خبر

الجزائر تعتقل مطالبين بالإفراج عن سجناء الرأي لأنه ليس من العدل وجودهم في الخارج بينما نظراؤهم في السجن

صورة الجزائر تعتقل مطالبين بالإفراج عن سجناء الرأي لأنه ليس من العدل وجودهم في الخارج بينما نظراؤهم في السجن

شوقي صبانخ – مراسل الحدود لشؤون العدالة الانتقائية

انطلاقاً من تمسكها بالعدالة والمساواة بين كل المواطنين وتحقيقاً لمطالب الحراك الشعبي الديمقراطي الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، اعتقلت الحكومة الجزائرية خمسة ناشطين تعسفياً لمشاركتهم في مظاهرة ضد الاعتقال التعسفي للناشطين في منطقة تيزي وزو.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن اعتقال المتظاهرين دليل على نزاهة السلطة والتزامها بمبادئ الثورة “يُحتّم علينا العهد الجديد القائم على الحريات والحقوق والعدالة الاجتماعية، اعتقال أعضاء الحراك المتواجدين خارج جدران السجون ومؤاخاتهم مع من في داخله؛ إذ لا يرضينا وجود مذنبين بالسجن بينما هناك ناشطون ما زالوا خارجه، رغم كونهم ينتهكون حرمة الدولة، ومذنبون مثل المعتقلين تماماً وربما أسوء منهم”.

وأضاف “إنّ الاعتقالات الأخيرة ستضمن تحقيق العدالة لأكبر قدر ممكن من المواطنين؛ إذ سيتظاهر المزيد منهم ضدها، وسوف نعتقلهم أيضاً، ليتظاهر ضد اعتقالهم آخرون فنعتقلهم، وهكذا حتى نعدل بين الجميع”.

وأكد المتحدث أن اعتقال الناشطين يصب في مصلحتهم ومصلحة الحراك “لقد خرجوا في مظاهرة مخالفة لتعليمات الحجر من أجل مكافحة فيروس كورونا، واعتقالنا لهم سيزيد من احتمالية إصابتهم بالفيروس وبالتالي سيعرفون مدى بشاعته ومقدار حرصنا وخوفنا على الشعب. كما أن السجن سيمثل درساً لهم في مفهوم الحرية، لأنّ المفاهيم لا تترسخ إلا إن عاشوا نقيضها. إنّ مرورهم في تجربة السجن سيساهم في فهمهم للشعارات التي ينادون بها، ما يرفع أسهمهم في عداد الناشطين”.

شعورك تجاه المقال؟