Skip to content

الإمارات تنصح إسرائيل بالتراجع عن ضم أراض من الضفة لأنه ينسف مسيرة التطبيع كما نسفها ضم القدس والجولان

أكدت الإمارات العربية المتحدة لإسرائيل أن ضمها أراضٍ من الضفة الغربية سينسف مسيرة التطبيع ويدمر انفراج العلاقات العربية – الإسرائيلية، كما نسفها سابقاً ضم القدس والجولان وسائر الأراضي المحتلة.

ونصح سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة  إسرائيل بالاعتبار من دروس الماضي القاسية “حين قمنا بلا شيء. رجاء، لا مزيد من الاستيلاء أحادي الجانب وغير القانوني على أراض عربية؛ فنحن لا نحب أن تمروا بذات التجربة، ونفضل المضي قدماً بالتطبيع من أجل الفرص والاستثمارات والمستقبل الزاهر عوض إبقاء مراسلاتنا وعقودنا التجارية وتعاوننا العسكري الاستخباراتي سراً طي الكتمان. خذوا نصيحتنا بجدية، فنحن لا نمزح حين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، ولن نتوانى عن عدم فعل أي شيء بكل ما أوتينا من قوة”.

وأوضح يوسف أن المضي قدماً بقرار الضم يعني أن المواجهة قادمة لا محالة “ولكنكم ستشهدون لا شيئاً لم تتوقعوه مسبقاً، وفوق ذلك، لن نقف مكتوفي الأيدي، بل سنتمدد وننام ونحن مكتوفي الأيدي”.

وأشار يوسف إلى أن تصريحه ينطلق من القلق على مستقبل إسرائيل وعلاقاتها مع الدول العربية “لديكم من الأراضي ما يكفي وزيادة، كما أنكم تسيطرون على الضفة بمستوطَناتكم ومزارعكم ومحمياتكم الطبيعية ومستوطنيكم ومناطقكم العسكرية دون أن يعترضكم أحد؛ أقصى ما تواجهونه تعليقات بسيطة بين الحين والآخر، والجميع مستقرون وراضون بالوضع القائم، ما حاجتكم لضمها بشكل رسمي وتحمل كل ما يتبع ذلك من توتر إقليمي وتصعيد ومظاهرات وفوضى؟ فضلاً عن إحراجنا ودفعنا لعدم اتخاذ مواقف لا نود ألا نتخذها”.

وأضاف “إن كنتم مصرين على المضي بقرار الضم، اصبروا قليلاً؛ فالإدارة الأمريكية تفرض على الفلسطينيين ضغوطاً كبيرة وممتازة ليوافقوا على بيعها بالثمن الذي يناسبكم. ونحن من جانبنا، سنساعدكم في شرائها، وحينها، لن تكون لأحد حجة عليكم. أما إن استمروا في تعنتهم، فيمكنكم أخذها، حلال عليكم لأنهم حينئذ يثبتون عدم استحقاقهم السلام ولا مستقبل أفضل ولا اللاشيء المطلق الذي لطالما ساندناهم به”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

نواهد مقاصل – خبيرة الحدود في شؤون الجريمة الكاملة

أشادت السلطات المصرية بالخبرات العظيمة التي يمتلكها ضباطها ومحقّقوها وسجّانوها، عقب نجاحهم بقتل الناشطة سارة حجازي التي تقطن قارة أخرى بحرفية تامة، وإعفاء الدولة من إحراج تقارير المنظمات الحقوقية والتلميحات والتقريع من دول العالم الأول. 

وتوجه سيادة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي بالشكر للجنود المجهولين في مصلحة السجون المصرية “اعتاد ضباطنا على المغالاة في البطش والتنكيل، حيث يموت المُعتقلُ بين أيديهم في غضون ساعات بأساليب بدائية، وكأنّنا مستعجلون على موته! لكنّ قصة سارة تُشير إلى تقدم ملموس؛ إذ طوّر كل من عمل على قضيتها أساليبه في التعذيب الجسدي والنفسي دون ضجة وعنتريات، ليبقى التعذيب محفوراً في أعماق السجين بعد إطلاق سراحه واعتقاد العالم أنّ قضيته طويت إلى الأبد، فيقضي سنوات وسنوات رازحاً تحت وطأته دون أن تمسه أيديهم، ويُقتل عن بعد دون أي دليل على ضلوعنا في موته”. 

