيه مع جملٍ كـ (ههههه اقرأ هذا المقال عن قطر إنه مضحك جداً) أو مجرَّد 🤣🤣 ونحرق دمهم أكثر عندما يحاولون فتح الرابط ولا يجدون شيئاً ويعضون أصابعهم ندماً”.

من جانبه، رجَّح رئيس قسم الموارد البشرية في الحدود، السيد نعيم بكر علي أحمد اللوز، أن يكون قرار حجب الموقع عن قادة الإمارات اتخذ نتيجة صغر عقول القائمين على إدارة الموقع وعدم قدرتهم على احتمال تنوع الآراء والأنا المتضخمة التي من الواضح أنَّهم يعانون منها “لن يتقبلوا أي ردَّ فعلٍ ما لم يكن ضحكاً هستيرياً أو تصفيقاً بحرارةٍ وشكراً للإدارة الرشيدة على كل نكتة صغيرة أو كبيرة لتغذية جنون العظمة لديهم. أمثالهم يعتقدون أنَّهم فوق الانتقاد لاستحالة ارتكابهم أي خطأ؛ فبالتالي يعتبرون  كلَّ من لا يتفق معهم متآمراً يخطط لأمرٍ ما ويستحق العقاب عليه، ليعلقوا دوامة من العثرات وإنكارها ومحاسبة من يشير إليها في سبيل تعزيز عقدة الآلهة”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن