Skip to content

السيسي يقرر مواجهة أزمة سد النهضة بإرسال الجيش إلى ليبيا لتخفيف استهلاك المياه

سعدية سَفَرلجيْ – مراسلة الحدود لشؤون الردود الحاسمة 

أكّد سيادة الرئيس الدكر نور عينينا السيسي أنّه لن يتوانى عن الردّ على وقاحة إثيوبيا واعتدائها على حصة مصر من المياه وتعنتها في المفاوضات ونكث رئيس وزرائها ليمينه، ملوِّحاً باتخاذ حزمة من الإجراءات الحازمة والسريعة بحشد قوات الجيش وتعبئتها وإرسالها للقتال في ليبيا كي يستهلك الجنود حاجتهم من المياه هناك ويخففوا الضغط عن كاهل الدولة.

وقال عبد الفتاح إنّ مصر لم تكن يوماً من دعاة التصعيد، لكنّ وقاحة الإثيوبيين اضطرتها لفعل ذلك “عليهم فهم أنّ لا إثيوبيا ولا عشر دول مثلها تستطيع النيل من مصر، وسوف نمكر لهم كما مكروا لنا ونُعد العدة بأقوى وأعتى وأصلب جيش في الشرق الأوسط، والذي يستهلك أكبر حصة من مياه الشرب والاستحمام نظراً لجبروته واستعداده الدائم للتصدي لأي اعتداء على سيادتنا، لذا سنرسله إلى ليبيا لإجهاض محاولات إثيوبيا الدنيئة لتعطيش المصريين”. 

وشدّد عبد الفتاح على الشرعية الدولية للتدخُّل المصري المباشر في ليبيا “لقد أصبح هذا البلد العربي مرتعاً للميليشيات والمقاتلين من كُل حدب وصوب يشربون مياهه أثناء معاركهم بلا حسيب أو رقيب. نحن أولى منهم بهذه المياه؛ فقد استضفنا مؤخراً خليفة حفتر وعقيلة صالح وشربوا من مياهنا واستحموا بها حتى انتهينا من صياغة إعلان القاهرة الرامي لإحلال السلام في بلادهم، ومن حقنا استعادة مائنا”. 

وأوضح عبد الفتاح أن قوات الجيش المصري ستتمركز في محور سرت – الجفرة للحفاظ على بقاء الجيش الليبي هناك “لأنّ سيطرة قوات الوفاق ومرتزقة أردوغان على هذه المناطق الاستراتيجية تعني أن حفتر سيقصفها لاحقاً، وقد نموت من العطش إذا أتلف نظام التحكّم في المياه ونفدت المياه الصالحة للشرب كما حصل في طرابلس سابقاً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

قررت الأمم المتحدة حذف التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية من قائمتها السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال في النزاعات، بعدما تبين أن مساهمته خلال العام المنصرم كانت محدودة، ولم تتجاوز قتل ٢٢٢ طفلاً، فيما تكفلّت الحكومة اليمنية والحوثيون ببقية الأطفال. 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنّ البقاء في القائمة السوداء يخضع لاعتبارات الثبات والاستمرارية “لقد تصدّر التحالف لأعوام عدة جميع الدول والميليشيات الأخرى في قتل المدنيين والأطفال والمرضى، حتّى أنّه قتل خلال عام ٢٠١٨ وحده أكثر من ٧٢٠ طفلاً، وهذا ما يدفعنا للتعامل معه بحزم أكثر من أي جماعة أخرى. أرقامه في ٢٠١٩ مُخزية للغاية، ما هذا؟ تحالف طويل عريض يتلقى الدعم اللوجستي والمعنوي من كافة دول العالم، يقتل خلال ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً ٢٢٢ طفلاً فقط؟ أقل من طفل واحد في اليوم؟”. 

وأوضح أنطونيو أنه لا يود سماع حجج مثل الظروف التي خلفتها جائحة كورونا “ها هم الحوثيون، ميليشيا تافهة تعتمد فقط على الدعم الإيراني المتهالك بفعل العقوبات، لكنّهم حافظوا على معدلات قتلاهم من الأطفال في حدود الثلاثمئة بين عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩”. 

وأضاف “كان بإمكان السعودية لوحدها الاستمرار بقتل اليمنيين والتنكيل بهم، ولكن تسليمها رئاسة لجنة الخبراء المستقلين لحقوق الإنسان أثر عليها، فباتت تتطلع إلى مناصب مشابهة، متناسية أنّ المناصب لا تجعلها دولة مهمة، لأن التاريخ لا يذكر سوى الشخصيات والتنظيمات والدول المُدرجة على اللوائح السوداء”. 

وأكّد أنطونيو أنّ الاعتبارات الصارمة التي وضعتها الأمم المتحدة على التحالف هي ذاتها التي تطبق بعدل على جميع الجهات والأفراد “وهو ما منعنا من إدراج إسرائيل على اللائحة السوداء؛ فقد رفعت المنظمات الصهيونية من سقف توقعاتنا بعدد القتلى عام  ١٩٤٨، وليس لها أن تتوقع وضعها في قائمتنا بعشرات القتلى من وقت لآخر، مهما أبدعوا بطرق القتل والتنكيل”. 

من جانبها، أصدرت السعودية بياناً استنكر قرار الحذف “هذا ظلم بيّن. انتكاسة واحدة ونصبح خارج القائمة وكأننا لم نقتل طفلاً واحداً في حياتنا! إن نظامهم المُختل لا يحتسب سوى الأطفال القتلى بسبب الغارات الجوية، ماذا عن الأطفال الذي ماتوا جراء الكوليرا والمجاعات وسوء التغذية التي تسببنا بها؟”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

طالب الفريق أوَّل الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالب المحتجين المستمرين بالتظاهر ضدَّه وضدَّ نظامه لليوم الرابع على التوالي في السويداء، بتأجيل حراكهم ريثما تنتهي أجهزته الأمنية من تصفية بعض المعتقلين السياسيين، لإفساح المجال داخل السجون المكتظة لأهالي المحافظة الكرام.

ودعا بشار أبناء السويداء للتحلّي بالوطنية والصبر ومراعاة الظروف “نؤمن بحقكم في المطالبة بحقوقكم، وبحقِّنا في الرد على هذه المطالب في الوقت والمكان المناسبين، لكن الوضع الاقتصادي لا يسمح لنا بتعيين الأعداد الكافية من المحققين وخبراء التعذيب والحرفيين المهرة لصنع الأدوات اللازمة لتعذيبكم”.

وأضاف “ليس لدينا مولِّدات كافية لإيصال الكهرباء إلى المناطق الحساسة لكل المعتقلين على حد سواء، ولا نملك الموارد للاستثمار بإصلاح وتطوير البنية التحتية لكافة السجون والمعتقلات. وحتى تلك الحاصلة على خمس نجوم لاتساعها وخبرة العاملين فيها، لم يعد فيها ربع متر مربع لاستضافة معتقل جديد، خصوصاً مع بدء اعتقالنا لأعداد أكبر من الموالين الذين تبين أنهم ليسوا موالين بالقدر الكافي”.

وأبدى بشار استيائه من السبب الذي دفع أهالي المحافظة للتظاهر “يغضبون من غلاء الأسعار وشح المواد الغذائية والفساد والدمار الذي طال البلاد والتعنت في رفض أي إصلاحات سياسية والقمع المفرط، رغم أننا أخبرناهم بأنّ العقوبات الاقتصادية التي فرضتها علينا الإمبريالية العالمية هي التي جوعتهم، ورؤيتهم كم الجهود التي بذلناها لمقاومتها، حتى أننا ضحينا بالشعب نفسه لحمايته من هذه العقوبات، ولن نتوانى عن التضحية بما تبقى منه في سبيل الحفاظ على مكتسباته”.