Skip to content

الأمم المتحدة تحذف التحالف العربي من القائمة السوداء الخاصة بقتل الأطفال بسبب إهماله واكتفائه بقتل ٢٢٢ طفلاً يمنياً فقط

قررت الأمم المتحدة حذف التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية من قائمتها السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال في النزاعات، بعدما تبين أن مساهمته خلال العام المنصرم كانت محدودة، ولم تتجاوز قتل ٢٢٢ طفلاً، فيما تكفلّت الحكومة اليمنية والحوثيون ببقية الأطفال. 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنّ البقاء في القائمة السوداء يخضع لاعتبارات الثبات والاستمرارية “لقد تصدّر التحالف لأعوام عدة جميع الدول والميليشيات الأخرى في قتل المدنيين والأطفال والمرضى، حتّى أنّه قتل خلال عام ٢٠١٨ وحده أكثر من ٧٢٠ طفلاً، وهذا ما يدفعنا للتعامل معه بحزم أكثر من أي جماعة أخرى. أرقامه في ٢٠١٩ مُخزية للغاية، ما هذا؟ تحالف طويل عريض يتلقى الدعم اللوجستي والمعنوي من كافة دول العالم، يقتل خلال ثلاثمئة وخمسة وستين يوماً ٢٢٢ طفلاً فقط؟ أقل من طفل واحد في اليوم؟”. 

وأوضح أنطونيو أنه لا يود سماع حجج مثل الظروف التي خلفتها جائحة كورونا “ها هم الحوثيون، ميليشيا تافهة تعتمد فقط على الدعم الإيراني المتهالك بفعل العقوبات، لكنّهم حافظوا على معدلات قتلاهم من الأطفال في حدود الثلاثمئة بين عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩”. 

وأضاف “كان بإمكان السعودية لوحدها الاستمرار بقتل اليمنيين والتنكيل بهم، ولكن تسليمها رئاسة لجنة الخبراء المستقلين لحقوق الإنسان أثر عليها، فباتت تتطلع إلى مناصب مشابهة، متناسية أنّ المناصب لا تجعلها دولة مهمة، لأن التاريخ لا يذكر سوى الشخصيات والتنظيمات والدول المُدرجة على اللوائح السوداء”. 

وأكّد أنطونيو أنّ الاعتبارات الصارمة التي وضعتها الأمم المتحدة على التحالف هي ذاتها التي تطبق بعدل على جميع الجهات والأفراد “وهو ما منعنا من إدراج إسرائيل على اللائحة السوداء؛ فقد رفعت المنظمات الصهيونية من سقف توقعاتنا بعدد القتلى عام  ١٩٤٨، وليس لها أن تتوقع وضعها في قائمتنا بعشرات القتلى من وقت لآخر، مهما أبدعوا بطرق القتل والتنكيل”. 

من جانبها، أصدرت السعودية بياناً استنكر قرار الحذف “هذا ظلم بيّن. انتكاسة واحدة ونصبح خارج القائمة وكأننا لم نقتل طفلاً واحداً في حياتنا! إن نظامهم المُختل لا يحتسب سوى الأطفال القتلى بسبب الغارات الجوية، ماذا عن الأطفال الذي ماتوا جراء الكوليرا والمجاعات وسوء التغذية التي تسببنا بها؟”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أكدت الإمارات العربية المتحدة لإسرائيل أن ضمها أراضٍ من الضفة الغربية سينسف مسيرة التطبيع ويدمر انفراج العلاقات العربية – الإسرائيلية، كما نسفها سابقاً ضم القدس والجولان وسائر الأراضي المحتلة.

ونصح سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة  إسرائيل بالاعتبار من دروس الماضي القاسية “حين قمنا بلا شيء. رجاء، لا مزيد من الاستيلاء أحادي الجانب وغير القانوني على أراض عربية؛ فنحن لا نحب أن تمروا بذات التجربة، ونفضل المضي قدماً بالتطبيع من أجل الفرص والاستثمارات والمستقبل الزاهر عوض إبقاء مراسلاتنا وعقودنا التجارية وتعاوننا العسكري الاستخباراتي سراً طي الكتمان. خذوا نصيحتنا بجدية، فنحن لا نمزح حين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولن نتوانى عن عدم فعل أي شيء بكل ما أوتينا من قوة”.

وأوضح يوسف أن المضي قدماً بقرار الضم يعني أن المواجهة قادمة لا محالة “ولكنكم ستشهدون لا شيئاً لم تتوقعوه مسبقاً، وفوق ذلك، لن نقف مكتوفي الأيدي، بل سنتمدد وننام ونحن مكتوفي الأيدي”.

وأشار يوسف إلى أن تصريحه ينطلق من القلق على مستقبل إسرائيل وعلاقاتها مع الدول العربية “لديكم من الأراضي ما يكفي وزيادة، كما أنكم تسيطرون على الضفة بمستوطَناتكم ومزارعكم ومحمياتكم الطبيعية ومستوطنيكم ومناطقكم العسكرية دون أن يعترضكم أحد؛ أقصى ما تواجهونه تعليقات بسيطة بين الحين والآخر، والجميع مستقرون وراضون بالوضع القائم، ما حاجتكم لضمها بشكل رسمي وتحمل كل ما يتبع ذلك من توتر إقليمي وتصعيد ومظاهرات وفوضى؟ فضلاً عن إحراجنا ودفعنا لعدم اتخاذ مواقف لا نود ألا نتخذها”.

وأضاف “إن كنتم مصرين على المضي بقرار الضم، اصبروا قليلاً؛ فالإدارة الأمريكية تفرض على الفلسطينيين ضغوطاً كبيرة وممتازة ليوافقوا على بيعها بالثمن الذي يناسبكم. ونحن من جانبنا، سنساعدكم في شرائها، وحينها، لن تكون لأحد حجة عليكم. أما إن استمروا في تعنتهم، فيمكنكم أخذها، حلال عليكم لأنهم حينئذ يثبتون عدم استحقاقهم السلام ولا مستقبل أفضل ولا اللاشيء المطلق الذي لطالما ساندناهم به”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

نواهد مقاصل – خبيرة الحدود في شؤون الجريمة الكاملة

أشادت السلطات المصرية بالخبرات العظيمة التي يمتلكها ضباطها ومحقّقوها وسجّانوها، عقب نجاحهم بقتل الناشطة سارة حجازي التي تقطن قارة أخرى بحرفية تامة، وإعفاء الدولة من إحراج تقارير المنظمات الحقوقية والتلميحات والتقريع من دول العالم الأول. 

وتوجه سيادة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي بالشكر للجنود المجهولين في مصلحة السجون المصرية “اعتاد ضباطنا على المغالاة في البطش والتنكيل، حيث يموت المُعتقلُ بين أيديهم في غضون ساعات بأساليب بدائية، وكأنّنا مستعجلون على موته! لكنّ قصة سارة تُشير إلى تقدم ملموس؛ إذ طوّر كل من عمل على قضيتها أساليبه في التعذيب الجسدي والنفسي دون ضجة وعنتريات، ليبقى التعذيب محفوراً في أعماق السجين بعد إطلاق سراحه واعتقاد العالم أنّ قضيته طويت إلى الأبد، فيقضي سنوات وسنوات رازحاً تحت وطأته دون أن تمسه أيديهم، ويُقتل عن بعد دون أي دليل على ضلوعنا في موته”. 

وأكّد عبد الفتاح أنّ هذا الإنجاز لا يُحسب للعاملين في مصلحة السجون فقط “العملية تكاملية، ونحن ندرك دور جميع أجهزة الدولة بالنجاح في قتل سارة: الداخلية التي تتكفل بتعزيز الرعب في نفوس كل المواطنين حتى يفقدوا صوابهم، والسلطة الرابعة التي تكرس منابرها لخطاب يُعزّز دور المجتمع في الإجهاز عليهم نفسياً”.  

وأضاف “فرار سارة إلى الخارج سهّل علينا المهمة؛ نستطيع اتهام كندا بتردي نظام الرعاية الصحية والنفسية لديها، مما أفضى لانتحار مواطنة مصرية على أراضيها، مع أنّها لو بقيت في أحضاننا لعالجناها من مرض المثلية بشكل نهائي، خصوصاً أننا كنا قد باشرنا المراحل الأولى من العلاج، بترك السجينات يتحرشن بها حتى تعي حجم خطيئتها”. 

وأشار عبد الفتاح إلى أنّ هذه ليست التجربة المصرية الأولى في التعذيب عن بُعد “كل من خرج عن تعاليم الدولة، سواء كان معارضاً أو مثلياً أو إسلامياً أو مسلماً أو مسيحياً أو ملحداً أو كوميدياً، عُذّب في سجوننا الرسمية أو في دوائر الدولة، وغادرنا إلى المهجر، عليه أن يعلم أنّ تعذيبنا له لم ينته بعد، وسيظل يتابع أخبار البلد وعائلته المطاردين والمعذبين في السجون حتى يقتل نفسه دون أن يأسف عليه أو يلتفت إليه أحد”.