Loading...
خبر

مواطن يلقن الحكومة الفاسدة درساً برمي كيس شيبس من نافذة سيارته لأنها تستحق ذلك وأكثر

صورة مواطن يلقن الحكومة الفاسدة درساً برمي كيس شيبس من نافذة سيارته لأنها تستحق ذلك وأكثر

لقَّن المواطن كُ.أُ. الحكومة الفاسدة عديمة المسؤولية درساً قاسياً لن تنساه، وذلك برميه كيس الشيبس الذي انتهى منه للتو من نافذة سيارته، مؤكداً أن هذا أقل ما يمكن فعله إزاء الممارسات الحكومة وقذارتها والعفن الذي ينخر مؤسساتها ودوائرها ومتنفذيها.

وقال كُ.أُ. إن من شأن رمي النفايات في كل مكان وضع الحكومة في مكانها الصحيح والمكانة التي تستحقها “والكيس ليس إلا بداية؛ لدي بقايا وجبة شاورما ومشروب غازي وكمية كبيرة من أعقاب السجائر وقشر البزر في المنفضة، سأنثرها على طول الشارع، وحين يصدف وأعثر على سلة مهملات، سأقلبها برجلي بعد إضرام النار فيها”.

أما بخصوص عمال النظافة الذين يتكفلون بإزالة كيس الشيبس وكل ما ألقاه وسيلقيه، أكد كُ.أُ. أنه لا يحمل أي ضغينة ضدهم “مع أنهم يعملون مع الحكومة، ولكنهم مغلوبون على أمرهم وينفذون ما يطلب منهم. إن هذا لا يعني أن أتوقف عن ممارساتي، بالعكس، سأرفع وتيرتها؛ إذ بدون نفاياتي ونفايات الآخرين، سيفقدون أعمالهم، وأفضل أن يذهب ولو نِزر يسير من الضرائب التي أدفعها على شيء مفيد مثل إعالتهم”. 

وأوضح كُ.أُ. أن انتقامه لم يقتصر على الحكومة “بل سيمتد ليشمل جميع من يوالونها؛ سألقي القمامة على بيت جارنا الوضيع المتواطئ معها، والذي رفض كل ممارساتي ودعواتي له بالانضمام إلي في مسيرة الكفاح، وأصَر على رمي نفاياته في المكان الذي خصَّصَته لها”.

وتوجه كُ.أُ. بالشكر لجميع المواطنين الذين يتصرفون بذات الطريقة “وأهيب بالبقية الانضمام لنضالنا ضد السلطة الفاسدة؛ ارموا النفايات، اقذفوها، احرقوها، حولوا البلد إلى مكب كبير تعجز عن تنظيفه، ولتنتشر الأمراض والأوبئة والقوارض والحشرات، عرّوا تقصيرها ومدى فشلها أمام العالم والسياح المُغرّر بهم”.

شعورك تجاه المقال؟

Loading...