وأكّد عبد الفتاح أنّ هذا الإنجاز لا يُحسب للعاملين في مصلحة السجون فقط “العملية تكاملية، ونحن ندرك دور جميع أجهزة الدولة بالنجاح في قتل سارة: الداخلية التي تتكفل بتعزيز الرعب في نفوس كل المواطنين حتى يفقدوا صوابهم، والسلطة الرابعة التي تكرس منابرها لخطاب يُعزّز دور المجتمع في الإجهاز عليهم نفسياً”.  

وأضاف “فرار سارة إلى الخارج سهّل علينا المهمة؛ نستطيع اتهام كندا بتردي نظام الرعاية الصحية والنفسية لديها، مما أفضى لانتحار مواطنة مصرية على أراضيها، مع أنّها لو بقيت في أحضاننا لعالجناها من مرض المثلية بشكل نهائي، خصوصاً أننا كنا قد باشرنا المراحل الأولى من العلاج، بترك السجينات يتحرشن بها حتى تعي حجم خطيئتها”. 

وأشار عبد الفتاح إلى أنّ هذه ليست التجربة المصرية الأولى في التعذيب عن بُعد “كل من خرج عن تعاليم الدولة، سواء كان معارضاً أو مثلياً أو إسلامياً أو مسلماً أو مسيحياً أو ملحداً أو كوميدياً، عُذّب في سجوننا الرسمية أو في دوائر الدولة، وغادرنا إلى المهجر، عليه أن يعلم أنّ تعذيبنا له لم ينته بعد، وسيظل يتابع أخبار البلد وعائلته المطاردين والمعذبين في السجون حتى يقتل نفسه دون أن يأسف عليه أو يلتفت إليه أحد”.   

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

قتلت الشرطة الأمريكية المزيد من المواطنين السود، بمعية الاحتجاجات والفوضى التي اشتعلت عقب الجريمة التي ارتكبها أحد أفرادها وراح ضحيتها جورج فلويد.

وقال الناطق باسم الشرطة الأمريكية النقيب جاك برينجلز إن معظم قوات الأمن كانت بلا عمل تكشُّ الذباب في مراكز الشرطة خلال الفترة الماضية، فيما كورونا يتكفل بمهامها، بل ويقتل البيض أيضاً “راح اليأس يتسلل بين صفوفنا وينال من عزيمتنا، إلى أن بادر ضابط الشرطة الشجاع ديريك تشوفين مشكوراً بالضغط على عنق مواطن أسود لثماني دقائق قبل أن يُزهِق روحه، فأشعل الاحتجاجات وأعاد لنا هيبتنا بين المواطنين وشحذ هممنا لنبدع من جديد”.

وأوضح جاك أن قوات الأمن اعتادت قتل اثنين أو ثلاثة من المواطنين السود في السنة “أما الآن، فقد أجهزنا على اثنين خلال ثلاثة أسابيع فقط. لن يزيد مقتلهم الحال سوءاً، سيذهبون بجريرة جورج فلويد ولن يلاحظ أحد مقتلهم في معمعة الاحتجاجات. وحتى إن انتشرت أخبار مقتلهم، فلن تجد جماعات الحقوق والمساواة وذس إز أمريكا فرصة للتنديد والشجب وإشعال الاحتجاجات، لأنها مشتعلة أصلاً”.

وأضاف “إن هذا لا يعني أن نقضي عليهم جميعاً، فـ”حياة السود مهمة أيضاً “ويجب أن نبقي عليهم كجزءٍ من نسيجنا الاجتماعي، ليتكاثروا وينجبوا أجيالاً يمكن لأحفادنا الذين سيعملون في الشرطة قتلها في المستقبل”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن