Skip to content

الأسد يدعو لرفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده لأنه باقٍ بها وبدونها ولن تحقِّق شيئاً سوى تجويع الشعب

أنزور بَلَمُند – مراسل الحدود لشؤون التمسحة

طالب الفريق أوَّل الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي الرئيس بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالب المجتمع الدولي وخصوصاً الأمريكان برفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده، لأنه باقٍ بها وبدونها، وأقصى ما يمكنها تحقيقه هو تجويع السوريين بلا أي نتيجة.

وأكد بشار أن إعادة التجربة الفاشلة بعد ٩٩ محاولة لن تغير النتيجة “هل أزاحت عقوباتكم والدي أو صدام حسين أو الثورة الإسلامية أو كاسترو أو كيم جونغ أون أو أباه أو أبا أبيه؟ ألم تروا كيف طوَّعوها لتثبيت حكمهم؟ لماذا سيختلف الحال معي؟ سأبقى، سواء جاع الشعب، أو أفقرتموه، أو قتلتموه، سأبقى أنا بشار الأسد رئيس سوريا بشعب أو بدونه”.

وبيَّن بشار أن السوريين لن يتحركوا ضده رغم الجوع “فضلاً عن حبهم المطلق لي وكراهيتهم المطلقة لكم، درَّبتهم خلال السنوات الماضية على جميع أشكال العدوان الخارجي الذي سيواجهونه؛ طمرت نصفهم تحت الأنقاض وشرَّدت النصف الآخر داخل سوريا وخارجها، وتركتهم يرزحون تحت وطأة الجوع ونقص المواد الأساسية، حتى أنني ضربت حول مضايا حصاراً لتعيش في مجاعة حقيقية”.

وشدَّد بشار على ضرورة أن تكفَّ الدول الغربية عن اللف والدوران والتصيُّد في الماء العكر “من المعيب فعلاً أن تستغلوا الفرصة لليِّ ذراعي كلَّما عَرَضَ عليكم سوري عشرات آلاف الوثائق التي تدين أجهزتي. ألم تعرفوا عن التعذيب قبل صور قيصر؟ أكنتم بحاجة لمشاهدتها لاكتشاف ما الذي كان يحدث فعلاً؟ لا تحلموا أن أشركَكم في إعادة الإعمار؛ لأني أنا الرئيس، ووحدي من يقرر المشاركين وغير المشـ .. أتعرفون؟ .. لا أريد إعمار سوريا أبداً، هيا، أروني عرض أكتافكم”.

اقرأ المزيد عن:بشار الأسدسوريا
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

image_post

طالب الفريق أوَّل الركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالب المحتجين المستمرين بالتظاهر ضدَّه وضدَّ نظامه لليوم الرابع على التوالي في السويداء، بتأجيل حراكهم ريثما تنتهي أجهزته الأمنية من تصفية بعض المعتقلين السياسيين، لإفساح المجال داخل السجون المكتظة لأهالي المحافظة الكرام.

ودعا بشار أبناء السويداء للتحلّي بالوطنية والصبر ومراعاة الظروف “نؤمن بحقكم في المطالبة بحقوقكم، وبحقِّنا في الرد على هذه المطالب في الوقت والمكان المناسبين، لكن الوضع الاقتصادي لا يسمح لنا بتعيين الأعداد الكافية من المحققين وخبراء التعذيب والحرفيين المهرة لصنع الأدوات اللازمة لتعذيبكم”.

وأضاف “ليس لدينا مولِّدات كافية لإيصال الكهرباء إلى المناطق الحساسة لكل المعتقلين على حد سواء، ولا نملك الموارد للاستثمار بإصلاح وتطوير البنية التحتية لكافة السجون والمعتقلات. وحتى تلك الحاصلة على خمس نجوم لاتساعها وخبرة العاملين فيها، لم يعد فيها ربع متر مربع لاستضافة معتقل جديد، خصوصاً مع بدء اعتقالنا لأعداد أكبر من الموالين الذين تبين أنهم ليسوا موالين بالقدر الكافي”.

وأبدى بشار استيائه من السبب الذي دفع أهالي المحافظة للتظاهر “يغضبون من غلاء الأسعار وشح المواد الغذائية والفساد والدمار الذي طال البلاد والتعنت في رفض أي إصلاحات سياسية والقمع المفرط، رغم أننا أخبرناهم بأنّ العقوبات الاقتصادية التي فرضتها علينا الإمبريالية العالمية هي التي جوعتهم، ورؤيتهم كم الجهود التي بذلناها لمقاومتها، حتى أننا ضحينا بالشعب نفسه لحمايته من هذه العقوبات، ولن نتوانى عن التضحية بما تبقى منه في سبيل الحفاظ على مكتسباته”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

دعا الجنرال خليفة “سيسي السيسي” حفتر المجتمع الدولي وكل من يؤمن بتحقيق السلام في ربوع ليبيا الجريحة وتلبية تطلعات شعبها في الحرية والأمن والأمان والديمقراطية، دعاهم لتكثيف ومضاعفة جهودهم في تزويد قواته بأسلحة أكثر فتكاً، وإرسال من استطاعوا من المرتزقة والتصدق ولو بدولار لحملته العسكرية، حتى ينتصر في الحرب ويبيد العاصمة طرابلس عن بكرة أبيها ثم يصل إلى اتفاق سلام مع من تبقى من الخونة إذا بقي منهم أحد.

وأكد خليفة موافقته على إعلان القاهرة الداعي لوقف إطلاق النار “بسبب إيماني بالسلام العادل والشامل، وبما أنّ الدعم الروسي والإماراتي والمصري لم يُسعفني في تحرير طرابلس؛ فلا بدّ من توقف الدعم التركي للسراج وسحب أسلحته ومرتزقته، حتى نتساوى ونصل إلى التوازن المطلوب في القوى لتحقيق السلام”. 

وأضاف “لكنّ وقف إطلاق النار يجب أن يليه الكثير من إطلاق النار قبل توصُّلنا إلى حل سلمي يرضي جميع الأطراف الداعمة للجيش الوطني الليبي، وصياغة معاهدة سلام مناسبة تُحقِّق آمال الليبيين التي نعرفها أكثر منهم”.

وبيَّن خليفة أن خطته لاستعادة زمام المبادرة ستؤدي إلى دحض الأطماع الأجنبية في البلاد “شغلي الشاغل هو استقلال القرار الوطني وعدم الارتهان للخارج مثل ما يفعل كلاب تركيا في حكومة الوفاق، وهو أمر لا نملك الموارد والقدرة على مجابهته، ولذلك نريد مساعدة أبو ظبي وموسكو والقاهرة لرد هذا العدوان. ولن تشكل تلك المساعدات نقطة نفوذ أو استغلال لهذه القوى الإقليمية والدولة؛ لأننا سنكسر عينهم ونرد لهم كل سنت عن طريق امتيازات في حقول النفط والغاز ووزارات الخارجية والدفاع والاقتصاد”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن